نحتفل اليوم بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، الثورة التى لم تكن مجرد حدث سياسى، بل كانت تحولًا تاريخيًا جذريًا فى حياة المصريين والمنطقة العربية بأسرها بل ومنطقة الشرق الأوسط أيضاً قادها مجموعة من الضباط الأحرار، وعلى رأسهم الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، لتعلن انتهاء عهد الملكية وبداية جمهورية مصر العربية لتحمل فى طياتها الأمل لمستقبل أكثر عدالة واستقلالًا واستقرار.
وكانت ثورة يوليو تمثل وتعبر عن الشعب تعبيرًا حقيقيا بعد سنوات من الاستعمار والتبعية والفقر الاجتماعى. فقد كان الفساد مستشريًا، والفجوة بين الطبقات صارخة، والاحتلال البريطانى يستحوذ على مقدرات البلاد. ومن هنا، جاءت الثورة انطلاقة لتحرير الإرادة الوطنية، حيث تم إنهاء الحكم الملكى وإعلان الجمهورية فى 18 يونيو 1953.
وكانت أهم إنجازات الثورة، فى الزراعة كان إقرار قانون الإصلاح الزراعى الذى أعاد توزيع الأرض على الفلاحين، وفى التعليم محانية التعليم التى أتاحت الفرصة أمام ملايين المصريين للتعلم، وفى الصناعة دعم الصناعة الوطنية.
ومشروع الألف مصنع التى غيرت وجه مصر الصناعى والاقتصادى وبناء قاعدة اقتصادية قوية. كما تبنّت الثورة مشروعًا قوميًّا للتحرر البلاد العربية والإفريقية من الاستعمار، فدعمت حركات التحرر فى العالم العربى وإفريقيا، ما جعل من مصر وقتها صوتًا قويًا فى الساحة الدولية.
ومازالت مصر تدعم الدول العربية والإفريقية ضد الاستعمار والإرهاب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض