رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الكنائس تحتفل بالعام الجديد

بوابة الوفد الإلكترونية

 

البابا تواضروس: نصلى لأجل أن تسود الطمأنينة.. و«زكى»: نشكر الله على سلام بلادنا

«الأرثوذكسية» تنهى استعدادات عيد الميلاد.. و«الإنجيلية» تحتفل اليوم بقصر الدوبارة

 

احتفلت الكنائس المصرية بليلة رأس السنة الميلادية وسط أجواء تفاؤلية، وأمنيات خلال الصلوات بأن يحمل العام الجديد بركة، وحماية، وطمأنينة.

وأدى قداسة البابا تواضروس الثاني - بابا الإسكندرية - بطريرك الكرازة المرقسية - صلوات رأس العام الميلادى الجديد بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، بحضور مئات الأقباط ، وعدد من أساقفة المجمع المقدس، والكهنة، والشمامسة.

وافتتح البابا الصلوات بصلاة نصف الليل، تلاها تسابيح كيهكية تخللها كلمات للأنبا بافلى، والأنبا هيرمينا الأسقفين المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية.

وتضمنت كلمات الأسقفين رسائل بشأن البدايات الجديدة المستمرة بدون يأس، مستشهدين ببعض مزامير الكتاب المقدس.

وقال البابا تواضروس الثانى، لدى اختتام التسبحة: إن الاحتفال فى الكنيسة فى مطلع عام جديد يعد تقليدًا جميلًا، لافتًا إلى أن الأقباط يستقبلونه مسبحين، ومرتلين بالألحان والتسابيح والموسيقى.

وأضاف لدى تأملاته فى رسالة «يهوذا»- أن الإنسان مطالب بحفظ نفسه فى محبة الله، مستعرضًا كيفية الحفاظ على النفس عبر إشارات إلى محبة الشكر بالرضا عن كل شيء حتى يفيض الله على الإنسان بالنعم.

وأشار إلى أن محبة الحق آلية مهمة فى كيفية الحفاظ على النفس فى محبة الله، وتتطلب البعد عن الكذب، والزيف والنفاق، والضلال.

ودعا البطريرك إلى محبة الاستقامة، مؤكدًا أن السلوك المستقيم. وكلمة «أرثوذكسية» تعنى استقامة الفكر.

وأردف قائلًا: «إن محبة الخير أيضًا من ركائز الحفاظ على النفس، وعمل الخير يوميًّا سواء بالكلام المشجع والتصرف الجيد والمساعدة وبالابتسامة وبالجهد يضمن ذلك».

ولفت إلى أن محبة الغير دون النظر إلى أى شيء آخر تقرب من الهدف، لأنه خليقة يد الله، واستطرد قائلًا: «احترس من الخصام لأن الحياة قصيرة جدًا».

وأوضح أن الكنيسة تصلى من أجل سلام العالم لأجل أن تسود الطمأنينة فى كل مكان.

إلى ذلك استقبل قداسة البابا تواضروس الثانى البطريرك ثيؤدوروس بطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس على رأس وفد كنسى للتهنئة بالأعياد.

ورتل البابا ومرافقوه ترتيلة باللغة اليونانية بمناسبة بداية السنة الميلادية الجديدة وتبادل الطرفان التهانى والأمنيات ليعم السلام فى العالم.

وأهدى البابا تواضروس نظيره «ثيؤدوروس» هدية تذكارية عبارة عن أيقونة قبطية للقديس يوسف النجار بالمعالم، والآثار المصرية المهمة.

حضر اللقاء الأنبا باڤلى الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرقى الإسكندرية، والقمص إبرام إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية.

فى سياق متصل شارك رئيس الطائفة الإنجيلية القس د.أندريه زكى فى احتفال رأس السنة الميلادية بكنيسة مصر الجديدة، بحضور عدد كبير أبناء الطائفة، وبمشاركة الدكتور القس يوسف سمير، راعى الكنيسة، وعدد من الرعاة.

وقال: إن أجواء الميلاد تحمل فى جوهرها معانى الفرح والسلام، لافتًا إلى أنها تكون ممتلئة بالفرح، والسلام.

وأضاف أنه فى ظل ما تمر به منطقتنا من تحديات إقليمية صعبة ومعقدة، تأتى رسالتنا هذا العام بعنوان: ميلاد السيد المسيح رئيس السلام، لتكون رسالة أمل وسلام لمنطقتنا وللعالم أجمع.

وهنأ زكى جميع المصريين بمناسبة بداية عام جديد، معربًا عن شكر الله على سلام وأمان بلادنا، وأردف قائلًا: «ونصلى أن تكون السنة الجديدة بداية أمل، ورجاء لجميع المصريين، مليئة بالسلام والخير».

يشار إلى أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل بعيد المجيد فى السادس من يناير الجارى، بكاتدرائية ميلاد المسيح، بالعاصمة الإدارية الجديدة.

ويرأس قداسة البابا تواضروس الثانى قداس عيد الميلاد بمعاونة عدد من أساقفة المجمع المقدس، والكهنة، والشمامسة.

وتحتفل رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر بالاحتفال الرسمى بعيد الميلاد المجيد يوم الأحد ٤ يناير، فى الساعة السابعة مساءً، بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية، ويرأس الاحتفال الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بمشاركة قيادات الطائفة، وراعى الكنيسة الدكتور القس سامح موريس، وحضور عدد من قيادات الدولة والشخصيات العامة.