زوجي يهجرني بالشهور.. زوجة تطالب بالخلع بسبب الإهمال العاطفي
في قاعة محكمة الأسرة، جلست الزوج الثلاثينية تشبك أصابعها في توتر، بينما يتجنب زوجها النظر إليها، وكأن الأمر لا يعنيه. لم تكن تتخيل يومًا أنها ستقف هنا، تطلب الخلع من رجل لم يخطئ بحقها بشكل مباشر، لكنه قتل مشاعرها ببروده وغرابة طباعه.
نادى الحاجب على اسمها، فتقدمت بثبات محاوله التماسك لتبدأ في سرد قصتها قائلة بصوت يملؤه الحزن: زوجي رجل طيب ومسؤول، لكنه كالصخرة، بلا مشاعر، بلا اهتمام بي كزوجة. يهجرني بالشهور دون سبب، وكأن وجودي في حياته لا يعني شيئًا. حاولت الصبر، حاولت فهمه، لكنه لا يتغير!"
وبالرغم من أنه يعيش معي تحت سقف واحد، لكنه غائب تمامًا. يمكن أن تمر أيام دون أن يتحدث معي، وإن فعل، تكون كلماته قليلة ومقتضبة، كأننا مجرد غرباء في منزل واحد. لا يعبر عن حبه، لا يهتم بمشاعري، حتى عندما أواجه مشكلة وأحتاج إلى دعمه، أجده صامتًا، كأن الأمر لا يعنيه."
عندما فاض الكيل بى اشتكيت لاسرتى وطالبت والدى ووالدتى بالتحدث معه رويت لهم معاناتى معه وشعورى بالحرمان العاطفى الذى أعانى منه وعندما تحدث معه والدى قال له: أنا لا اجيد التعبير عن مشاعري، لكنني لم أؤذها يومًا. أوفر لها كل شيء، لم أقصر في حقوقها المادية، ولم أرتكب أي خطأ ضدها!"
الدموع ملأت عينيها وقالت الزوجه بحسرة شديدة "وهل الزواج مجرد توفير احتياجات مادية؟ أين الأمان؟ أين المشاعر؟ أين الدفء الذي يجعلني أشعر أنني زوجة، لا مجرد شخص يعيش معك في نفس البيت؟ لقد تعبت، أشعر بالوحدة حتى وأنت بجانبي!"
ساد الصمت للحظات ثم عادت للحديث مرة أخرى قائله"الزواج شراكة تقوم على التفاهم والمودة، وليس مجرد التزامات مادية.
وبالرغم من كذلك "حاولت كثيرًا أن يتغير زوجى لكنه لا يرى أن هناك مشكلة. بالنسبة له، الحياة تسير بشكل طبيعي، لكنه لا يدرك أنني أذبل يومًا بعد يوم. لم أعد أريد حياة باردة خالية من المشاعر، أريد الانفصال لأستعيد نفسي!"
أنهت الزوجه كلامها قائله لن أشعر بالندم علي قرارى خاصه واننى اخترت أخيرًا ألا اعيش أسيرة برود المشاعر، وأدركت أن الحياة لا تُقاس فقط بالالتزامات، بل بالدفء الذي يمنحها معنى.
وحتى الآن ما زالت الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يتم الفصل فيها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض