التنفس العميق يقلل مقاومة الأنسولين ويحسن مستويات السكر في الدم
كشفت دراسة حديثة أن تمارين التنفس العميق اليومية لها تأثير مباشر على مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري من النوع الثاني.
فممارسة التنفس العميق بشكل منتظم تعمل على خفض مقاومة الجسم للإنسولين، وهو العامل الرئيسي وراء ارتفاع مستويات السكر في الدم عند مرضى السكري.
وقد وجد الباحثون أن التنفس العميق يحفز الجهاز العصبي السمبتاوي، ما يؤدي إلى تقليل إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي تؤثر سلبًا على قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بفعالية.
وبذلك يتحسن استقلاب الجلوكوز ويصبح الجسم أكثر قدرة على ضبط مستويات السكر.
أظهرت التجارب أن المشاركين الذين مارسوا التنفس العميق عدة مرات يوميًا، حتى لفترات قصيرة، شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في مقاومة الأنسولين بعد أسابيع قليلة، مقارنة بالمجموعة الضابطة التي لم تمارس أي تمارين تنفسية.
كما لوحظ تحسن في الوظائف القلبية الوعائية، حيث ارتفعت مرونة الأوعية الدموية وانخفض ضغط الدم قليلاً، ما يعزز الصحة العامة لمن يعانون من مشاكل مرتبطة بالسكري.
تؤكد هذه النتائج على أهمية ارتباط الجهاز التنفسي بالجهاز الأيضي، حيث أن مجرد التحكم في نمط التنفس يمكن أن يؤدي إلى تغييرات ملموسة في قدرة الجسم على معالجة السكر.
وهذه العلاقة بين التنفس ومقاومة الأنسولين توفر فهمًا جديدًا لكيفية تأثير الجهاز العصبي على عملية الأيض بشكل مباشر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض