الأمين المساعد للدعوة يلتقي قيادات جامعة بني سويف ويبحث تكثيف الجهود الدعوية
التقى الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني، نائب رئيس جامعة بني سويف الأستاذ الدكتور أبو الحسن عبد الموجود، وعدد من عمداء كليات الجامعة، من بينها: الطب، وطب الأسنان، والهندسة، والصيدلة بجامعة بني سويف الأهلية، وذلك في إطار دور مجمع البحوث الإسلامية وتعاونه العلمي والدعوي مع جميع مؤسسات الدولة التعليمية والخدمية.
وشهد اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، وقد تم الاتفاق على فتح أبواب الجامعة لاستقبال السادة الوعاظ لعقد ندوات دعوية داخل الحرم الجامعي، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج الفتوى المتنقلة ضمن أنشطة الجامعة الطلابية، بما يسهم في تصحيح المفاهيم ونشر الوعي الديني الرشيد بين الشباب.
وعقب الزيارة، توجه الدكتور الهواري إلى قرية «بليفيا» ضمن البرنامج الدعوي، حيث التقى بمجموعة من السيدات في لقاء توعوي تثقيفي قبيل صلاة الظهر، تطرق فيه إلى دور المرأة في بناء الأسرة والمجتمع.
كما ألقى الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني بالمجمع كلمة بحضور جماهيري بعنوان: «مخاطبة القلب ومحو الأنا من حياتنا»، بمشاركة وعاظ المنطقة، وفي إطار اللقاءات الميدانية التي تستهدف التواصل المباشر مع الجماهير.
البحوث الإسلامية يشارك في مؤتمر: «الإرهاب في غرب أفريقيا»
وعلى صعيد اخر، شارك الدكتور حسن إبراهيم يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، في فعاليات مؤتمر "الإرهاب في غرب أفريقيا... تحديات التنمية والتكامل في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل"، والذي نظمه مركز الساحل والصحراء بقيادة اللواء أركان حرب د. محمد عبد الباسط محمد علي، وبمشاركة المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية ACRESS برئاسة الأستاذة الدكتورة غادة فؤاد.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، وجه د. حسن يحيى الشكر والتقدير للقيادة السياسية على جهودها المتواصلة في ترسيخ ثقافة السلم والأمن المجتمعي، والدفاع عن حقوق الشعوب في استعادة هويتها وأراضيها المحتلة، مشيدًا بعنوان المؤتمر الذي يعكس وعيًا سياسيًّا عميقًا بمخاطر الإرهاب على استقرار الدول ورفاهية الشعوب.
وأكد الأمين العام للجنة العليا لشئون الدعوة أن "الإرهاب هو نتيجة مباشرة لفقدان الأمن الفكري"، مشددًا على أن مواجهة التطرف لا يمكن أن تنجح دون ترسيخ منظومة فكرية وثقافية وعقدية متكاملة تعزز مناعة المجتمع، وتحول دون استقطاب الشباب من قبل الجماعات المتطرفة.
وأشار إلى أن الأزهر الشريف كان ولا يزال في طليعة المؤسسات الدينية التي تخوض معركة الوعي ضد الإرهاب، موضحًا أن الأزهر يحتضن آلاف الطلاب الوافدين من مختلف الدول الأفريقية، ويسهم من خلال مناهجه التعليمية والدعوية في بناء الشخصية الواعية المعتدلة التي ترفض العنف وتؤمن بقيم التعايش والتعارف، انطلاقًا من تعاليم الإسلام السمحة.
كما استعرض د. حسن يحيى أبرز جهود الأزهر الشريف في مواجهة الفكر المتطرف، ومن بينها عقد "مؤتمر الأزهر العالمي لمواجهة التطرف والإرهاب" عام 2014، وإطلاق مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف، وسلسلة كتب "تصحيح المفاهيم" التي أصدرها مجمع البحوث الإسلامية، وغيرها من المبادرات الفكرية والعلمية.
وفي ختام كلمته، أعرب د. حسن عن استعداد الأزهر الشريف لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والفكري للدول الشقيقة في غرب أفريقيا في معركتها ضد الإرهاب، مؤكدًا أن خريجي الأزهر في هذه الدول يمثلون قوة ناعمة فاعلة في نشر الوسطية وتحقيق الأمن المجتمعي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض