قلم رصاص
«الرئيس» وحرب القمة.. وعندما تنتصر مصر
«إن راية مصر لن تنتكس» قالها الرئيس عبدالفتاح السيسى من قبل، وأوفى بكل كلمة قالها وهو يعى ما يقول ويقف على أرض ثابتة، وينفذ «حرب القمة العربية» نعم كانت حرب تحد أخذها الرئيس على عاتقه ليقول للعالم إن مصر تعيش على مبادئ وقيم تاريخية، ولا تخشى فى سبيل ذلك نعرات أى قوة على وجه الأرض، وهى تدافع عن حقوق شعب أرادوا تهجيره ليضربوا آخر مسمار فى نعش الدولة الفلسطينية، ليتوجهوا بعد ذلك لتنفيذ مخططهم وربيعهم العربى على مصر، باعتبارها آخر قوة تسند هذه الأمة العربية، نعم ومن لم يع هذا عليه أن يكشف فورًا عن ضميره، ووطنيته، وولائه لهذا الوطن الذى يعيش فيه، وينام مطمئنًا وسط أولاده، فى زمن أصبحت المخيمات، هى البيوت الدائمة على الحدود، لمن تشردوا بفعل الحروب وخيانة الأوطان!!
نعم لن تجدى معنا نعرات ترامب، أو غيره، المسألة أصبحت مختلفة، نحن الآن نواجههم بنفس تفكير استراتيجيتهم فى تطبيق حروب الجيل الرابع، والخامس التى تستهدف شعوب العالم العربى فقط لإسقاطه، فالقيادة التى واجهت غزو ربيعهم العربى وأسقطته، قادرة بمشيئة الله على إسقاط مخططاتهم فى تهجير أهل غزة والقضاء على القضية الفلسطينية، فالمصريون الذين لم يفرطوا فى شبر واحد من أرضهم، يواجهون بكل قوة وشرف وذكاء استراتيجى قضية التهام فلسطين وشعبها، لقد كشفت القمة العربية ان مصر هى الدولة الأم التى يستند عليها العرب، حتى وإن غاب بعض القادة عن القمة، واعتبرها من وجهة نظرى خطة استراتيجية لمواجهة هذه الهجمة الشرسة التى تدار على الأمة العربية بأكملها وليست فلسطين وحدها.
بيان القمة وكلمة الرئيس السيسى التي قام فيها بتعرية إسرائيل أمام العالم، وإعلان خطة إعمار غزة، هي رسالة جديدة لصورة مصر القوية الجديدة، وبوجود السكرتير العام للأمم المتحدة، ورئيس المجلس الأوروبى، ودعم عالمى غير مسبوق، نعم كانت حرب قمة وليست قمة عربية طارئة، نعم انتصرت مصر، وستنتصر لأنها لديها قيادة سياسية تتعامل بشرف، وفى النهاية سينتصر الشرف، حتمًا سينتصر من يتعامل بشرف فى «زمن عز فيه الشرف»، سينتصر من يحب مصر بقلبه، وسينهزم كل من يروج الأكاذيب والفتن بدعوى حبه الزائف لمصر، انتصرنا فى ليبيا، وفى السودان، والصومال، وفى دعم القضية الفلسطينية، وسننتصر فى سد النهضة، مهما طالت النتائج، لأننا نتعامل بشرف، ونحافظ على كيان دولة تبنى من جديد فى وقت عصيب، تحارب فيه من طوب الأرض داخليًا وخارجيًا باعتبارها آخر أمل لصمود الأمة العربية، الآن فقط عرفنا لماذا كانت أولويات الرئيس فى بناء قوى الدولة الشاملة، من تحديث جيش وقوات مسلحة باسلة، وبناء وتنمية فى كل ربوع الدولة يشهدها القاصى والدانى، وسط تحديات كبرى، من حرب إرهاب ضحى فيها خير أجنادنا من جيش وشرطة بأنفسهم لضمان استقرارنا، وأماننا. اطمئنوا مصر بخير، لأن بها قيادة تتميز بإدارة كل ملف باستراتيجية، واحترافية، شعارها «مصر أولًا، وقبل أى شىء»، مصر وخطوطها الحمراء عرفها الجميع، وبدأوا التعامل على أساسها، وأنتم تدرون ماذا يحدث منذ أيام، وتحركات اسرائيل وحديثها عن سلاح مصر وقوة مصر، وسيحاولون مثل كل مرة فى محاولات مكشوفة لضرب وحدتنا، ولكننا نضرب كل مخططاتهم بقوة وحدتنا الوطنية، وصمود شعبنا، رغم الأجندات التى بدأت تظهر لمحاولة إيجاد شروخ فى جدران الدولة، ولكن هيهات، فقد تعلم الشعب المصرى الدرس جيدا، ولم يبق سوى وقوف العرب يدا واحدة فى ظهر مصر، نحن نمد أيدينا للجميع، سواء عربًا أو أفارقة، نساعد ونقف بكل قوة مع جميع من حولنا، لنؤكد أن مصر يد تعطى فى كل وقت، دولة تقوم بتطبيق إصلاح اقتصادى قاس، حتى تقف على قدميها، بعيدًا عن مسكنات الإذلال، وفى الوقت ذاته تستمر فى البناء والتنمية، وكل سيأتى ثماره لاحقًا من أجل هذا الشعب الصبور الذى يقف بجوار قيادته السياسية ويتحمل فواتير فساد كان يعشش فى جنبات الدولة ولا تزال أذياله تلعب، وكله أمل فى رئيس يتعامل بشرف من أجل بناء دولة مصرية حديثة، وشكر الرئيس للشعب المصرى فى زيارته الأخيرة للأكاديمية العسكرية المصرية ،يؤكد على التلاحم بين القيادة والشعب، التى ارهبت العالم كله، وسيشهد التاريخ له أنه أول من حقق الإصلاح الحقيقى لمصر، من أجل أن تقف مصر شامخة أمام أعداء لا يتمتعون بالشرف!
︎التأمين الصحى الشامل نور جديد.. إيه الحكاية؟
قادتنى الظروف ان التمس نورا جديدا يسطع فى سماء مصر، اسمه التأمين الصحى الشامل فى محافظة الإسماعيلية، والذى أرسى دعائمه الرئيس عبدالفتاح السيسى، وتحدى به، ويتم تطبيقه الآن فى عدد من المحافظات الصغيرة، والذى تمنيت فيه أن يعمم سريعاً فى كل ربوع مصر، لإنقاذ الغلابة الذين يبكون من عذابهم فى بعض المستشفيات، وعيادات التأمين الصحى، والذى يبذل فيها الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة جهداً كبيراً فى الإصلاح، ولكنها بيئة عميقة تحتاج الى ثورة صحية، وتطوير هذه البنية ومواردها البشرية قبل الطبية، وجدت فى التأمين الصحى الشامل، وطريقة اختيار عناصره، والخدمة التى يؤديها هى باقة أمل جديدة، رغم انها تجربة ربما تظهر بها الثغرات، ولكنها حققت المعادلة الصعبة فى هيئات الرعاية التى نظمت العمل بها، لتقديم خدمة طبية متميزة، وأتمنى إسراع الخطى فى تعميمها على مستوى كل محافظات مصر، لأنها الأمل الباقى للمصريين فى خدمة ورعاية طبية متميزة، شكرا لإدارة التأمين الصحى الشامل وكوادره، وشكرا لوزير الصحة. وشكراً للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى. وهى دى الحكاية.
︎وزيرا التعليم وحملة الدكتوراه ومحافظ الإسكندرية
سأظل أدعم حملة الدكتوراة والماجستير، والذى أوصى الرئيس برعايتهم، سأظل اكتب دفاعاً عن هؤلاء الذين سهروا الليالى وكافحوا من أجل ان يحققوا ذاتهم فى الحصول على درجة علمية تؤهلهم للعمل الأكاديمى، ربما كانت الشرارة الأولى هى حالة الدكتورة سماح أحمد محمود سليم مدرسة المسرح التى تعانى التنكيل فى التعليم بالإسكندرية، ولم يتحرك وكيل الوزارة لمساندتها، ولا حتى تدخل وزيرا التعليم العاليوالتربية والتعليم واللذان أقدرهما جدا، ولكننى سأكتب اليوم عن تجرية الفريق أحمد خالد محافظ الاسكندرية، والتى طبقها دون شو إعلامى كباقى ما يقوم به لصالح المحافظة، المحافظ الهمام قام منذ فترة بالتوجيه بتنفيذ رؤية جديدة للعاملين بالمحافظة الحاصلين على الماجستير والدكتوراه، وتوزيعهم على أهم الإدارات التى تتبع عمل المحافظ اليومى مثل ادارة الازمات والمتابعة، وذلك تقديراً لعقول هؤلاء، وتميزهم، لأنه محافظ يدير العمل بإستراتيحية بعيدة المدى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض