رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سانده البنك الدولى والاتحاد الأوروبى!

د. خيرى الملط.. الابن البار للموسيقى الفرعونية

بوابة الوفد الإلكترونية

قدم 50 نوعاً من الآلات الموسيقية من على جدران المعابد

 

من جديد يواصل د. خيرى الملط نشاطه الكبير من أجل نشر الموسيقى الفرعونية عبر آلاتها التى كانت تستخدم قبل آلاف السنين، جال «الملط» فى المعابد فى مصر وصعيدها وفى متاحف العالم، لينشئ الآلات الفرعونية التى كانت أجدادنا يستخدمونها فى نشر موسيقاهم وعرضها، فكان ينسج على منوالها وعلى سلمها الموسيقى وبنفس نوع بخشب آلات مستنسخة حديثاً.

وكان يقارن ما بين نسخ الآلات الفرعونية لدينا، وبين المسروقة والمعروضة فى متاحف العالم.

يقول «الملط» لـ«لوفد»: لقد جاهدت من أجل هذه الفكرة، وبينما أدرس علوم الموسيقى فى جامعات الصعيد، تنزلت على هذه الفكرة فكرة إحياء الآلاف الموسيقية، واستطعنا كما يؤكد «الملط» اكتشاف الشكل الموسيقى الذى كان يعزف وقتها وفى زمانها من خلال شكل العازف والمغنى ومن خلال السلم الموسيقى الذى تطور عبر زمن الدولة المصرية القديمة من أربع درجات موسيقية، حتى يصبح ثلاثة «أوكتاف» أى واحد وعشرين درجة موسيقية.

تعثر «الملط» كثيراً بسبب البيروقراطية وضعف الإمكانات حتى سانده البنك الدولى والاتحاد الأوروبى ليجد «الملط» نفسه منطلقاً يقيم الحفلات لمشروعه الأبوى فى الداخل والخارج، وليبهر العالم بمجدنا الموسيقى، وفضلنا عليه والذى ما زال العالم يمرح فى ثمرات مجد الدولة المصرية القديمة حتى الآن.

ولم يخفِ «الملط» حزنه بسبب تأجيل افتتاح المتحف المصرى الكبير بسبب الحرب الإيرانية الإسرائيلية، وما تشهده المنطقة العربية، ودعا «الملط» القائمين على حفلاته إلى أن يراعوا أن العالم يريد أن يسمعنا كما كنا لا نجد أوركسترا وثوب موسيقى جديد، فإن العاشق للماضى وللدولة المصرية القديمة وحضارتها، يريد أن يراها بعفويتها وبكارتها الأولى.

وعودة إلى مشروعه القومى لإحياء موسيقى مصر القديمة والتى تطلق عليها الموسيقى الفرعونية يقول «الملط»: إن عدد الآلات التى استنسخناها أكثر من أربعين نوعاً وكل نوع له العديد من الأشكال، بينما كان العالم فى هذا التوقيت لا يتمتع إلا بثلاث أو أربع آلات موسيقية شديدة البدائية والتواضع، مما يجعلنا أن نطلق على مصر بلد الموسيقى عن جدارة.

فلنا الفضل على العالم فى استخدام الآلات الوترية منها «الهارب» بمراحل تطوره الكبيرة، و«الطنبورة» و«العود» وكذلك كافة آلات النفخ، وكذلك الآلات الإيقاعية المتنوعية، وعلينا أن نعلم أن الموسيقى فى مصر القديمة كانت على طبقات وألوان وأحوال، فهناك موسيقى للبلاط الملكى، وأخرى لعامة الشعب، وأغانٍ وموسيقى للمناسبات بكافة أحوالها، ثم إن الفرق الموسيقية ذاتها تطورت عدداً وكيفاً عبر تاريخ مصر القديمة، وهناك موسيقى للطقوس، فجمعت الموسيقى تحت ظلالها كل الشعب، وكان مبدأ ومنبت ظهور الموسيقى والرقص من أروقة المعابد التى كان يعيش فيها المصريون ليل نهار ويمارسون فيها أنشطتهم وكذلك كانت الآلات الموسيقية تصحبهم فى أنشطتهم الحياتية والزراعية، فمصر منذ أكثر من خمسة آلاف عام فيها هذا التنوع الموسيقى العظيم، فهذا يدل على عظمة هذا الشعب التاريخية.