بروفيل
النواوى.. شيخ الأزهر الذى جمع بين الفقه والقضاء والإفتاء
فى زمنٍ شهد تحولات كبرى مع بدايات القرن العشرين، برز الشيخ حسونة النواوى كواحد من أعلام الأزهر وهيئة كبار العلماء، حيث جمع بين المناصب العليا فى الإفتاء والقضاء ومشيخة الأزهر، تاركًا أثرًا خالدًا فى مسيرة المؤسسة الدينية العريقة.
من نواى إلى الأزهر
وُلد النواوى عام 1839م بقرية نواى التابعة لمركز ملوى – أسيوط قديمًا، منذ صغره عُرف بنبوغه، فالتحق بالأزهر الشريف ليتلقى العلم على يد كبار العلماء مثل الشيخ محمد الأنبابى فى المنطق والفلسفة، والشيخ محمد المهدى العباسى فى الفقه الحنفى، ولازم العلامة على بن خليل الأسيوطى الذى عمّق معارفه العقلية والشرعية.
شيخ الأزهر مرتين
لمع اسمه سريعًا حتى تولى منصب مفتى الديار المصرية، ثم أصبح قاضيًا بالمحاكم الشرعية، حيث اشتهر بالعدل والدقة. وفى وقت لاحق، اختير شيخًا للأزهر مرتين، فسعى إلى تطوير مناهجه مع الحفاظ على أصالة التراث. كما كان عضوًا بارزًا فى هيئة كبار العلماء التى تأسست لتعزيز المرجعية الدينية والفكرية.
رحيل الفقيه والقاضي
رحل الشيخ حسونة النواوى عام 1925م، بعد أن ترك سيرة حافلة بالعلم والعطاء، وظل اسمه حاضرًا فى تاريخ الأزهر كرمزٍ للعالم الذى جمع بين قوة الفقه ووعى العصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض