صكوك
ظاهرة غريبة ..كلما فتحت الفيسبوك شاهدت فيديوهات للشيخ سمير مصطفي لدرجه ان فيديوهاته الدعوية غلبت جميع الفيديوهات وأصبح الاشهر والاكثر انتشاراً علي السوشيال ميديا.. شعرت أن الأمر غريب حتي أن اصدقاء لي وأقارب لاحظوا بالفعل هذا الانتشار الغريب للشيخ وهو شيخ سلفي خفيف الظل له قبول في مجلسه لكن هذا الانتشار لم يكن وراءه حملة أو جماعة أو مؤسسة والصفحات أو الجروبات التي تنشر تلك الفيديوهات مختلفة وليس بينها صلة وكأنه اجمع علي انتشار هذا الشيخ.. بالفعل رضخت لكل هذا الزخم والانتشار لفيديوهات الشيخ سمير لعلي اعرف ماهذا السر وراء هذا الانتشار الغريب فوجت انه شيخ خفيف الظل يشرح الدين بسهوله بل هو أسهل بكثير من دعاه مشاهير ليصل الي المتلقي البسيط العامي.. لم اجد في فيديوهاته اي سياسة أو حتي الميل الي فصيل سياسي ولم اجد في فيديوهاته ولو تلميح سياسي ضد او مع السلطة وهو ما زاد من الأمر غموض .. اكتشفت خلال رحلة البحث في السوشيال ميديا عن هذا الشيخ الشهير جدا والاكثر انتشاراً علي الفيسبوك أنه سجين ولكن لم استطيع معرفه سبب سجنه فهو من خلال فيديوهاته ليس من الاخوان بذقنه الطويلة .. كما أنه أنه ليس من السلفيين السياسيين حيث لا يتحدث مطلقا في السياسة.. أحد الاصدقاء قال لي الكلمة بصوت منخفض" لانه اشتهر ".. قالها وصمت وكأنه ندم من أن يسمعنا أحد .. وظل وكأنه يرتعد خوفا وانا اناقشه عن أسباب سجن هذا الشيخ .. المهم لم اهتم كثيراً بالبحث فهناك أشياء كثيرة تقع تحت الآية:
قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم." ولكن ما دفعني لكتابة هذا المقال تلك الظاهرة المصرية الغريبة علي السوشيال ميديا .. وإنتشار الشيخ سمير مصطفي الممنوع .. فهل بالفعل الممنوع مرغوب .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض