قواعد تدريس اللغة الأجنبية الثانية لطلاب الصف الأول الإعدادي 2024
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تدريس اللغة الأجنبية الثانية في للطلاب الصف الأول الإعدادي بالمدارس الحكومية بدءًا من العام الدراسي المقبل 2024-2025.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن تدريس اللغة الأجنبية الثانية في المدارس الحكومية يبدأ من الصف الأول الإعدادي من العام الدراسي 2024-2025 ويستمر مع الطلاب للسنوات المقبلة.
وتطبق اللغة الأجنبية الثانية على طلاب الصف الأول الإعدادي للعام الدراسي الجديد المطبق عليهم نظام التعليم الجديد منذ الصف الأول الابتدائي.
قواعد تدريس اللغة الأجنبية الثانية
ونوهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن طالب الصف الأول الإعدادي يختار اللغة الأجنبية الثانية التي يرغب في دراستها من ضمن قائمة اللغات الأخرى، بهدف امتلاكه المهارات التي تمكنه من مواكبة سوق العمل.
ولفتت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أن الطالب يختار اللغة الأجنبية الثانية من بين اللغات: الفرنسية والألمانية والإيطالية والصينية.
وذكرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن مادة اللغة الأجنبية الثانية تكون في المرحلة الإعدادية مادة أساسية نجاح ورسوب، بجانب تدريس اللغة الإنجليزية.
وتعمل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على حصر معلمي اللغة الأجنبية الثانية لتدريبهم على مناهج المرحلة الإعدادية، فضلا عن التعاقد مع معلمين بالحصة لسد العجز.
وبدأت وزارة التربية والتعليم تطوير مناهج المرحلة الإعدادية، حيث تم الانتهاء من الوثائق النوعية لمناهج المرحلة الإعدادية، وإدخال مادة اللغة الأجنبية الثانية في مناهج النظام الجديد.
وانتقلت وزارة التربية والتعليم إلى تأليف الكتب الدراسية لطلاب المرحلة الإعدادية مع الأخذ في الاعتبار جميع الإجراءات التي تضمن جودة العمل، ووضع مناهج لتدريس اللغة الأجنبية الثانية كمادة نجاح ورسوب.
وتهتم المناهج الجديدة في المرحلة الإعدادية بالكيف وليس الكم والتركيز على المفاهيم الأساسية التكامل المعرفي، في العلوم والرياضيات وإدماج التكنولوجيا وتوظيفها لخدمة العملية التعليمية والاهتمام بريادة الأعمال والتثقيف المالي من خلال المواد الدراسية.
وبحسب وزارة التربية والتعليم، تم التركيز على المهارات الحياتية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعرض أيضا للقضايا المهمة منها التغيرات المناخية والقضية السكانية والمساواة والوعى المائي والسياحي وغيرها من القضايا الملحة والتي تتناسب تناولها مع طبيعة العصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض