المقصود بـ الاعتداء في الدعاء.. ما الحكم الشرعي؟
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، يسأل صاحبه:"ما معنى الاعتداء في الدعاء وما الحكم الشرعي؟"، وأجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى، خلال البث المباشر على صفحة الدار، قائلاً:"النبي ﷺ قال إذا دعوت الله فسأله الفردوس الأعلى، ولك أن تدعو بخيري الدنيا والآخرة".
المقصود بـ الاعتداء في الدعاء
وأوضح أمين الفتوى أن المقصود بـ الاعتداء في الدعاء هو: أن يدعو الشخص على غيره بأذى يفوق حجم الظلم الذي وقع عليه، مثل أن يفقد الشخص حقه المالي (مثلاً 100 جنيه) ثم يغضب ويدعو على المخطئ بأمراض أو ابتلاء الأبناء، أو أذى كبير آخر.
"مثل هذه الأدعية منهي عنها، ولا يصح أن تتمنى كل هذا الأذى لشخص بسبب 100 جنيه. يكفي أن تقول: 'حسبي الله ونعم الوكيل'، وهنا تكون فوضت أمرك لله عز وجل يقتص لك في الدنيا والآخرة"، كما أضاف الشيخ عبد السميع.
الصدقة الجارية وفضلها المستمر
وفي سياق آخر، أكدت دار الإفتاء على أهمية الصدقة الجارية التي يستمر وصول أجرها لصاحبها حتى يوم القيامة، مشيرة إلى أن هبة الكتب النافعة لطلاب العلم غير القادرين تعد من أفضل صور الصدقات الجارية.
واستشهدت الدار بحديث النبي ﷺ:"إذا مات ابن آدم انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له" – رواه مسلم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض