يطرح ابتهالاً مع العيد:
الشيخ إيهاب يونس.. «كلاسيكية الابتهال»
مساحة صوته العريضة ما بين درجات القرار وحتى الدرجات الحادة تمنحه قدرة خاصة على التجلى بالابتهال أو الإنشاد والغناء الدينى، هذا هو المبتهل الشيخ ايهاب يونس، فحين يلحن له ملحن يدرك أنه أمام صوت يمتلك جواداً يصول به وعليه الاستفادة من هذه القدرات، ووضح ذلك فى كل أعماله وها هو يطرح قصيدة «لما قسى قلبى» من كلمات الإمام الشافعى تقول: «ولما قسى قلبى.. وضاقت مذاهبي.. جعلت الرجا منى لعفوك سلما تعاظمنى ذنبى فلما قرنته.. بعفوك ربى كان عفوك أعظما.. إن كنت تغدو فى الذنوب جليدا.. وتخاف فى يوم المعاد وعيدا.. فلقد أتاك من المهيمن غفوة .. وأفاضنى من نعم عليك فريدا.. لا تيأس من لطف ربك فى الحشا.. فى بطن أمك مضغة ووليدا.. لو شاء أن تصلى جهنم خالدا ما كان ألهم قلبك التوحيدا».
ليعد إلينا الشيخ إيهاب يونس رائحة الشهر الفضيل زمن أن كنا نتعبد ونتقرب إلى الله بالغناء الدينى والتواشيح عبر نداء إلى الله ودعوة إلى الحق، وللشيخ إيهاب يونس أعمال كثيرة منها «يا مالك قدري» و«طه يا رسول الله» و«لمة رمضان» و«من لى سواك» و«أهل الهوى» و«مرات على مرة»، تمكن فيها من خلق حالة فريدة تحيلك إلى زمن مضى بكل كبريائه وقدرته.
وقد طرح الشيخ إيهاب يونس ابتهالاً مع بدء مواسم ونفحات الاحتفال بعيد الفطر المبارك بعنوان: «رجاء الصائمين» كلمات د. بديع عليوة.. يقول مطلعه: «إلهى يا رجاء الصائمين.. ما رد ربى تائباً ناداه.. إن قال فى جوف الدجى رباه.. فالله يرحمه ويسمع صوته.. ويمده من فضله وعطاه.. أدعوك ربى والذنوب تحيطنى.. لكن قلبى دائماً أواه»، وتؤكد تجربة الشيخ إيهاب يونس أننا دائماً فى حاجة إلى فن الابتهال فهو أحد المعادلات الجمالية لأعمال التردى والقبح التى انتشرت فى الفترة الأخيرة، ودائماً ما يقرب الابتهال المستمع من طريق الله، ويدفعه لفعل الخير ويصرفه عن السوء بما يحمله من عبق الخشوع واستلهام روح الذكر والتوجيه النبوى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض