صحة الشرقية تستقبل وفدًا يابانيًا لمتابعة برامج تدريب التمريض
استقبل الدكتور هاني مصطفى جميعه، وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية، اليوم الأربعاء، وفدًا يابانيًا من جامعة ساكو اليابانية، وذلك في حضور الدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل مديرية الشئون الصحية، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، والدكتورة إيمان الأزرق مديرة إدارة التدريب، والدكتورة سماح محمود مديرة إدارة التمريض بالمديرية.
يأتي ذلك في إطار حرص القيادة السياسية على النهوض بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، والشراكة القوية بين دولتي مصر واليابان في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وفي إطار التعاون مع المشروع الياباني لتحسين الجودة وسلامة المرضى فى المستشفيات المصرية، والتعاون المشترك بين وزارة الصحة والسكان بتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وجامعة ساكو لدعم وتطوير برامج إدارة التمريض والقيادة، Nursing Management & Leadership، ضمن مبادرة التعليم المصرية اليابانية ومشروع تنمية الموارد البشرية الطبية EJEP - HRDP.
ناقش وكيل وزارة الصحة بالشرقية مع الوفد الياباني أوجه التعاون في برامج التدريب والإرتقاء بالكوادر التمريضية داخل المستشفيات، وفقاً لخطة المشروع المبرم مع وزارة الصحة المصرية، كما تم استعراض سير العمل في البرامج التدريبية التي تستهدف تطوير مهارات التمريض في مجالات الرعاية التمريضية المتخصصة.
وأكد الدكتور هاني جميعة، أهمية هذه الزيارة في دعم تبادل الخبرات وتعزيز مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى حرص وزارة الصحة على الاستفادة من التجارب الدولية في تطوير القطاع الصحي بمصر.
ومن المقرر إجراء الوفد الياباني زيارات ميدانية إلى مستشفيات الزقازيق العام والسعديين المركزي، لمتابعة تنفيذ البرامج التدريبية، والوقوف على مدى استفادة الفرق التمريضية منها، وذلك بالتنسيق مع الإدارة العامة للتمريض بوزارة الصحة والسكان.
تتمتع مصر واليابان بعلاقات قوية في مختلف المجالات، ومن أبرزها التعاون في قطاع الصحة، حيث تقدم اليابان دعمًا لمصر من خلال المساعدات الفنية، والمنح، وتطوير المستشفيات، وتبادل الخبرات الطبية.
ومن أبرز مجالات التعاون الصحي بين مصر واليابات؛ تطوير المستشفيات والمرافق الصحة، حيث قامت اليابان بتمويل مشروع مستشفى أبو الريش للأطفال (الياباني) التابع لجامعة القاهرة، والذي يعد من أهم المستشفيات المتخصصة في علاج الأطفال، ودعمت اليابان تطوير مستشفى الدمرداش الجامعي وعدد من المنشآت الطبية الأخرى.
وتشمل أوجه التعاون المشترك بين البلدين، تقديم منح ومساعدات طبية، حيث قدمت اليابان منحًا لشراء أجهزة طبية متطورة، مثل أجهزة الأشعة وأجهزة التشخيص الحديثة، وقدمت مساعدات طبية لمصر أثناء جائحة كورونا (COVID-19)، تضمنت معدات الحماية الشخصية وأجهزة التنفس الصناعي.
وبالنسبة للتعاون في مجال التعليم والتدريب الطبي، يوجد برنامج مشترك بين مصر واليابان لتدريب الأطباء المصريين في المستشفيات اليابانية على أحدث التقنيات الطبية، وتقدم اليابان منحًا للطلاب المصريين لدراسة الطب والتخصصات الصحية في الجامعات اليابانية.
وتسهم اليابان في تطوير نظام التأمين الصحي المصري من خلال تقديم الدعم الفني ونقل خبراتها في مجال التأمين الصحي الشامل، ولذلك من أجل تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمصريين، ونقل التكنولوجيا اليابانية الحديثة إلى قطاع الصحة في مصر، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات أخرى مثل التعليم والبحث العلمي.
ويعد التعاون بين مصر واليابان في المجال الصحي نموذجًا ناجحًا للتنمية المستدامة وتحسين الرعاية الصحية. ومن المتوقع أن يستمر هذا التعاون في التوسع، خاصة مع الخطط المصرية الطموحة لتطوير القطاع الصحي وتحقيق رؤية "مصر 2030".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض