رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظ شمال سيناء: مصر تواجه تحديات كثيرة.. وقادرون على مواجهتها

بوابة الوفد الإلكترونية

قال اللواء د.خالد مجاور، محافظ شمال سيناء إن عقد المؤتمر بالعريش لهو شرف لشمال سيناء، مؤكدا أن مصر تمر بفترات عصيبة لكن الله يحميها، مستعرضا التهديدات التي تتعرض لها مصر، البحرية منها والتهديدات على الاتجاهات الاستراتيجية، وما يهدد شمال سيناء.
 

وأضاف مجاور خلال كلمته في حفل ختام الدورة السابعة والثلاثين من مؤتمر أدباء مصر، والتي أقيمت بالعريش في الفترة من ٢٦ ديسمبر، وحتى ٢٩ ديسمبر، مستعرضا جملة من التحديات التي تواجه مصر، مؤكدا أنه ليست هناك دولة تعرضت لكل هذه الحروب والتحديات أكثر من مصر، وكلها أثرت سلبيا على الاقتصاد المصري، فكانت القاهرة أفضل واجمل مدينة عام ١٩٢١، لذا نحن نواجه تحديات كثيرة، مضيفا ان مصر لديها القدرة على مواجهة التحديات مهما كان حجمها وشكلها.


وأوضح أن التهديدات على مصر ليست سياسية أو امنية، فنحن ناجحون على الاتجاهين. ولكن التهديدات كلها اقتصادية، فمصر الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تحقق الاتزان للمنطقة، لذا فإن إضعافها هدف.

ثم تناول التهديدات السياسية العسكرية عام ١٩٧٣ وتم استعادة الأرض بعودة طابا في عام ١٩٨٢، وما تواجهه مصر حاليا، هناك تهديدات بعيدة وأخرى في العمق المصري، فبعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتدخل امريكا في كل الأمور العالمية، واجهنا تهديدات اقتصادية.


التهديدات على الحدود تعرضت الحدود مع ليبيا لخطورة في فترة من الزمن، منذ ٢٠١١، لذا فإن القوات الجوية تقوم بالتأمين الكامل منذ ذلك التاريخ، متابعا ان مواجهة تلك التهديدات كلف الدولة الكثير والكثيرجنوبا في اتجاه السودان وبعد ما تعرضت له السودان، واستضافة مصر للاشقاء السودانيين، ما يزيد على ١١ مليون من ٦٢ دولة، وهو ما نتج عنه مشكلات اقتصادية واجتماعية كبيرة.


شمالا البحر المتوسط، قبرص واليونان والازمة بينهما كان تحديا اخر، لكن استطعنا ان نصلح بينهما بفضل الإرادة السياسية المصرية لصالح تركيا وعقد اتفاقات اقتصادية مع الجانب التركي، كذلك وجود حقول الغاز وهو ما يستدعي تأمينها في المياه الإقليمية.
 

إذن فخوض مصر لحروب كثيرة وحروب اقتصادية وارهابية، والمساعدات للأشقاء، كل هذا شكل أعباء كثيرة على الدولة المصرية، وهو ما يدفع القيادة السياسية لبذل الكثير من الجهود، مؤكدا أن مصر تتجه للأفضل، وكل الخطط الاستراتيجية تسير في طريقها، متابعا أن أزمة التهجير انتهت، والأمور تسير في الاتجاه الصحيح، بما يحافظ على التوازن في الشرق الأوسط.
وعن أزمة أثيوبيا، أكد مجاور أن الحل سهل ولكن مصر لا تُجر إلى صراعات ينتظرها الاعداء، لكن الحل السياسي لم يفد، ورغم كل ذلك لن تحدث اي أزمة في المياه، لكن أزمة الزيادة السكانية تحتاج منا لبدائل للمياه العذبة لمواجهة أي تحديات.
مؤكدا أن مواجهة كل تلك التحديات ليست سهلة.

منتقلا للتهديدات البحرية التي تواجه مصر، منها تعرض باب المندب للإغلاق.

وعن جهود الدولة للقضاء على الإرهاب، أكد أن عدد العمليات الإرهابية التي تمت في سيناء منذ ٢٠١٦، هي ١١٤٦ عملية إرهابية، آخرها ٢٠٢٢، مؤكدا ان مواجهة الارهاب ليست بالسلاح فقط، بل تبدأ بتوفير فرص للعمل وغيرها، متابعا ان الجهات الأمنية عملت بطرق مختلفة لمواجهة الإرهاب، مؤكدا أن بناء سيناء وتعميرها أهم خطوة في مواجهة الإرهاب.
مختتما بأن إعلان شمال سيناء عاصمة للثقافة المصرية، يؤكد أننا سنعمل لسنوات طويلة على التنمية الثقافية بالمحافظة.

كان حفل الختام قد استهل بالسلام الوطني، ثم عرض فيلم عن المؤتمر، تلته︎ كلمة ولقاء اللواء دكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، ثم︎ كلمة الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، بعدها تم تبادل الدروع، ثم ︎تكريم عدد من الرموز الإبداعية في مصر، وتكريم خاص لمبدعي شمال سيناء من الأدباء والنقاد الذين قدموا إسهامات متميزة في الحياة الأدبية والثقافية المصرية، منها تكريم اسم الكاتب الكبير محمد جبريل شخصية المؤتمر، وتكريم الشاعر عزت إبراهيم أمين عام المؤتمر
 

وتكريم الأصوات الإبداعية من الوجه البحري: الشاعر جابر بسيوني، ومن الوجه القبلي الشاعر ياسر خليل، ثم تكريم︎ النقاد والأديبات والإعلاميين، ومن النقاد المكرمين: الشاعر والناقد محمد علي عزب، ومن الأديبات الناقدة د. رشا الفوال، ومن الإعلاميين، الكاتب والناقد د. أحمد إبراهيم الشريف،︎ كما يكرم المؤتمر الأستاذ الشاعر إبراهيم حامد، ومن الراحلين
تكريم اسم الشاعر والناقد د. صابر عبد الدايم،︎ ومن المحافظة المضيفة، تم تكريم الكاتب الروائي عبد الله السلايمة، والشاعر والباحث حسونة فتحي، كما تم تكريم اسم الشاعر والناقد د. صلاح الدين فاروق، تلا ذلك قراءة توصيات المؤتمر، ألقاها الشاعر عزت إبراهيم أمين عام المؤتمر. 


يذكر أن الدورة السابعة والثلاثين لمؤتمر أدباء مصر، حملت اسم الروائي الكبير محمد جبريل، بعنوان "الأدب والدراما.. الخصوصية الثقافية والمستقبل"، واستضافتها مدينة العريش، بشمال سيناء. 


عقد المؤتمر برئاسة الشاعر والسيناريست الدكتور مدحت العدل، وأمانة الشاعر عزت إبراهيم، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية، ونفذ من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة، وإدارة المؤتمرات وأندية الأدب برئاسة الشاعر وليد فؤاد، وبالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، بإدارة د. شعيب خلف وفرع ثقافة شمال سيناء. 


وشهد إحدى عشرة جلسة بحثية، وورشة لكتابة الدراما للطفل يقدمها الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، وأخرى لكتابة السيناريو تقديم د. أمل الجمل، بالإضافة إلى أمسيات شعرية وقصصية، وثلاث موائد مستديرة بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالدراسات الأدبية من مختلف المحافظات، وذلك في ضوء الحراك الأدبي والثقافي الذي تشهده محافظة شمال سيناء، خاصة عقب اختيارها عاصمة للثقافة المصرية لعام 2026. 


وكان قد شهد حفل افتتاح المؤتمر، ديفيليه لفرقة مواهب شمال سيناء، وعرض فيلم تسجيلي عن ذاكرة المؤتمر، تلته الكلمات البروتوكولية، بالإضافة إلى عروض فنية لفرقة العريش للفنون الشعبية. 


عقد المؤتمر برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، واللواء دكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، واستمر حتى 29 ديسمبر الجاري، في إطار برامج وزارة الثقافة.