رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقص فيتامين د في الشتاء… كيف يؤثر على المناعة والمزاج؟

نقص فيتامين د
نقص فيتامين د

مع دخول فصل الشتاء، ترتفع معدلات نقص فيتامين د لدى عدد كبير من الأشخاص، وهو أمر ينعكس مباشرة على الصحة العامة والمناعة والمزاج، ويؤكد الأطباء أن انخفاض التعرض لأشعة الشمس خلال الشهور الباردة هو السبب الرئيسي لهذا النقص، مما يجعل فيتامين د واحدًا من أكثر الفيتامينات التي يجب الانتباه لمستوياتها في هذا الوقت من العام.


 يعد فيتامين د عنصرًا أساسيًا لدعم الجهاز المناعي، حيث يلعب دورًا مهمًا في تعزيز قدرة الجسم على مواجهة العدوى، خاصة نزلات البرد والإنفلونزا التي تنتشر بكثافة في الشتاء وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص هذا الفيتامين يكونون أكثر عرضة للالتهابات المتكررة، وتظهر عليهم أعراض التعب والإرهاق بسهولة أكبر مقارنة بغيرهم.


 

ولا يقتصر تأثير نقص فيتامين د على المناعة فقط، بل يرتبط بشكل وثيق بـ الصحة النفسية، فقد أثبتت الأبحاث أن الانخفاض الحاد في مستوياته قد يؤدي إلى اضطرابات في المزاج، منها الاكتئاب الموسمي والشعور بالخمول والقلق ويعود ذلك إلى دور الفيتامين في تنظيم بعض الهرمونات العصبية المرتبطة بالمشاعر والطاقة.

 

ويشير خبراء التغذية إلى أن الحصول على فيتامين د في الشتاء يحتاج إلى مزيج من التعرض للشمس وتناول الأطعمة الغنية به، إلى جانب إمكانية اللجوء للمكملات تحت إشراف طبي وتشمل أبرز الأطعمة التي تحتوي على نسب جيدة منه: السلمون، التونة، صفار البيض، الحليب المدعم، والفطر.
 

أما التعرض للشمس، فيُنصح بأن يكون لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة في وقت الظهيرة، حيث تكون الأشعة مناسبة لإنتاج الفيتامين في الجسم، مع مراعاة عدم المبالغة للحفاظ على صحة الجلد. 

 

وفي الحالات التي لا يمكن فيها الاعتماد على الشمس أو الغذاء فقط، يلجأ الأطباء إلى وصف مكملات فيتامين د بجرعات محددة وفقًا لتحليل الدم.


 

وينبه الأطباء إلى ضرورة عدم تناول المكملات بشكل عشوائي، لأن الإفراط فيها قد يسبب مشكلات صحية مثل ارتفاع معدلات الكالسيوم في الدم لذلك ينصح بإجراء تحليل دوري للتأكد من مستوى الفيتامين، خاصة لمن يعانون من آلام العظام، تساقط الشعر، ضعف المناعة أو التغيرات المزاجية