صواريخ «فتاح» ترسم بداية نهاية أسطورة الدفاع الإسرائيلى
أطلقت إيران عشرات الصواريخ التى استهدفت منطقة تل أبيب الكبرى ووسط إسرائيل، وسمع دوى انفجارات ضخمة فى القدس، وأسقطت القوات الإيرانية طائرة إسرائيلية مسيرة من طراز «هرميس 450» درون التجسس الأخطر فى ترسانة الاحتلال.
قالت وكالة أنباء فارس إنه تم العثور على حطام مسيرة إسرائيلية أسقطت غرب همدان، أكد مساعد الشئون الأمنية فى محافظة سمنان إسقاط عدد من الأهداف الإسرائيلية المعادية فى أجواء مدينة شاهرود.
وظبطت الاستخبارات الإيرانية 127 كيلوجراما من المواد المتفجرة فى منطقة نواب بطهران.
أعلن الجيش الإيرانى أن منظومات الدفاع الجوى رصدت ودمرت خلال الـ24 ساعة الماضية 28 هدفا معاديا.
وأسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية فى أصفهان طائرة بدون طيار من طراز «كوخاف» تابعة لشركة «إلبِيت»، مخصصة للمدى البعيد، وتستخدم للاستخبارات والمراقبة، لكنها قادرة أيضًا على تنفيذ هجمات، ثمنها يقدر بـ10 ملايين دولار.
أعلن الحرس الثورى الإيرانى استخدام صواريخ «فتاح» فى الهجوم على إسرائيل، فجر أمس، مشيراً إلى أنها «حملت رسالة اقتدار إيران إلى الحليف المتوهم لتل أبيب والمحرض على الحرب»، فى إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار الحرس الثورى إلى أن الهجوم بتلك الصواريخ «أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن سماء الأراضى المحتلة أصبحت تحت سيطرتنا الكاملة».
وقال الحرس الثورى إنه استخدم الجيل الأول من صواريخ «فتاح» فى الموجة الـ11 من عملية الوعد الصادق 3، مضيفا أن عمليته «تمثل بداية نهاية أسطورة الدفاع الجوى للجيش الصهيونى».
ووقع اشتباك بين قوات الأمن وعناصر يشتبه فى صلتهم بالاستخبارات الإسرائيلية «الموساد» فى مدينة رى جنوبى طهران، بعد الإعلان عن اعتقال أشخاص مرتبطين بالموساد فى مدن أخرى.
وكانت الخلية تخطط لتنفيذ عمليات وصفتها بـ«الإرهابية» فى المناطق المكتظة بالسكان فى طهران، معلنة إفشال مخططها، دون توضيح أعداد عناصر الخلية أو هوياتهم.
وأعلنت وكالة أنباء فارس اعتقال 5 أشخاص كانوا يسعون إلى تنفيذ أهداف الموساد فى مدن خرم آباد وبروجرد ودورود.
واعتقل الحرس الثورى فى مدينة الزرندية بالمحافظة الوسطى عددا من عملاء إسرائيل، دون إضافة مزيد من التفاصيل.
وذكر رئيس هيئة الأركان الإيرانية عبدالرحيم موسوى أن عملياتهم السابقة ضد إسرائيل كانت ردعية وسينفذون عملياتهم العقابية ضده قريبا، ودعا سكان الأراضى المحتلة خاصة فى تل أبيب وحيفا إلى مغادرتها للحفاظ على أرواحهم.
وتوعد المرشد الإيرانى على خامنئى الاحتلال الصهيونى وأكد جاهزيته للرد، وقال إن الكيان الصهيونى ارتكب خطأ فادحا وسيلقى جزاء عمله، وأكد أن إيران لن تغفر انتهاك أجوائها، ولن تنسى دماء شهدائها، وأضاف: «قواتنا المسلحة جاهزة للدفاع عن الوطن ومدعومة من المسئولين وكل أبناء الشعب».
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إسرائيل قصفت موقعين إيرانيين لإنتاج أجزاء تستخدم فى صناعة أجهزة الطرد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى: «نتعرض لهجوم غير قانونى من قبل النظام الإسرائيلى، وندافع عن أنفسنا ضد العدوان الصارخ»، وأكد أن جميع المناطق السكنية ومستشفياتنا عرضة للقصف الإسرائيلى.
وأضاف بقائى: «المئات استشهدوا بسبب العدوان الإسرائيلى، ومنشآتنا النووية تعرضت لقصف إسرائيلى».
كما أعلن أنه على اتصال وثيق مع دول العالم، ودعا «بقائى» مجلس الأمن إلى تحمل مسئولياته، حيث إن مجلس الأمن فشل بالتحرك بسبب الموقف السيئ لأعضاء محددين فيه، كما دعا المجتمع الدولى للتحرك لمواجهة القصف الإسرائيلى لمنشآتنا النووية.
وتوعد بالرد على الاحتلال قائلا: «كل من يضربنا سنرد عليه، وسندافع عن أنفسنا.. العدوان الإسرائيلى انتهاك للسلم والأمن الدوليين، والعملية التفاوضية مع الولايات المتحدة توقفت بسبب العدوان الإسرائيلى».
وقال خبراء عسكريون من طهران إن تقليل عدد الصواريخ ضمن كل دفعة يهدف إلى إنهاك الدفاعات الإسرائيلية عبر الرشقات المتقطعة، فيما أشار آخرون إلى احتمال وجود خطة إيرانية لتوسيع أمد المواجهة عبر «حرب استنزاف صاروخية».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض