عقب إعلان البنك المركزي
ما هو الجنيه الرقمي؟.. 5 أهداف لتحول الدولة لاستخدامه
في إطار تعزيز التحول إلى الاقتصاد الرقمي.. تعزم الحكومة المصرية، ممثلة في البنك المركزي، بشأن إصدار "الجنيه الرقمي" لتوسيع نطاق المدفوعات الإلكترونية الفورية بين الأفراد والشركات من دون الحاجة للوساطة.
كما يستعد البنك المركزي لإصدار الجنيه الرقمي، الذي يعد خطوة جديدة على طريق التحول الرقمي والشمول المالي لدمج فئات المجتمع المختلفة في المنظومة المالية الإلكترونية، والإقلال من البصمة الكربونية، التي تسعى بنوك العالم إلى التخلص منها بالسيطرة على تداول البنكنوت.
قيمة الجنيه الرقمي:
بحسب خبراء الاقتصاد فإن الجنيه الرقمى سيتم تداوله بين المحافظ الموجودة على الهواتف النقالة وكروت الدفع الإلكترونى للجهات الحكومية وحالات الشراء، ويساوي الجنيه الورقى فى قيمته والتسلسل الذى يحمله الورقي.
فيما يتم استخدام الجنيه الرقمي فى المعاملات والمدفوعات الإلكترونية يعنى بقيمة مماثلة لقيمة الجنيه لقضاء احتياجات العملاء.
العملات المشفرة والجنيه الرقمي:
أكد مراقبون لسوق الاقتصاد المصرى أن العملات الرقمية الرسمية تختلف تمامًا عن العملات المشفرة التي تعتبر مجهولة المصدر، ويصعب السيطرة عليها، وليس لها قيمة حقيقية، بينما العملة الرقمية تتسم بالأمان ويصعب تزويرها ولها غطاء في البنك المركزي.
أهداف استخدام الجنيه الرقمي
وحدد خبراء الاقتصاد عددًا من الأهداف لاستخدام الجنيه الرقمي:
- تقليل استخدام "الكاش" والمطبوعات والعملات الورقية.
- طبع العملات الورقية يكلف الدول مبالغ كبيرة، لذلك جاء الاتجاه للعملات الرقمية لتقليل التكلفة.
- مواكبة الاتجاه العالمي نحو التحول الرقمى والشمول المالي.
- الجنيه الرقمى سيتم تداوله بين المحافظ الموجودة على الهواتف النقالة وكروت الدفع الإلكترونى للجهات الحكومية لتسهيل عمليات الشراء.
- تحسين الكفاءة المالية وتقليل التعامل بالعملات الورقية ما يسهم في زيادة عدد العملاء المتعاملين بالبنوك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض