نزوح وسط طريق الرعب: "أهالي غزة يروون الرحلة الصعبة" (فيديو)
سلك أهالي غزة طريقًا خطرًا أثناء نزوحهم، إذْ كانت بنادق الجنود الإسرائيليين موجهة نحوهم، واضطروا للسير بين الدبابات رافعين بطاقاتهم الشخصية والرايات البيضاء.
قال أحد النازحين: "مشينا في الطريق رافعين بطاقاتنا الشخصية رافعين أيدينا، والجنود على اليمين، وكل شخص يقف يكون السلاح موجهًّا نحوه، وتكون ماشي والجنود على الجانبين يوجهون السلاح نحوك".
كان الطريق مرعبًا ومليئًا بالجثث الملقاة على الأرض، إضافة إلى استهداف الطائرات الإسرائيلية بعض النازحين، ونتج عن ذلك قتل عددٍ منهم أثناء نزوحهم عبر شارع صلاح الدين الممتد على طول القطاع.
الطريق كان مخيفًا:
أضاف نازح آخر بأن الطريق كان مخيفًا ومليئًا بأشلاء النازحين، ولم يكن بوسعهم فعل شيء، قائلًا: "الناس مقطعة في الشارع والمدفعية حوالينا واليهود بجانبنا، مضيفًا: "قصفونا أنا وعائلتي، أمي الحمد لله استشهدت هي وأختي وجدتي وبنت عمي، ووالدي في العناية المركزة ولا أستطيع الوصول إليه".
سلك رجال ونساء وذوي احتياجات خاصة أكثر من 5 كيلومترات سيرًا على الأقدام وسط هذا الكم الهائل من المخاطر، وروى نازح آخر قائلًا: "كانت الرحلة صعبة للغاية كنا جميعًا نسير على الأقدام، وكنا متعبين للغاية وكان برفقتي رجلان مسنان، ورجل عجوز على كرسي متحرك وعمي الكبير".
يواصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ36 على التوالي عدوانه المكثف وغير المسبوق على قطاع غزة بقصفها جوًا وبحرًا وبرًا، مخلفًا آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، فيما لا يزال هناك المئات تحت الأنقاض لم يتم انتشالهم بسبب الأوضاع الميدانية الخطيرة.
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، حركة حماس أن فقدت السيطرة في شمال غزة، بعد أكثر من شهر على العدوان في غزة.
أكد جيش الاحتلال، أن تدمير كل قدرات حماس يتطلب الكثير من الوقت، موضحًا: “نعمل مع الجميع لإعادة المخطوفين ولن نفوت الفرصة لاستعادتهم”.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض