صكوك
يبدو أنها ظاهرة عالمية وليست محلية
في روسيا خرجت اليزافيتا كريفونوجيخ المعروفة باسم لويزا روزوفا عن صمتها لتعود من جديد تدعي ابوه الرئيس الروسي لها وأنها لاتريد من والدها العيش معه في حياة البذخ وهي تعيش حاليا في باريس..
وتحكي الأساطيل المصرية مشابهه قصص مشابهه وحكاية فتاه مصرية تدعي أنها إبنه الرئيس الاسبق الراحل حسني مبارك وتنتشر تلك الأسطورة بين شاشات السوشيال ميديا وكأنها واقع بل إن الكثير من أبناء هذا الشعب يصدق تلك الروايه المزعومة رغم خروج الفنانة إيمان الطوخي عن صمتها مؤكده أنها لم تتزوج كما تدعي تلك الفتاة مروة راغبة الشهرة والترند.. ورغم أن شائعة زواج الرئيس مبارك من الفنانة المعتزلة سبق وأن ترددت في الماضي بل وفي أيام تولي مبارك الحكم إلا أنها لم تصدق مطلقا ولكن الان بدأت تصدق والعديد من أبناء مصر يؤمنون تماما أن الرئيس مبارك تزوج ايمان الطوخي في السر وانجب مروة .. ورغم خروج شقيقة مروة تؤكد أن شقيقتها مريضة نفسيا وطالبت بعدم تصديقها إلا أن تلك الفتاة تمادت في الأمر واتهمت نجوم مشاهير بالاتجار في الأعضاء البشرية وتم القبض عليها حيث لم تقدم دليل علي تلويث سمعه الآخرين ..
أما في روسيا ولدت لويزا ابنه بوتين المفترضة في سانت بطرسبرغ عام ٢٠٠٣ وترددت شائعة أنها ابنه بوتين من سفيتلانا كريفونوجيخ عاملة التنظيف السابقة ورغم عدم وجود أي اعتراف رسمي من الكريملين بهذا النسب وملأت الشائعات الانترنت حتي عام ٢٠٢٢ تزامنا مع الغز الروسي لأوكرانيا
وفي عودة للواقع المصري فإن الصورة الذهنية المرسومه للرئيس المصري وحتي قبل الجمهورية وحياة الملوك أن هؤلاء القادة سواء ملك أو رئيس يمتلكون مفاتيح الأرض ومن بين تلك المفاتيح النساء .. لن ننسي مااطلق علي الملك فاروق من حكايات وروايات عن مدي قوته الانجذابية للنساء وأنه كان يطمع في النساء وينسف كل من يواجه رغباته.. كما لم يسلم الرؤساء من بعد الملكيه من تلك الشائعات وكان من ضمن مقاليد الحكم أن يمتلك الرئيس أو الملك المصري لابد وأن يحظي بملك اليمين وان المغامرات النسائية لا تبرح قصور الحكم .
ولكن يبدوا أن تلك الفرضيات ليست فقط في دول العالم الثالث بل هي منتشرة في الكثير من دول العالم المتقدم
Y
ahoo Mail: Search, Organize, Conquer
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض