ندوة تثقيفية بمدرسة الثانوية بنات بالدلنجات حول أنواع العنف ضد المرأة
نظمت مدرسة الثانوية العامة بنات بالدلنجات، اليوم، ندوة تثقيفية موسعة بعنوان "أنواع العنف ضد المرأة"، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وفي اتساق كامل مع رؤية مصر 2030 واستراتيجيتها الوطنية الهادفة لتمكين المرأة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وبناء مجتمع آمن يضمن مشاركتها الفاعلة في التنمية المستدامة.
أقيمت الندوة تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وبتوجيهات المهندس علي محمد زيد رئيس مركز ومدينة الدلنجات، وبالتنسيق مع الأستاذ أشرف جلال عتلم مدير الإدارة التعليمية. وجاء تنظيمها بإشراف وحدة تكافؤ الفرص بالمحافظة برئاسة نجلاء محمد، وبمتابعة من افاطمة عمر مسؤول وحدة تكافؤ الفرص بالمجلس، و سماح حمد منسق الوحدة، بحضور الشيخ علواني محمد عطية من إدارة أوقاف أول، والأستاذة مي الجندي وكيلة المدرسة.
خلال الندوة، أكد الحاضرون أن العنف ضد المرأة ليس شكلًا واحدًا بل مجموعة من الممارسات الضارة التي قد تكون جسدية أو نفسية أو جنسية أو لفظية أو اقتصادية، مشيرين إلى أن المرأة شريك أصيل في بناء المجتمع، فهي الأم والابنة والأخت والمعلمة والطبيبة والقاضية، ولا يمكن تحقيق تنمية حقيقية دون ضمان أمنها وكرامتها ومشاركتها الكاملة.
وتناول المحاضرون بالتفصيل أشكال التنمر والعنف التي تتعرض لها المرأة، موضحين أن أسبابها قد تكون اجتماعية أو نفسية أو اقتصادية. كما شددوا على أن مواجهة العنف مسؤولية مشتركة، وأن التصدي له ضرورة دينية وأخلاقية وإنسانية وقانونية ومجتمعية، مؤكّدين أهمية نشر الوعي الثقافي والقانوني والديني وتعزيز قيم المساواة والتمكين.
وتم خلال الندوة شرح أنواع العنف الشائعة، ومنها:
العنف اللفظي: الإهانات والتنمر والسخرية.
العنف الجسدي: الضرب والإيذاء والاعتداء البدني.
العنف الاجتماعي: التهميش والاستبعاد ونشر الشائعات.
العنف الجنسي: التحرش والملامسات غير اللائقة.
العنف النفسي: النظرات والتهديدات والهمسات المؤذية.
عنف أماكن العمل: التنمر بين الزملاء أو من قبل الرؤساء.
العنف الأسري: إساءة أفراد الأسرة للمرأة.
كما تناولت الندوة العنف الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أشكاله المتزايدة وتأثيره الضار على النساء والفتيات.
وأكد الحاضرون أن الوقاية من العنف لا تتحقق إلا من خلال تكاتف المجتمع بأسره، وتفعيل برامج التوعية، وتمكين المرأة اقتصاديًا، وتوفير بيئة أسرية آمنة، وتعزيز الدعم القانوني والنفسي للفتيات والنساء.
كما تمت الإشارة إلى أن التنمر والعنف قد يحدثان في أي مكان، من المدارس إلى أماكن العمل وحتى الفضاء الإلكتروني، مما يستلزم مضاعفة جهود التوعية والحماية.
واختُتمت الندوة بحوار مفتوح مع الطالبات، تخللته أسئلة ومداخلات تعكس وعيًا متناميًا بأهمية مكافحة العنف بكل صوره، وسط إشادة من الحضور بتميز الفعالية ورسائلها الهادفة التي تعزز مكانة المرأة في المجتمع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض