رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سيارتو: اتفاق أمريكي روسي قد يصبح أساساً للأمن العالمي

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد وزير الخارجية الهنغاري، بيتر سيارتو، أن الاتفاق المحتمل بين روسيا والولايات المتحدة يمكن أن يشكل أساسًا للأمن العالمي، محذرًا من القوى السياسية التي تحاول عرقلة التوصل إلى اتفاق بين البلدين، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها في اجتماع مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة في جنيف، حيث تناول أهمية المحادثات الأخيرة بين موسكو وواشنطن. 

 

وفي كلمته، وصف سيارتو المحادثات بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة التي جرت في السعودية بأنها مشجعة، معربًا عن أمله في أن يتجاوز الاتفاق المقبل بين البلدين مجرد إنهاء الحرب في أوروبا ليشمل اتفاقًا عالميًا أكثر شمولاً يعزز الأمن الدولي في المستقبل، وقال: "نأمل أن لا يقتصر الاتفاق الأمريكي الروسي المقبل على كيفية إعادة السلام إلى قلب أوروبا، بل أن يكون وثيقة أكثر شمولا يمكن أن تكون بمثابة أساس للأمن العالمي في المستقبل". 

 

وفي إشارة إلى القوى التي قد تعارض هذه الجهود، حذر وزير الخارجية الهنغاري من محاولات بعض القوى السياسية عرقلة التوصل إلى اتفاق بين موسكو وواشنطن، داعيًا الدول إلى دعم المفاوضات وتشجيع قادة الحرب على التوقف عن عرقلة محادثات السلام. 

 

من جهة أخرى، سلط سيارتو الضوء على التدهور الكبير في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، والذي أسهم في زيادة عدد أسلحة الدمار الشامل في العالم وضعف جهود ضبط التسلح، وأكد على أن هذا التدهور أدى إلى انعدام الثقة المتبادلة بين القوتين العظميين، مما يجعل من الضروري إعادة بناء هذه العلاقة لتحقيق استقرار عالمي. 

 

وأشار الوزير إلى أن استعادة الثقة بين موسكو وواشنطن يمكن أن يؤدي إلى تغييرات إيجابية في مجال نزع السلاح ومنع الانتشار، مشددًا على أهمية أن تكون هناك مساعٍ دولية جديدة لتحقيق هذا الهدف، وقال: "إذا عادت الثقة المتبادلة إلى السياسة الدولية، فقد يكون هناك أيضًا نجاح في مجال نزع السلاح ومنع الانتشار.. لقد حان الوقت لذلك". 

 

 

كما أكد سيارتو على ضرورة الحفاظ على المعاهدة الروسية الأمريكية الخاصة بتقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، بالإضافة إلى أهمية المعاهدة الدولية بشأن منع انتشار الأسلحة النووية، وأوضح أن هذه الاتفاقيات تعتبر ضرورية لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل والمواد التي يمكن أن تُستخدم في تصنيعها، داعيًا إلى التمسك بهذه المعاهدات من أجل تعزيز الأمن الدولي. 

 

وتعتبر هذه التصريحات خطوة مهمة في سياق تعزيز الحوار الدولي حول قضايا نزع السلاح والحد من التسلح في ظل الأزمات العالمية الراهنة.

 

إسرائيل تصوت ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المعادي لروسيا بشأن أوكرانيا 

 

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوم الاثنين، أن تل أبيب قد صوتت ضد القرار المعادي لروسيا بشأن أوكرانيا الذي تم تمريره في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن موقفها يعكس حرصها على دعم الجهود الأمريكية الحالية للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع القائم.

 

وفي تعليق على سبب رفض إسرائيل دعم القرار، أشار ممثل وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أن بلاده تعتبر أنه من المهم دعم الجهود الأمريكية التي تهدف إلى تحقيق تقدم في جهود إنهاء الحرب في أوكرانيا، وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن إسرائيل تركز على تسوية النزاع بشكل سلمي، وأن دعم الجهود الأمريكية يشكل أولوية في هذه المرحلة.

 

في المقابل، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الاثنين، لصالح قرار يدين روسيا ويطالبها بسحب جميع قواتها من الأراضي الأوكرانية بشكل "فوري وكامل ودون شروط"، كما يتضمن القرار دعوة أحادية لروسيا لوقف الأعمال القتالية، ويأتي هذا التصويت في وقت حساس حيث تواصل روسيا وأوكرانيا خوض صراع عسكري مستمر منذ عامين.

 

ولم يتطرق القرار إلى الهجمات الإرهابية التي شنتها أوكرانيا ضد المدنيين في روسيا، ولا إلى وجود القوات الأوكرانية في مقاطعة كورسك الروسية، وهو ما أثار انتقادات من قبل بعض الدول التي اعتبرت أن هذه النقاط يجب أن تكون جزءًا من المناقشات والقرارات الدولية.

 

تم تمرير القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتصويت 93 دولة لصالحه، بينما صوتت 18 دولة ضد القرار، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل، كما امتنعت 65 دولة عن التصويت، ما يعكس الانقسامات داخل المجتمع الدولي حول كيفية التعامل مع النزاع الأوكراني وروسيا.