رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوقاف الغربية تحتفل بالعام الهجري الجديد من رحاب البدوي

جانب من حضور الإحتفالية
جانب من حضور الإحتفالية

إحتفلت مديرية أوقاف الغربية اليوم بالعام الهجري الجديد، من رحاب المسجد الأحمدي بطنطا، بحضور  الدكتور نوح العيسوي وكيل وزارة الأوقاف بالغربية.


شهد الاحتفال  اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية نائبا عن  رئيس الجمهورية ، و الدكتور محمود عيسى نائب محافظ الغربية، و اللواءأحمد أنور سكرتير عام محافظة الغربية، و العميد وائل فتحي المستشار العسكري لمحافظة الغربية، وفضيلة الشيخ عبد اللطيف طلحة رئيس الإدارة المركزية لمنطقة طنطا الأزهرية، وفضيلة الشيخ محمد عبدالغني صولة مدير الدعوة بمديرية أوقاف الغربية، وفضيلة الشيخ/ عطا محمد عطا بسيوني مدير شئون الإدارات بالمديرية، ولفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية بالمحافظة.


وقد بدأ الاحتفال بآيات من القرآن الكريم تلاها فضيلة الشيخ ياسر عبد الباسط عبد الصمد، أعقبها كلمة مدير مديرية الأوقاف فضيلة الدكتور نوح العيسوي إفتتحها بالتهنئة للحضور بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، داعيا المولى- عز وجل- أن يعيد هذه المناسبة الغالية على مصرنا العزيزة بالخير واليمن والبركات وتحقيق المزيد من الإنجازات، تحت القيادة  الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية

واكد خلال كلمته أن الهجرة النبوية من أهم الأحداث العظيمة التي غيرت مجرى التاريخ البشري، فقد كانت فرقانًا بين الحق والباطل، كانت مرحلة هامة في التحول من مرحلة الضعف إلى مرحلة القوة ، ومن بناء الفرد إلى بناء الدولة، حيث تضمنت العديد من الدروس والعبر التي تعد نبراسًا يضيئ للأمة طريقها في كل مجالات الحياة، من حسن التخطيط، وحسن الإعداد، والبذل، والتضحية، والفداء، مع عمق الإيمان بالله (عز وجل) وحسن التوكل عليه سبحانه وتعالى


واشار إلى أننا يجب أن نستلهم الدروس والعبر من هذه الذكرى العظيمة والتي من أهمها التأييد الإلهي لأنبيائه ورسله وعباده الصالحين، فإن المؤمن الصادق في إيمانه المخلص لله في طاعته في معية الله سبحانه وعنايته ورعايته، وصدق ربنا سبحانه وتعالى حيث قال: { إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا }، وحين قال سيدنا أبو بكر –رضي الله عنه- للنبي صلى الله عليه وسلم وهما في الغار" يا رسول الله، لو نظر أحدهم تحت قـدميه لرآنا "، فيجيبه النبي (صلى الله عليه وسلم) إجابه الواثق من قدرة ربه : "يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا ، لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا"، موضحًا أن مع هذا اليقين بمعية -الله سبحانه وتعالى-  فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ضرب أروع الأمثلة في الأخذ بالأسباب وحسن التوكل على الله -عزوجل- .

 


وفي ختام كلمته أكد فضيلته أنه يجب علينا أن نتحول تحولًا ايجابيًّا من هجرة الذنوب والمعاصي إلى صالح الأعمال ، ومن هجرة البطالة والكسل إلى الجد والعمل والإتقان ، ومن هجرة الكذب إلى الصدق، ومن الأثرة والأنانية إلى الإيثار والإخاء الإنساني الصادق، فالمهاجر الحقيقي من هجر ما نهى الله عنه، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ َلِسَانِه ويَدِهِ ِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ". 


واختتم الاحتفال بالابتهالات الدينية التي قدمها فضيلة الشيخ/ محمد عبد الحميد جاد.