كاريزما
دخول مصر لمجموعة البريكس؛ وحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء؛ مؤتمر البرازيل؛ يعكس اهتمام الوطن بمستقبل أفضل يرتكز على الجدية فى اتخاذ القرارات؛ بعيدًا عن عشوائية الغرب : والاعتماد على الاملاءات التى ترفضها مصر وشعبها ورئيسها عبدالفتاح السيسى؛ كافح منذ توليه المسئولية لكى تنفرد مصر بقراراتها كاملة وهو ما حدث سريعًا.
<< اتفاقية البريكس التى تأسست لتضم عشر دول هى روسيا والبرازيل والهند ومصر وإثيوبيا والصين وجنوب أفريقيا وإيران وإندونيسيا والإمارات العربية المتحدة. فكرة البريكس ولدت بين يدى وزير الخارجية الروسى يفجنى بريماكوف؛ وكانت بدايتها فكرة اقتصادية تهدف إلى تعزيز أساليب الاستثمار وتطوير مفاهيم التعاون الدولى؛ ثم تطورت وأصبحت كتلة جيوسياسية وتم الاتفاق على عقد اجتماعات سنوية.
<< اجتماعات البريكس بدأت عام ٢٠٠٩. وصلت إلى مرحلة تنسيق السياسات المتعددة الأطراف؛ مصر شاركت هذا العام فى النسخة السابعة عشرة للبريكس؛ محاور مهمة كانت على مائدة المباحثات؛ أهمها مناقشة قضايا السلام والأمن العالمى ونظام الحوكمة العالمية وسبل تعزيز التعاون بين البلاد المنسقة للبريكس؛ فى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
<< وقد صدر بيان ختامى مشترك لخص مواقف الدول الأعضاء.
<< وصف المتابعون لنشاط البريكس بأنه أفضل سنوات؛ خاصة أن المجتمعين ناقشوا قضايا ساخنة لم تكن موضوع مناقشات من قبل؛ مثل قضايا الاستيطان الإسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة؛ ورفض فكرة تهجير الفلسطينيين من غزة - خاصة - والحقوق الفلسطينية الأصيلة أساسًا.
<< من بين الموضوعات الملحة قضايا تصدير التكنولوجيا ودعم وإصلاح النظام المالى العالمى لتلبية احتياجات وأولويات الدول النامية.
<< المعروف أن الرئيس عبدالفتاح السيسى تولى عام ٢٠١٩ الدور الرئيسى للاتحاد الافريقى لإعادة الإعمار والتنمية فى محاولة لبناء قارة مزدهرة ومستقرة.
<< بناء على معطيات نشاط البريكس حتى الآن أصبح الأمر قد دخل فى حيز التنفيذ لأن تكون البريكس رائدة وولودة عامًا بعد عام؛ لأنها المستقبل لنا وللمنتمين للبريكس بل للعالم أجمع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض