رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

استشارية نفسية تكشف أسباب رفض الأطفال والمراهقين للنصائح الأبوية (فيديو)

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

 قالت الدكتورة حنان نجم، استشاري الصحة النفسية، إن كثيرًا من الآباء يواجهون صعوبة في التواصل مع أبنائهم، خصوصًا عند محاولة تقديم النصيحة، حيث تُقابل النصائح في أغلب الأحيان بالرفض أو الغضب، خصوصًا من المراهقين الذين يشعرون بأن الأهل يحاولون فرض السيطرة لا تقديم التوجيه.

 الأطفال والمراهقون يميلون أكثر لتلقي النصائح من الأصدقاء:

 أوضحت "حنان نجم" خلال مداخلة هاتفية مع  أحمد دياب ونهاد سمير، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن الأطفال والمراهقين يميلون أكثر لتلقي النصائح من الأصدقاء أو المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، لأنهم لا يشعرون من خلالهم بالتهديد أو التحكم، كما يحدث غالبًا عند تلقي النصيحة من الوالدين.

 وأضافت حنان نجم، أن السبب يعود إلى شعور الأبناء بأن نصائح الأهل تُقدم من موقع سلطة، مما يولّد لديهم رغبة في التمرد، حتى وإن كانوا مقتنعين داخليًا بمحتوى النصيحة.

 ولفتت إلى أن سن المراهقة هو أكثر مرحلة يطالب فيها الأبناء بالاستقلالية وإثبات الذات، ويُفسر فيها أي توجيه على أنه تشكيك أو تدخل غير مرغوب فيه.

 وأشارت نجم إلى أن الطريقة التي تُقدم بها النصائح تلعب دورًا كبيرًا في تقبلها، محذرة من استخدام أسلوب اللوم، أو النقد المباشر مثل "أنا أعرف الصح وأنت لا"، وهو ما يدفع الطفل أو المراهق إلى الانغلاق ورفض النصيحة.

وأكدت نجم أن التربية الإيجابية لا تعني ترك الأبناء يفعلون ما يريدون، بل تعتمد على اختيار التوقيت المناسب والكلمات الملائمة لتقديم التوجيه، مع ضرورة تفهُّم طبيعة كل مرحلة عمرية.

وسائل التواصل الاجتماعي:

 وحول استخدام الأطفال والمراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي، حذرت نجم من التأثيرات النفسية السلبية الناتجة عن الانخراط المفرط في العالم الرقمي، مشيرة إلى أن المقارنات الزائفة مع حياة الآخرين قد تخلق ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الأبناء. 

 على صعيد متصل، قالت الدكتورة يسرا الخولي، استشاري العلاقات الأسرية والتنمية البشرية، إن الرقابة الأبوية تُتيح للأسرة التحكم في الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالأبناء، والعمل على حماية الأبناء، حيث يتم حجب تطبيقات معينة خصوصًا على الأطفال.

 وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج "كلمة حرة"، عبر فضائية "الشمس"، أنه من الضروري توعية الأبناء بكيفية التعامل مع التطبيقات غير اللائقة، وعدم تنزيل أي برامج إلا بعد الاستئذان من الأب والأم، وأهم نقطة في مراقبة المحتوي هو أن يكون المكان الذي يشاهد فيه الطفل التطبيقات مكان مرئي للأسرة لمعرفة اهتمامات الطفل ومراقبته.

 وأشارت إلى أن التمرد لدى الأطفال يكون بسبب تأثير الأجهزة الإلكترونية وتجعل الطفل متعصبًا بسبب الإضاءة والمشاهد التي تقدمها الأجهزة، وهي ما يجعل الطفل في توتر دائم، ولو تم تقليل ذلك ستكون نفسية الطفل أفضل، مؤكدة أنه من الصعب في الوقت الحالي منع الأطفال عن الأجهزة الإلكترونية بسبب إلحاح الأطفال، ويمكن المنع بشكل ذكي من خلال ملء اليوم بإدخال بدائل للأجهزة، مثل الرياضة، أو التطريز، أو الخياط والموسيقى والرسم والتمثيل.