سنن قبل الإحرام في الشرع الشريف
الإحرام.. قال مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، إن من السنة تطييب البدن قبل الإحرام؛ ولا حرج في بقاء أثر الطيب على البدن بعد نية الإحرام والدخول في النسك؛ لحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: «كَانَ رَسُولُ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ، يَتَطَيَّبُ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ، ثُمَّ أَرَى وَبِيصَ الدُّهْنِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، بَعْدَ ذَلِكَ». [متفق عليه]
الإحرام
والوبيص هو البريق واللمعان من أثر الطيب.
أنواع الإحرام الثلاثة بالترتيب أثناء أداء الحج
وأوضح مركز الأزهر أن الإحرام له ثلاثة أنواع، وهم الإفراد، والقِران، والتمتع، وهو يعني نيّة الدُخول في الحجّ، أو العُمرة، أو نيّة تصلُح لهما، أو لأحدهما، وسُمِّي الإحرامُ لأنه يمنع صاحبه من فعل المحرمات.
الإحرام:
فالإفراد: هو أن يحرم الحاج بالحج مفردًا، فإذا وصل مكة طاف للقدوم، ثم إن شاءَ سعى للحج أو أخر السعي إلى بعد طواف الإفاضة، ولا يحلق ولا يقصر ولا يتحلل من إحرامه إلا بعد رمي جمرة العقبة ويحلق يوم العيد ولا يجب عليه هدي.
والقِران: هو أن يحرم الحاج بالعمرة والحج معًا، فإذا وصل مكة طاف للقدوم، ثم إن شاءَ سعى للحج أو أخر السعي إلى بعد طواف الإفاضة، ولا يحلق ولا يقصر ولا يتحلل من إحرامه إلا بعد رمي جمرة العقبة ويحلق يوم العيد و يجب عليه الهدي.
والتمتع: هو أن يحرم الحاج بالعمرة متمتعًا بها إلى الحج - في أشهر الحج -، فإذا وصل مكة طاف وسعى للعمرة، وحلق أو قصر وتحلل من إحرامه، فإذا كان يوم التروية ـ الثامن من ذي الحجة ـ أحرم بالحج وحده، وأتى بجميع أفعال الحج ويجب عليه الهدي.
فضل الحج وثوابه عند الله سبحانه وتعالى
يعد الحج من أفضل النعم التي يمن بها الله سبحانه وتعالى على العبد، إذ أنه الركن الخامس من أركان الدين، قال الله تعالى: «وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا».
الحج:
وورد عن سيدنا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس، أن يوحد الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، والحج.
كما أخبرنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن فضل الحج وثوابه، وبين أن الحج جزاؤه الجنة، فقال صلى الله عليه وسلم، "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض