تلاعب المسئولين بالألفاظ يعطل رخص البناء في المنيا.. والفساد يبني الأبراج
تعد الفوضى و تأخير الإجراءات أحد أبرز معوقات البناء في محافظة المنيا، ولكن أيضًا الجهل باللغة العربية ومسلماتها مما أتاح للمسئولين في التلاعب بالألفاظ لخدمة مصالحهم.
ويتضح ذلك في مثال أن المسئول لم يفرق بين كلمة "إخطار" و"موافقة"، إذ ينص القانون على إخطار وزارة التنمية المحلية إن كان ارتفاع المبني المزمع إقامته خمسة طوابق.
ويقول المسئول عن الوضع بالمنيا أنه في انتظار موافقة مجلس الوزراء، وهو الأمر الذي يعيق إصدار تراخيص البناء بشكل قانوني في المنيا فلم تصدر نتيجة هذا التخبط، رخصة بناء واحدة في المحافظة عبر ثلاث سنوات، إلا لفندق واحد يتبع المحافظة.
ويأتي ذلك مع المعاناة من البيروقراطية الموروثة والتي من بينها لب استخراج متغيرات مكانية ثم معاينتها وتستغرق شهرين وارسال طلب لكلية الهندسة بجامعة المنيا لإصدار الصلاحية ثم تفاجئ بأن موظف الوحدة المحلية يبتكر ملاحظات جاهلة وينصب نفسه استاذا علي اساتذة كلية الهندسة.
وعلي عكس هذا ينتشر البناء العشوائي في مراكز محافظة المنيا بفعل الفساد وتعمد تأخير الإجراءات الأمر الذي يضيع حقوق المواطنين ويسمح ببناء الأبراج دون ترخيص وبغير مطابقة للأوصاف الهندسية مما يهدد حياة المواطنين دون أن يرتدع ضمير الفاسدين أوأن يتعلم الجهلاء.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض