رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

توسعة جديدة لـ The Witcher 3 تلوح في الأفق بعد 10 سنوات من الإطلاق

The Witcher 3
The Witcher 3

تعود لعبة The Witcher 3: Wild Hunt إلى دائرة الاهتمام مجددًا، بعد تقارير متزايدة تشير إلى أن شركة CD Projekt Red تخطط لإطلاق توسعة جديدة مدفوعة للعبة خلال عام 2026، في خطوة قد تعيد إحياء واحدة من أنجح ألعاب تقمص الأدوار في تاريخ الصناعة بعد قرابة عقد كامل على صدورها الأصلي.

وبحسب مصادر بولندية متعددة تتابع تحركات الشركة، فإن التوسعة الجديدة قد تصدر في مايو 2026. هذه التوقعات جاءت على لسان المحلل المالي ماتيوش خرزانوفيسكي من شركة Noble Securities، الذي أشار في تقرير حديث إلى أن الإضافة المدفوعة التالية للعبة The Witcher 3 من المرجح أن ترى النور خلال هذا التوقيت، التقرير نُشر عبر موقع بولندي متخصص، ما عزز من انتشاره داخل أوساط اللاعبين والمستثمرين على حد سواء.

هذه المعلومات لا تأتي من فراغ، بل تتقاطع مع تسريبات سابقة أطلقها الصحفي والمطلع على صناعة الألعاب بوريس نيشبيلاك، الذي كشف العام الماضي عن وجود محتوى جديد قيد التطوير سرًا للعبة. 

ووفقًا لنيشبيلاك، فإن العمل على هذا المحتوى يتم داخل استوديو Fool’s Theory، وهو الفريق نفسه الذي يتولى حاليًا تطوير ريميك The Witcher 1 لصالح CD Projekt. 

وفي تصريحات لموقع Eurogamer، أكد نيشبيلاك أن معلوماته مدعومة بعدة مصادر مستقلة، ما أضفى قدرًا إضافيًا من المصداقية على هذه الأنباء.

مؤشرات مالية تعزز الشائعات

الدعم الأقوى لهذه التقارير جاء من داخل CD Projekt نفسها، وتحديدًا عبر تقريرها المالي الأخير. حيث أشار المدير المالي للشركة، بيوتر نيلوبوفيتش، إلى احتمالية إصدار محتوى جديد تم التلميح إليه في مكالمات وتقارير سابقة خلال العام المقبل، بما قد ينعكس على نتائج الشركة المالية.

 ورغم أن التصريح جاء بصيغة حذرة، فإنه فتح الباب أمام تأويلات واسعة تربط بين هذا المحتوى الجديد ولعبة The Witcher 3 تحديدًا.

في المقابل، التزمت الشركة الصمت الرسمي حيال هذه الشائعات، إذ اكتفى متحدث باسم CD Projekt Red بالقول لموقع Eurogamer إن الشركة لا تعلق على التكهنات أو المعلومات غير المؤكدة. وهو موقف معتاد من الاستوديو في مثل هذه الحالات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمشاريع لم يُعلن عنها رسميًا بعد.

إذا ما تأكدت هذه التقارير، فستكون هذه أول توسعة جديدة للعبة The Witcher 3 منذ عام 2016، عندما حصلت على توسعة Blood and Wine، التي اعتُبرت حينها خاتمة مثالية لمغامرات غيرالت من ريفيا. وقبلها بعام واحد فقط، أطلقت الشركة توسعة Hearts of Stone، ليكتمل بذلك محتوى اللعبة خلال فترة قصيرة نسبيًا بعد إصدارها الأول في 2015.

إطلاق توسعة جديدة بعد مرور نحو عشر سنوات يُعد خطوة غير معتادة في صناعة الألعاب، لكنه يعكس في الوقت نفسه الشعبية المستمرة للعبة، التي ما زالت تحظى بقاعدة جماهيرية ضخمة وتواجد قوي على مختلف المنصات، خاصة بعد التحديثات التقنية التي حصلت عليها مؤخرًا لدعم الجيل الجديد من الأجهزة.

بالتوازي مع هذه الأنباء، تواصل CD Projekt Red العمل على عدة مشاريع تدور جميعها في عالم The Witcher، في مقدمة هذه المشاريع تأتي لعبة The Witcher 4، التي تم الكشف عنها بشكل تقني خلال عام 2025 عبر عرض تقني استعرض قدرات محرك Unreal Engine 5 على جهاز PlayStation 5 القياسي.

ورغم أن العرض أثار حماسًا واسعًا، سارعت الشركة إلى توضيح أن ما تم عرضه ليس لقطات لعب فعلية، بل مجرد استعراض تقني للتكنولوجيا التي ستعتمد عليها اللعبة القادمة. 

وأكدت CD Projekt في بيان رسمي أن العرض يمثل نظرة أولى على الأساس التقني المتقدم الذي يتم تطويره بالتعاون مع Epic Games، وليس لعبة The Witcher 4 نفسها.

إلى جانب ذلك، يعمل الاستوديو على ريميك كامل للجزء الأول من The Witcher، بالإضافة إلى مشروع لعبة جماعية تدور أحداثها في العالم نفسه، ما يشير إلى أن الشركة تراهن بقوة على هذا العنوان كأحد أعمدة مستقبلها.

إمكانية عودة The Witcher 3 بتوسعة جديدة تفتح الباب أمام مزيج نادر من الحنين والتجديد، حيث سيجد اللاعبون القدامى أنفسهم أمام فرصة للعودة إلى عالم يعرفونه جيدًا، ولكن بمحتوى جديد قد يحمل مفاجآت غير متوقعة. 

وفي ظل الترقب المحيط بـ The Witcher 4، قد تمثل هذه التوسعة جسرًا ذكيًا يربط بين الماضي والمستقبل، ويحافظ على الزخم حول واحدة من أهم سلاسل ألعاب تقمص الأدوار في العالم.