دار الإفتاء: الإخلاص بين الزوجين يقوم على المشاركة والصدق وبذل الجهد للسعادة
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإخلاص في الحياة الزوجية لا يقتصر على المعنى الظاهري المتداول، بل يتجلى في أفعال وسلوكيات يومية تُعبّر عن محبة صادقة وتقدير عميق بين الزوجين، مشيرة إلى أن العلاقة الزوجية الناجحة تقوم على أسس من التفاهم والرحمة والنية الطيبة.
وأوضحت الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك" أن الإخلاص بين الزوجين يكون من خلال عدة أمور، أبرزها:
- أن يحب كل منهما للآخر ما يحبه لنفسه،
- وأن يبذل الغالي والنفيس من أجل إسعاده والعمل على راحته ورفاهيته،
- إضافة إلى المشاركة في الآمال والطموحات والأحلام، وكذلك في الأوقات الصعبة والآلام.
كما شددت الدار على أهمية الصدق في الحديث، وحفظ الأسرار، وصون الأمانة، سواء كانت أمانة المال أو العرض، مؤكدة أن هذه المبادئ تمثل أساس البناء الأسري المتين الذي يرتكز عليه استقرار المجتمع بأكمله.
مشاركة وجدانية كاملة
ولفتت دار الإفتاء إلى أن الزوجين حين يخلصان لبعضهما البعض بهذه الصورة، تتعمق بينهما مشاعر الأمان والتقدير والسكينة، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21]
ودعت الدار إلى أهمية نشر هذا الوعي في المجتمع، والارتقاء بمفهوم الزواج ليقوم على المودة والاحترام والمشاركة الحقيقية، بعيدًا عن الأنانية أو المعاملة الجافة.
وعي أسري من أجل مجتمع متماسك
تأتي هذه الرسائل ضمن حملة دار الإفتاء التوعوية #معًا_نبني_الوعي التي تهدف إلى ترسيخ القيم الأسرية والإنسانية، تحت شعار #هدفنا_الوعي_والتنوير، والتي تسعى من خلالها الدار إلى رفع مستوى الوعي الديني والاجتماعي في قضايا الأسرة والعلاقات الزوجية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض