برشلونة يواصل الأعمال الإنشائية في كامب نو.. التركيز على المدرج الشمالي ورفع معايير السلامة
في ظل إعلان برشلونة عن عودة الفريق للعب على ملعب كامب نو بداية من الجولة 13، سلّط النادي الضوء على جانب آخر لا يقل أهمية يتعلق باستمرار العمل في المرحلة 1C ضمن مشروع تطوير الاستاد.
وهي المرحلة التي تركّز بشكل كامل على المدرج الشمالي، الذي يخضع حالياً لأعمال هندسية دقيقة لتعزيز البنية الإنشائية وتحسين معايير الراحة والسلامة قبل استئناف نشاطه بشكل كامل.
ووفقاً لبيان النادي، فإن المدرج الشمالي يمثل إحدى النقاط المحورية في خطة التطوير، نظراً لحجمه الكبير وموقعه الحيوي داخل الملعب، إضافة إلى التعديلات الهيكلية التي يتطلبها ليكون متوافقاً مع المعايير الأوروبية الحديثة الخاصة بالسلامة، خاصة في ظل السعة الضخمة التي سيصل إليها الملعب بعد اكتمال المشروع.
وأوضح برشلونة أن الأعمال الجارية في هذه المنطقة تشمل إزالة بعض الأجزاء القديمة، وإعادة تصميم منافذ الحركة، وتوسيع ممرات الإخلاء، وتجهيز البنية التحتية الخاصة بالأنظمة الإلكترونية الحديثة، بما فيها نظام التحكم في الحشود، وكاميرات المراقبة عالية الدقة، وأنظمة الإضاءة والصوت المطوّرة. وهي تعديلات تندرج ضمن رؤية النادي لتحويل كامب نو إلى واحد من أكثر الملاعب تطوراً في أوروبا.
وفي الوقت الذي حصل فيه النادي على رخصة إشغال المرحلة 1B التي سمحت باستقبال أكثر من 45 ألف متفرج، يؤكد استمرار العمل في المرحلة التالية أن برشلونة يتعامل مع المشروع بخطة زمنية دقيقة متعددة المحاور، تضمن تشغيل الملعب جزئياً دون التأثير على جودة الأعمال الإنشائية أو على سلامة الجماهير.
من ناحية أخرى، تعمل إدارة النادي بالتنسيق مع الجهات البلدية في كتالونيا والهيئات التنظيمية لضمان مطابقة جميع مراحل المشروع للمعايير القانونية والفنية المطلوبة. ويشير النادي إلى أن تشغيل المدرج الشمالي بالكامل سيكون بمثابة النقلة الأكبر في المشروع خلال العام المقبل، خاصة أنه سيعيد للملعب توازنه في القدرة الاستيعابية، ويمنح الجماهير تجربة مشاهدة محسنة من حيث الزوايا والمساحات والمرافق.
وتعكس هذه الأعمال حجم الاستثمار الكبير في مشروع كامب نو الجديد، الذي تتجاوز قيمته مليارات اليوروهات، والذي يطمح النادي من خلاله إلى تعزيز موارده الاقتصادية على المدى الطويل عبر زيادة عائدات التذاكر، وتوسيع المساحات التجارية، وتحويل الملعب إلى مركز رياضي – ترفيهي متكامل يعمل طوال العام.
وبذلك، يستمر برشلونة في تنفيذ مخططه الطموح، بخطوات متوازنة تجمع بين مواصلة المباريات في الملعب وبين الحفاظ على وتيرة العمل في المشروع الإنشائي الأكبر في تاريخ النادي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض