العاشر من رمضان تواصل حملاتها لإزالة الإشغالات من الموقف الإقليمي
تواصل مدينة العاشر من رمضان، إحدى أكبر المدن الجديدة في مصر، حملاتها المكثفة لإزالة الإشغالات والتعديات داخل الموقف الإقليمي الجديد، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف إلى الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، وضمان سيولة الحركة المرورية، وتقديم خدمات لائقة للمواطنين ومرتادي الموقف.
وشهدت المدينة مساء اليوم الثلاثاء حملة موسعة قادها المهندس علاء عبد اللاه مصطفى رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، بمشاركة واسعة من إدارات الجهاز المختلفة، شملت إدارات الإشغالات والتعديات والحركة والأمن والنظافة والتجميل، إلى جانب التنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها شرطة ومباحث التعمير وشرطة المرافق وقسم ثالث العاشر، وبحضور نائب مدير الأمن لفرقة العاشر من رمضان، وذلك لتأمين أعمال الحملة وضمان تنفيذها بكل حزم وفاعلية.
وخلال الحملة، تمكنت الفرق التنفيذية من إزالة كافة المظاهر العشوائية داخل الموقف الإقليمي، والتي تراوحت بين بسطات عشوائية وأكشاك خشبية واستندات أقامها الباعة الجائلون بصورة غير قانونية، حيث تم مصادرة أدوات وموازين البيع والتحفظ على عدد من "التروسيكلات" التي كان يتم استغلالها في عرض السلع والمنتجات بشكل عشوائي، مما تسبب في تعطيل حركة المرور وإحداث ازدحام شديد داخل الموقف، فضلًا عن تهديد سلامة المواطنين.
وأكد رئيس الجهاز أن الحملات تأتي استجابة مباشرة لتوجيهات الدولة بضرورة التصدي لكافة مظاهر العشوائية، وإعادة الانضباط للشارع المصري، مشددًا على أن جهاز المدينة يعمل وفق خطة يومية للقضاء على هذه الظواهر، مع استمرار الحملات خلال الفترة المقبلة بشكل دوري ومكثف، خاصة في المناطق الحيوية التي تشهد إقبالًا من المواطنين مثل المواقف والأسواق.
وأضاف أن الموقف الإقليمي يعد أحد أهم المشروعات الخدمية التي تم إنشاؤها بالعاشر من رمضان، حيث يخدم الآلاف من المواطنين يوميًا، سواء من أبناء المدينة أو القادمين إليها من مختلف المحافظات، مما يستلزم الحفاظ عليه خاليًا من أي عشوائيات أو مظاهر غير حضارية.
وأشار إلى أن استمرار تواجد الباعة الجائلين داخل الموقف يعوق حركة دخول وخروج الأتوبيسات والميكروباصات، ويؤدي إلى تكدس شديد، وهو ما لن يتم السماح به على الإطلاق.
وأوضح مصطفى أن الجهاز يعمل بالتعاون مع جميع الأجهزة التنفيذية والأمنية لضمان استدامة النتائج وعدم عودة الإشغالات مرة أخرى، مشيرًا إلى أنه يتم اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد المخالفين والمتعدين على حرم الطريق العام، فضلًا عن مصادرة المعدات المستخدمة في هذه الأنشطة المخالفة، وذلك بهدف ردع أي محاولة لعودة الظاهرة.
ولاقت الحملة ارتياحًا كبيرًا بين المواطنين ومرتادي الموقف، الذين عبروا عن سعادتهم بعودة الانضباط والنظام، وأشادوا بالجهود المبذولة من قبل جهاز المدينة والأجهزة الأمنية لإزالة المظاهر العشوائية، مؤكدين أن هذه الحملات تعكس حرص الدولة على تهيئة بيئة حضارية وآمنة تليق بمدينة العاشر من رمضان وسكانها.
كما شدد رئيس جهاز المدينة على أن ملف الإشغالات على رأس أولويات الجهاز، ولن يتم التهاون مع أي محاولة لتشويه الصورة الحضارية للمدينة، لافتًا إلى أن الجهاز يسعى من خلال هذه الحملات إلى تعزيز جودة الحياة داخل العاشر من رمضان، بما يتماشى مع توجيهات وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
ونوه رئيس الجهاز أن الحملات ستستمر بشكل يومي ومتواصل، ليس فقط داخل الموقف الإقليمي، ولكن أيضًا في مختلف الأحياء والمناطق بالمدينة، وذلك بهدف تحقيق الانضباط الكامل وتوفير بيئة حضارية، موضحًا أن الهدف النهائي هو أن تظل العاشر من رمضان نموذجًا يحتذى به في النظام والنظافة والتخطيط الحضاري بين مدن مصر الجديدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض