رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

شهود العيان تكشف خفايا ذبح معلمة على يد زوجها بالإسنكدرية

المجنى عليها
المجنى عليها

انتقل رجال المباحث وفريق من النيابة العامة، لمعاينة واقعة ذبح زوجه على يد زوجها اثر نشوب مشاجرة بينهما ، تجرد الزوج من مشاعر الانسانية وقام بذبح زوجته امام طفلتها الرضيعة.

 

 

كشفت المعاينة المبدئية للحادث قيام المتهم بقتل زوجته داخل سيارة الميكروباص عقب ان غافلها واوهمها بالتوجه معه لزيارة اقاربه 

حدثت بينهما مشاجرة قام على اثرها المتهم بطعن الزوجه عدة طعنات متفرقة بجسدها وذبح رقبتها وهى فى حضن طفلتها الرضيعة غارقة فى دماءها، وحاول الفرار من الميكروباص الا ان السائق تمكن من التحفظ على المتهم و ابلاغ المباحث .

 اكد السائق انه اثناء عودته من كفر الدوار ومعه صديقه وكان يجلس بالمقعد الامامي اصطحب معه المتهم محمد الصافي ٣٥سنة، ومعه زوجته المجني عليها ياسمين عصام محمد ٢٧سنة، وطفلتها الرضيعه وحقيبتها،

وبينما كان الزوج يحمل حقيبه صغيره ويجلس محتضن زوجته التي كان يبدو عليها معالم الخوف.

وفجأه شعر السائق وكان منشغلا في الحديث مع صديقه بضربات في ظهره وصراخات الطفله ليفاجئ بالزوجه تستغيث وبمجرد ان اوقف السياره علي جانب الطريق الدولي بشارع ٤٥ قام الزوج القاتل بطعن زوجته بطعنتين نافذتين في الرقبه ليتأكد من وفاتها ويحاول الهرب.

 حيث تمكن السائق من ضبطه وتقييده واصطحابه للقسم الاقرب للواقعه حيث تبين من المعاينه ان الزوجه تلقت طعنتين في جانبها لتصبح ماتلقته من طعنات قاتله هي اربع طعنات.

بمواجهه المتهم باقوال الشهود اعترف الزوج القاتل ويعمل كمساعد مهندس في احدي الشركات انه اشتري سكين جديد وقام بسنه لعزمه التخلص من زوجته  ،وظل طوال التحقيقات يتأكد من وفاتها وبأنه انهي حياتها في اصرار غريب علي الجريمه وشرح انه استدرج زوجته لزياره والدته في كفر الدوار وهناك حاول قتلها لكن والدته منعته ،  فقتلها في الطريق.

 وأوضح انه يكرهه حماته وحماه وحب زوجته ورضيعته لهما وانها لديها قدره ماليه اعلي منه وانها رفضت اكثر من مره مقاطعه اهلها من اجله،  بخلاف انها كانت دائمه الخلاف مع والدته .

 

وكشفت خاله المجني عليها عفاف محمد وشهرتها ايات الفلاح وقائع الجريمه الغير مبرره للاسره فقالت..نحن من عائله الفلاح وهي من اشهر عائلات ابوقير وحتي الان لانصدق ان ياسمين قد رحلت بهذه الصوره البشعه خاصه انها لم تكن المره الاولي التي يحاول فيها زوجها قتلها.

وقالت ياسمين مدرسه لغه عربيه ولها دخل مادي جيد وتعرفت علي زوجها عن طريق احدي صديقاتها وكان زواج صالونات واحضر لها والدها شقه بأسمها في منطقه طوسون.

 واضافت الزيجه استمرت ثلاثه عوام تقريبا بعد عام من الخطوبه وكان رجل هادئ ومهذب ، حتي بدأت الخلافات بينهما بسبب تدخلات والدته وبنات عمه ورغبته في ان تقطع علاقاتها بوالديها التي كانت علي اتصال دائم ليشتعل الخلاف منذ ثمانيه اشهر لتبدء بتهديده لها بالسكين ثم محاولته خنقها بكيس في البلكونه واستغاثت بالجيران وتركت المنزل لمده ثلاثه اشهر راغبه في الطلاق، ولكن والدتها اقنعتها بالعوده بعد ان باعت لها شقه الزوجيه واشترت لها شقه جديده بأسمها بالقرب منها منذ شهر فقط بمليون و٣٠٠الف جنيه .

.وظل المتهم يلح علي عودتها والمجني عليها ترفض وتردد انها تشعر انها حتموت علي ايديه ولكن والدتها اصرت علي الصلح .

واضافت قبل الحادثه بيومين شب بينهما خلاف كبير لكونها تتحدث مع والدتها تليفونيا فطلبت الطلاق ولكن اكد لها قائلابموتك مش حسيبك..

 

وكانت نيابه المنتزه تاني قد امرت بحبس المتهم اربعه ايام علي ذمه التحقيقات مع مراعاه التجديد والتحفظ علي سلاح الجريمه واستعجال تقرير الطبيب الشرعي لبيان سبب الوفاه وما بالجثه من طعنات مع الاستماع لشهاده الشهود وتسليم الطفله لجدتها من الام