رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

استشاري علاقات أسرية: تغير دور المرأة أربك هوية الرجل (فيديو)

غادة فكري، استشاري
غادة فكري، استشاري العلاقات الزوجية والأسرية

كشفت غادة فكري، استشاري العلاقات الزوجية والأسرية، عن مفاتيح فهم الرجل في العلاقات العاطفية والأسرية، مؤكدة أن التقدير والاحترام والثقة هي العناصر الأساسية التي تحكم احتياجاته النفسية وتؤثر على سلوكه داخل الأسرة.

وقالت فكري، خلال لقائها مع الإعلامية راندا فكري في برنامج «الحياة أنت وهي»، المذاع على قناة الحياة، إن الرجل بطبيعته يحتاج إلى أشياء بسيطة ولكنها عميقة التأثير، مثل الدعم المعنوي من خلال عبارات تؤكد التعاطف والثقة بقدراته، موضحة أن التقدير يظهر في كلمات مثل: «أنا حاسة بيك وربنا هيعينك»، بينما الثقة تتمثل في تشجيعه على حل المشكلات بنفسه، مثل القول: «أنا متأكدة إنك هتحلها»، أما الاحترام فترى أنه حجر الأساس في العلاقة بين الطرفين.

ارتباك موقف الرجال

وأضافت أن النساء بطبيعتهن العاطفية، يمِلن إلى تقديم حلول مباشرة عند رؤية الطرف الآخر يعاني، وهو ما يضع الرجل في موقف ارتباك، خصوصًا إن لم يكن يطلب حلاً من الأساس، بل فقط دعمًا نفسيًا أو استماعًا هادئًا، مشددة على أن الرجل غالبًا لا يبحث عن النصيحة بقدر ما يحتاج إلى من يحتويه دون تدخل مباشر.

وتطرقت فكري إلى التغيرات المعاصرة في مفهوم الرجولة، مشيرة إلى أن تغير الأدوار الاجتماعية ساهم في خلق ارتباك نفسي كبير لدى الرجال، وقالت: «الراجل دلوقتي بقى مرتبك بسبب تغير الأدوار، الست بقت شريكة في الشغل وفي البيت، وده خلّى الراجل يحس إن دوره تقلص، فده بيأثر على إحساسه بذاته وثقته بنفسه».

وأوضحت أن هذا الارتباك لا يُعبّر عنه الرجل عادة بشكل مباشر، وإنما يظهر في شكلين أساسيين: «إما انسحاب عاطفي وانغلاق على الذات، أو تحوّل مشاعر الحزن إلى نوبات غضب غير مبررة»، مما يعقّد الموقف داخل العلاقة الزوجية.

 أصدرت مؤسسة قضايا المرأة المصرية بيانًا بمناسبة اليوم العالمي للأسرة الموافق 15 مايو من كل عام.


قال البيان: “يعبر العالم في هذا اليوم عن تقديره لـ الأسرة وأهميتها، فهذه المناسبة تذكّرنا جميعًا بالدور المحوري الذي تلعبه الأسرة في تشكيل المجتمعات، وترسيخ القيم، وبناء الأجيال المقبلة”.


وأضاف في هذا اليوم، لا نُحيي فقط الروابط التي تجمع بين أفراد الأسرة، بل نُعيد التأكيد على أن الأسرة هي نواة المجتمع، وهي البيئة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان مبادئ الاحترام، والمساواة، والتعاون.والمسؤلية  ومن هذا المنطلق، تصبح الحاجة إلى قانون أسرة عادل وشامل ضرورة لا تحتمل التأجيل.

وتساءل البيان لماذا نحتاج إلى قانون أسرة جديد الآن؟

الواقع الاجتماعي والاقتصادي للأسرة المصرية اليوم تغيّر كثيرًا، بينما لا يزال قانون الأحوال الشخصية الحالي عاجزًا عن مواكبة هذه التحولات. وهو ما يُنتج عنه  تحديات حقيقية، ويفرض على الدولة التحرك العاجل لضمان حماية حقوق جميع أفراد الأسرة بشكل متوازن وعادل.

وناشدت  مؤسسة قضايا المرأة المصرية الدولة المصرية ووزارة العدل إلى الإسراع في إصدار قانون أحوال شخصية جديد


لتحقيق العدالة للنساء فيما يخص الطلاق، والنفقة، والحضانة، والميراث.

وحماية متكاملة للأطفال تشمل الرعاية المشتركة للابوين، والتعليم، والصحة، والحماية من العنف.

أيضًا من أجل شبكات دعم اجتماعي ونفسي للنساء والأطفال المتأثرين بالعنف أو الانفصال الأسري.

وشراكة حقيقية داخل الأسرة قائمة على الاحترام المتبادل، لا على السيطرة أو التمييز.


من أجل إعلاء مصلحة الطفل الفضلى من خلال اصطحاب واستضافة الطرف غير الحاضن لأطفاله

مع إعادة ترتيب الحاضنين مما يجعل الاب في المرتبة الثانية بعد الأم مباشرة.

واستطرد البيان: وفي الوقت الذي نُثمّن فيه الجهود المبذولة من اللجنة المختصة بوزارة العدل لإعداد قانون الأسرة الجديد نُجدد مطالبتنا للجنة ونؤكد على ضرورة تسريع وتيرة العمل والانتهاء من مشروع القانون في أقرب وقت، وفتح حوار مجتمعي حقيقي وشفاف يضم النساء والأمهات والأطفال وممثلي المجتمع المدني، مع وضع قانون يُعبّر عن احتياجات الأسرة المصرية المعاصرة ويُحقق توازنًا عادلًا بين الحقوق والواجبات.