المصداقية سر النجاح
شريف سلامة..احترام عقلية الجمهور هو معيارى الفنى
ـ «على قد الحب» دراما رومانسية تجمعنى بـ«نيللى كريم» فى رمضان
ـ «جوازة ولا جنازة» تجربة مختلفة.. ولا أؤمن بـ«توفيق راسين فى الحلال»
ـ «سنجل فازر مازر» نجح بتفاعل الجمهور ولمس حياته اليومية
نجح الفنان شريف سلامة، من خلال اختياراته الفنية الواعية، فى ترسيخ صورة «الفنان المحترم» داخل الوسط الفنى، لما يتميز به من تقديم أدوار اجتماعية تُحاكى فى أغلبها واقع الأسرة المصرية المعاصرة، فضلًا عن موهبته فى التنقل بين الكوميديا والأكشن والتراجيديا بكل سلاسة وصدق.
التقت «الوفد» بالنجم شريف سلامة فى حوار خاص، كشف خلاله عن كواليس أحدث أعماله الفنية، حيث حقق فيلم «جوازة ولا جنازة»، الذى عُرض مؤخرا وحقق نجاحًا كبيرًا فى شباك الإيرادات، إلى جانب مسلسل «سنجل فازر مازر» الذى انتهى عرضه منذ أيام قليلة، وحقق رواجًا واسعًا بين أوساط الأسر المصرية لتناوله قضايا حياتية، وفى الوقت الراهن يواصل تصوير مسلسله الرمضانى «على قدّ الحب».
فى البداية، ما تفاصيل مسلسل «على قد الحب»، الذى تواصل تصويره فى الوقت الراهن؟
ـ مسلسل «على قد الحب» سيُعرض ضمن الموسم الرمضانى، بالتعاون مع نيللى كريم للمرة الثالثة، وتدور أحداث العمل فى سياق رومانسى واقعى عن حبيبين يواجهان مشكلات تُهدد العلاقة وتؤثر على مسارها، وسنرى كيف ينجحان فى مواجهة تحديات وعقبات الحياة ويفوزان بحبهما، وستكون تجربة جديدة نأمل أن تنال إعجاب الجمهور، فالعمل من عنوانه دراما رومانسية فى سياق اجتماعى راقٍ.
ما حقيقة خروج «على قد الحب» من السباق الرمضانى؟
ـ التصوير مستمر بشكل طبيعى دون أى توقف، وما يتردد حول تأجيل تصوير المسلسل إلى ما بعد شهر رمضان غير صحيح، وكل ما حدث هو إجراء تعديلات على السيناريو، وهو أمر معتاد فى الأعمال الدرامية، وهدفنا الخروج بالعمل فى أفضل صورة ممكنة تليق بالجمهور.
لماذا تتكرر شائعات الارتباط مع كل تعاون فنى يجمع فنانة وفناناً فى عمل واحد؟
ـ الشائعات حول الارتباط أمر معتاد فى الوسط الفنى مع أى تعاون بين فنان وفنانة، «الناس صدقت من برومو فيلم «جوازة ولا جنازة» إننا اتجوزنا بجد، نيللى كريم صديقة مقربة، وتجمعنا أعمال ناجحة وصداقة محترمة».
صف أجواء العمل مع نيللى كريم؟
ـ نيللى إنسانة مرحة، تحب الحياة والناس والضحك، وأجواء العمل معها رائعة وجميلة، بسيطة وسلسة، ونعمل معًا فى «على قدّ الحب» الذى يُعرض فى رمضان، وهو ثالث تعاون يجمعنا.
بمناسبة اسم الفيلم «جوازة ولا جنازة».. تحب تمشى فى جوازة وتوفّق رأسين فى الحلال؟
ـ لا طبعًا، أى إنسان يمشى فى جوازة يدخل فى مشاكل، ويدعون عليه فى ظهره، وموضوع «أوفّق راسين فى الحلال» كلام فاضى بالنسبة لى، أنا مؤمن إن اللُقى والحب والزواج نصيب، وربنا يوفق القلوب والأشخاص فى الوقت الذى يراه مناسبا.
وما الذى شجعك على تقديم دور «الدبّاح» فى «جوازة ولا جنازة»؟
ـ فكرة العمل جديدة، والسيناريو قوى، ولمست فى الورق عوامل نجاح كبيرة، وشخصية «حسن الدباح» مختلفة عن كل ما قدمت، والفيلم يناقش صراعًا طبقيًا بين عائلتين من زوايا اجتماعية متعددة، تستعدان لحفل زفاف نجليهما، ويعتمد على مفارقات إنسانية تقدم فى إطار كوميدى اجتماعى راقٍ.
هل تحمل الشخصية جزءًا من روح الفنان؟
ـ طبيعى، لأن الفنان فى الآخر إنسان، عاش بعض هذه التجارب والكثير من المواقف المشابهة، وأى فنان يكون هناك جزء من روحه فى الشخصية التى يقدمها، فالشخصية تأخذ من روح الفنان بالفعل لأنه يجسد الدور بروحه، ومع ذلك أحاول البُعد عن إظهار هذه الجزئية تمامًا، خاصة فى الأعمال الواقعية والتراجيديا، وقد يظهر جزء من روحى فى الأدوار اللايت كوميدى، لأن شخصيتى فى الحقيقة تميل للكوميديا والبساطة.
حدثنا عن مشاركتك فى بطولة «سنجل فازر مازر»؟
ـ هناك عدة عوامل شجعتنى على المشاركة فى مسلسل «سنجل فازر مازر»، أولها وجود النجمة ريهام عبدالغفور، عملنا كثيرًا معًا وبيننا تفاهم وحققنا نجاحًا كبيرًا، والمخرج تامر نادى له باع كبير فى تحقيق النجاح، إضافة إلى أن الورق وكاست العمل مميزان، وثقتى فى شركة الإنتاج كبيرة، وكل هذه العوامل تبشر بالنجاح.
برأيك ما سر نجاح «سنجل فازر مازر»؟
ـ سعيد بنجاح «سنجل فازر مازر»، والمجمل أن المسلسل اجتماعى واقعى من قصص حياتنا اليومية، ولمس مع الناس، خاصة أن حالات الطلاق كثيرة ومليئة بالتفاصيل، والعمل تناول جزءًا منها، وقيم التفاهم بعد الطلاق تحتاج وقتًا بين الطرفين حتى تستقر الأمور، فكل طرف يكون لديه قدر من الغضب، والعمل استحوذ على اهتمام الجمهور منذ عرض الحلقات الأولى لأنه يناقش قضايا حياتية يومية.
هل يهم شريف سلامة أن يكون البطل الأول أو الأوحد؟
ـ حين يُعرض علىّ عمل لا يهمنى أن أكون البطل الأول أو الأوحد، كما يُصر بعض النجوم على دور البطولة المطلقة، فالأهم بالنسبة لى هو موضوع العمل والسيناريو، وأحب أن أقدم أعمالًا يصدقها الناس وتكون مختلفة عن شخصيتى تمامًا، والأعمال ذات البطولة الجماعية أفضل من الفردية، فالتناغم والتفاهم بين كاست العمل هو الأهم.
وما السر وراء اختياراتك للأعمال الاجتماعية؟
ـ الأعمال الاجتماعية مهمة، لأن المتابع يجد نفسه وحكايته على الشاشة، وبالتأكيد سيتأثر بما يراه من أفكار حتى لو بصورة غير مباشرة، وأرى أن المشاهد يتأثر أكثر بالأعمال الاجتماعية، فالفن رسالة، والممثل الجيد يقدم كل الأدوار والألوان الفنية، والسينما والدراما أمامى طوال الوقت، لكننى لا أقدم إلا ما يحترم المشاهد ويعبر عنه بصدق، فاختياراتى الفنية تنطلق دائمًا من الشعور بالمسئولية تجاه الجمهور، فاحترام عقلية الجمهور هو معيارى الفنى والمصداقية سر النجاح.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض