مد فترة استقبال الأعمال المشاركة في مسابقة النصوص الدرامية القصيرة جدا حتى 7 أكتوبر
أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، مد فترة استقبال مشاركات مسابقة أفضل النصوص الدرامية القصيرة جدا، حتى السابع من أكتوبر الحالي، ضمن سلسلة أنشطة "جيل واع.. وطن أقوى"، والتي أطلقتها وزارة الثقافة، وتهدف إلى تعزيز قيم المشاركة المجتمعية ورفع الوعي وتنمية مهارات الشباب الفكرية والإبداعية.
تشترط المسابقة تقديم نص درامي قصير لا تتجاوز مدته دقيقة ونصف، يتناول أحد الموضوعات الاجتماعية في قالب كوميدي ساخر، مثل: مكافحة التلوث والفساد، تعزيز الصدق والتعاون والتكافل الاجتماعي، نبذ التطرف، أهمية التعليم والثقافة، استثمار الوقت، العمل الجماعي، مخاطر الإنترنت، والحفاظ على الممتلكات العامة. ويسمح لكل متسابق بتقديم خمسة نصوص كحد أقصى.
وتبلغ قيمة الجوائز عشرة آلاف جنيه للمركز الأول، وسبعة آلاف للثاني، وخمسة آلاف للثالث، على أن يتم تنفيذ النصوص الفائزة في سلسلة أفلام توعوية قصيرة من خلال الإدارة العامة للثقافة السينمائية برئاسة الفنان تامر عبد المنعم، بما يسهم في تشجيع الإبداع الشبابي في مجال كتابة الدراما القصيرة وتحفيزهم على تناول القضايا المجتمعية بأسلوب مبتكر وجاذب.
ويتم إرسال الأعمال عبر الرابط التالي: https://shorturl.at/HRT6D، أو من خلال تسليمها بمقر الإدارة في قصر السينما بجاردن سيتي.
وتأتي المسابقة ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية بعنوان "جيل واع.. وطن أقوى"، وتشمل العروض المسرحية، الأمسيات الشعرية، المعارض التشكيلية، القوافل الثقافية، الندوات الفكرية، والمسابقات، بما يجعل الثقافة والفن ركيزة أساسية في بناء وعي مجتمعي مستنير.
ندوة توعوية حول حماية الأسرة وتعزيز الوعي المجتمعي في ثقافة سوهاج
من ناحية أخرى ، نظم قصر ثقافة سوهاج ندوة توعوية بعنوان "احمي بيتك"، وذلك بمقر بيت ثقافة أخميم، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي ومديرية الصحة بسوهاج، وبمشاركة مؤسسة "بكرة أحلى"، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
استهلت الفعالية بكلمة أحمد فتحي مدير عام فرع ثقافة سوهاج، الذي رحب بالحضور ووجه الشكر للشركاء من مؤسسات المجتمع المدني والحكومي، مؤكدا أهمية المشاركة المجتمعية في نشر الوعي والثقافة الأسرية السليمة، وحماية الأبناء والأسر المصرية من الهجمات الخارجية والغزو الثقافي الذي يستهدف الثوابت والهوية والانتماء.
وفي كلمتها، أشارت د. سحر هاشم أستاذ مساعد بقسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة سوهاج، إلى أن حماية الأسرة والطفل تعني تعزيز استقرار الأسرة وتوفير بيئة آمنة للأطفال خالية من العنف والاستغلال والإهمال، لافتة إلى التشريعات المصرية الداعمة لذلك، مثل قانون حماية الطفل وقوانين الأسرة. كما شددت على أهمية وعي الآباء بالمخاطر الموجهة للأبناء عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما تحمله من شائعات وعادات دخيلة على ثقافتنا.
كما أكدت د. إيريني صالح، مديرة وحدة الدعم النفسي بمستشفى أخميم المركزي، على خطورة الإهمال في متابعة الأبناء، موضحة أن أبرز صور الاستهداف تأتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي قد تؤدي إلى مشكلات نفسية مثل الخوف والقلق والاكتئاب وضعف الثقة بالنفس، إلى جانب مشكلات اجتماعية منها العزلة وتدهور العلاقات الأسرية، فضلا عن ظاهرة التنمر الإلكتروني التي تمثل أحد أخطر التحديات.
من جهته، أشار د. جورج عزيز رئيس مجلس إدارة مؤسسة "بكرة أحلى"، إلى أهمية تعزيز الصحة النفسية في مواجهة الضغوط المجتمعية، مؤكدا أن المرونة النفسية تمكن الفرد من التأقلم مع تحديات الحياة وتحسين العلاقات الاجتماعية وزيادة الإنتاجية وجودة الحياة بشكل عام.
فيما شدد الشيخ علي طيفور، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق بسوهاج، على حرص الدين الإسلامي على حماية الأسرة والمجتمع من المخاطر، من خلال تحديد مسئوليات كل فرد في أسرته، وتوفير بيئة آمنة تضمن الاستقرار والسعادة للجميع، داعيا إلى الالتزام بتعاليم الدين التي تعزز التكافل الاجتماعي وتقي الأفراد من الانحراف، ومحذرا من الانجراف وراء الأفكار الهدامة.
جاءت الندوة بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبد الناصر، ونفذت ضمن أنشطة فرع ثقافة سوهاج، من خلال قصر ثقافة سوهاج.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض