رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وجودها ضرورة قصوى.. انتخابات المجالس المحلية مطلب حزبي

انتخابات المجالس
انتخابات المجالس المحلية

المجالس المحلية بات وجودها إلزامي وضروري بشكل مُلح؛ للقيام بدورها الرقابي المُتمثل في مواجهة الفساد، والرقابة على السلطة التنفيذية وأداء الموظفين، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المُقدمة للمواطنين في القرى والنجوع والمدن؛ وهو ما سيخلق بالطبع حالة رضا بين المواطنين والدولة، إضافة إلى دورها الاقتصادي التنموي والسياسي المهم، وتدريب وإعداد جيل جديد قادرعلى القيادة، حسبما أكد عدد ممثلي الأحزاب والقوى السياسية.

اقرأ أيضًا.. 

 

أهمية المجالس المحلية: 

قال الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، خلال الجلسة الافتتاحية للحوار الوطنى: “إن قانون الإدارة المحلية يرتبط بالفصل الخاص بالإدارة المحلية فى الدستور لأنه لا يمكن أن يصدر قانون الإدارة المحلية على وجه سليم إلا بتعديل نصوص دستورية خاصة بالإدارة المحلية، وأوضح «يمامة»، أن الإدارة المحلية وردت فى الباب الخامس السلطة التنفيذية الذي تحدث عن «رئيس الدولة والحكومة والإدارة المحلية»”، لافتًا إلى أن الإدارة المحلية حتى الآن لا وجود لها.

 أكد عبدالسند يمامة ضرورة إصدار قانون الإدارة المحلية، حتى يتم إجراء انتخابات المحليات، وأشار إلى أن الحوار الوطنى ناقش هذه القضية بكل تفاصيلها، وتم رفع كل توصيات الحوار فى المرحلة الأولى إلى رئيس الجمهورية، وسيتم إصدار التشريع اللازم فى هذا الشأن.

والدكتور أيمن محسب، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الوفد الصحفية، شدد على ضرورة عودة المجالس المحلية لدورها من جديد، مؤكدًا :"وجودها أصبح ضرورة قصوى".

 أضاف محسب، فى تصريحات خاصة لـ «جريدة الوفد»، أن قانون الإدارة المحلية من أهم القوانين المرتبطة بالشارع والمواطن، وغيابها يؤثر بشكل كبير على علاقة المواطنين بالحكومة، لافتًا إلى أن الزيادة السكانية الكبيرة، جعلت من الصعب على أعضاء مجلس النواب القيام بدور أعضاء المجالس المحلية فى ظل وجود أدوارهم الأساسية.

 ذكر عضو مجلس النواب، أن للمجالس المحلية أدوارًا كثيرة، منها الرقابة على أداء الموظفين، وكذلك متابعة الخدمات المقدمة للمواطنين، والتى منها المرور ورصف الطرق وغيرها.

للمجالس المحلية دور رقابي مهم وكبير، يتمثل في مراقبة أداء الموظفين وصرف الموازنة والمشروعات القومية التي تقوم بها الدولة داخل الوحدات والمدن والمراكز، كما أن لها دورًا خدميًّا لا يقل أهمية عن دورها الرقابي يصُب في صالح تحسين الخدمات المُقدمة للمواطنين، بحسب اللواء محمد صلاح أبوهميلة، الأمين العام لحزب الشعب الجمهوري.

 غياب المجالس المحلية على مستوى الوحدات والمدن والمراكز، أزاد العبء على أعضاء مجلس النواب، وجعلهم يقومون بدور غير دورهم، الذي تم انتخابهم لأجله، وحان الوقت لإجراء الانتخابات المجالس المحلية ليتمكن أعضاؤها من استكمال تأدية خدمتهم ودورهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة في النجوع والقرى، ومحاربة الفساد، وليتمكن نواب مجلس الشعب من التفرغ لدورهم التشريعي، كما أكد أبوهميلة.

 وفقًا لـ أمين عام حزب الشعب الجمهوري، فإن قانون الإدارة المحلية لم يرى النور حتى الآن، وحان الوقت لاستجابة الدولة خلال دور الانعقاد الرابع لصدور القانون، مع الأخذ في الاعتبار الفصل بين قانون الإدارة المحلية وقانون انتخابات المجالس المحلية، وعدم الجمع بينهما، فقانون الانتخابات يتغير بين حين لآخر، بينما القانون المنظم للإدارة المحلية ثابتًا.

 تبقى أهم أهداف إجراء انتخابات المحابس المحلية في الوقت الراهن، في كونها استحقاقًا دستوريًّا، كان يجب الوفاء به في دور الانعقاد السنوي في الفصل التشريعي الأول أي في عام 2015، وعدم إجرائها حتى الآن يجعل قرارات مجلس النواب يشوبها البطلان الدستوري، حسبما قال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي.

 أما عن ثان أهم الأهداف المرجو تحقيقها من إجرائها الآن، يعود إلى أن المجالس المحلية هي الرابطة التي تربط المواطن واحتياجاته بالإدارة المحلية فى مستوياتها المختلفة على مستوى المحافظة والمراكز والقرية، كما أنها تستطع الإسهام في حل ما يقرب من 80% من مشاكل الجماهير، وهذا يُحقق نوعًا من الرضا الشعبي على الدولة رئيسًا وحكومة.

لاسيما أن الرضا الشعبي على الدولة يُعد أمرًا مهمًّا للغاية في ظل المخططات التي تتعرض لها الدولة من الأعداء، وأيضًا في ظل التحديات التي تواجهها، ووجود 60 ألف قيادة محلية منتخبة، بالطبع سيكونوا قادرين على حل مشاكل المواطنين، في المياه والصرف الصحي وانقطاع الكهرباء وانتظامها وفى السيطرة على الأسواق وكبح جماح الغلاء وارتفاع أسعار السلع الحياتية غير المبرر.

 فالمجالس المحلية تستطيع أن ترفع مستوى الخدمات المقدمة من الإدارة المحلية في مستوياتها الأربعة، وفى نفس الوقت تستطيع حل مشاكل المواطنين اليومية وهو ما يؤدى إلى تحقيق الرضا الشعبى فى مرحلة تحتاج بلادنا إليه، وفقًا لما ذكره الشهابي في تصريح خاص لـ "الوفد".