رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حبس تاجر ذهب شهير بالسويس بتهمة شراء مصوغات مسروقة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قررت النيابة العامة حبس الكومي، تاجر الذهب الشهير بمحافظة السويس، أربعة أيام على ذمة التحقيقات في واقعة مثيرة تتعلق بشراء مصوغات ذهبية مسروقة، وذلك في إطار التحركات الأمنية المكثفة التي تقودها وزارة الداخلية لمواجهة جرائم الاتجار في المسروقات وضبط المتورطين فيها، فيما صدرت أوامر بالقبض على ثلاثة متهمين آخرين لصلتهم بالقضية التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الاقتصادية.

حبس الكومي تاجر الذهب الشهير في قضية مصوغات مسروقة

حبس الكومي تاجر الذهب الشهير في محافظة السويس جاء بعد تحقيقات موسعة أجرتها جهات التحقيق المختصة، إثر ورود معلومات أمنية دقيقة حول تورطه في شراء مصوغات ذهبية تبين لاحقا أنها مسروقة من مصادر غير مشروعة. 

وبناء على التحريات التي أجراها قطاع الأمن العام، تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم داخل محله التجاري، ليبدأ فصل جديد من التحقيقات في واحدة من أبرز قضايا الاتجار في الذهب المشبوه بالمحافظة.

وأكدت مصادر أمنية أن الكومي خضع لاستجواب تفصيلي حول طبيعة تعاملاته التجارية، وكيفية حصوله على تلك المصوغات، حيث تبين من التحقيقات الأولية أن بعض القطع التي تم ضبطها بحوزته تتطابق مع بلاغات سابقة عن سرقات مشغولات ذهبية قدمت بعدة أقسام شرطة بالسويس، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة تمهيدا لعرض المتهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

قرارات سريعة لضبط متهمين جدد في القضية

وفي تطور جديد في ملف القضية، أصدرت النيابة العامة قرارا عاجلا بسرعة ضبط وإحضار ثلاثة متهمين آخرين، وهم يوسف ج. ا.، وبلال ج. ا.، وإسماعيل ي. ا.، وذلك بعد أن كشفت التحريات الأمنية عن تورطهم في عملية بيع وتسليم المصوغات المسروقة إلى الكومي.

وأوضحت مصادر التحقيق أن الجهات الأمنية كثفت جهودها للقبض على المتهمين الثلاثة في أسرع وقت، استكمالا لمسار التحقيقات التي تهدف إلى تفكيك الشبكة المسؤولة عن الاتجار في الذهب المسروق داخل المحافظة.

تؤكد المعلومات الأولية أن الكومي لم يكن المتورط الوحيد في هذه العمليات، بل تشير التحريات إلى وجود دائرة أوسع من المتعاملين في تجارة الذهب الذين قد يكون لهم صلة مباشرة أو غير مباشرة بتداول المصوغات المسروقة. 

وتتابع الجهات المختصة عملها لتحديد باقي الأطراف المتورطة، مع توجيه إنذارات قانونية لأي محل أو شخص يثبت تعامله في الذهب مجهول المصدر.

جهود الداخلية في مكافحة جرائم الاتجار في المسروقات

حبس الكومي تاجر الذهب الشهير بالسويس يمثل حلقة ضمن سلسلة من الجهود المكثفة التي تبذلها وزارة الداخلية في مكافحة جرائم الاتجار في المسروقات بكافة أشكالها، خاصة المشغولات الذهبية التي تعد هدفا دائما لعصابات السرقة والتداول غير المشروع. 

وتشير المعلومات إلى أن قطاع الأمن العام يتابع بشكل دوري نشاط بعض المحال التي تتعامل في الذهب المستعمل، في محاولة لضبط أي مخالفات أو أنشطة غير قانونية يمكن أن تمس الاقتصاد.

وجاءت عملية القبض على الكومي بعد خطة أمنية دقيقة تضمنت مراقبة محله التجاري ورصد التعاملات المشبوهة التي أجراها خلال الأسابيع الماضية. 

وأكدت التحقيقات أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبطه متلبسا بحيازة مشغولات يشتبه في كونها من بين المضبوطات المبلغ بسرقتها، وهو ما عزز من موقف الاتهام الموجه ضده.

كما تم التحفظ على المضبوطات وإرسالها إلى الجهات الفنية المختصة لفحصها وتحديد مصدرها، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد حجم الأموال المتداولة في هذه العمليات ومدى انتشار الظاهرة في نطاق محافظة السويس.

إجراءات قانونية متواصلة حتى استكمال التحقيقات

تستكمل النيابة العامة حاليا استجواب الكومي ومراجعة أقواله في ضوء ما ورد من تحريات أمنية وتقارير فنية، تمهيدا لإصدار قرارات جديدة تتعلق بمصير القضية والمتهمين الآخرين.