رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

غنى وبخيل.. كلمات زوجة فى دعوى طلاق للضرر

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

غنى وبخيل جدًا.. بهذه الكلمات بدأت ذات الـ 26 ربيعًا حديثها لمحكمة الأسرة بزنانيري، فى دعوى الطلاق للضرر التى رفعتها ضد زوجها بسبب بخله الشديد برغم أنه صاحب شركة وأملاك، ولأنه كان متزوجًا وأخفى عنها زواجه الأول. 

 

غنى وبخيل.. كلمات زوجة فى دعوى طلاق للضرر:

وقفت "مها" أمام هيئة المحكمة وسردت تفاصيل قصتها قائلة؛ بعد أن تخرجت فى الجامعة، تعينت سكرتيرة بشركة مقاولات كنت اتدرب بها خلال دراست بكلية التجارة، وكانت علاقتى بصاحب الشركة طيبة ووافق على تعييني بها فور حصولى على شهادة التخرج، وبعد فترة لاحظت اهتمامه بى وسؤاله الدائم عن أحوالى، وطلب مقابلتى خارج العمل ليتحدث معى فى أمرٍ مهم، وافقت من دون تردد وكان قلبي يشعر أنه سيخبرنى بإعجابه بى، وبالفعل تقابلنا وجلسنا بإحدى مقاهى وسط البلد، وطلب مني الزواج بعدما صارحنى بحبه وأغرقنى بكلامه المعسول فى شباك حبه المزيف وأنا لا أدرى.

 تابعت الزوجة البائسة، تقدم لخطبتي ووافق والدى ورغم أن حالتنا الاجتماعية متوسطة، إلا أننا نملك عزة نفس ورضا نحمد الله عليهما، فلم يتشرط عليه والدى فى شيء، حتى الشبكة قال له: "الشبكة هدية منك يابنى جيب اللى تقدر عليه" المهم تحافظ على بنتى فهى قرة عيني، برغم علم والدى أنه صاحب شركة وأملاك، وبعد أشهر قليلة تم زفافنا بشقة بإحدى العقارات التى يمتلكها ولكنه لم يجدد الفرش بحجه أنه إرث من والده ووالدته وغالى عليه، لم أهتم وجهزنى والدى بأحدث الأجهزة، رفض أن نسافر لقضاء شهر العسل بحجه أنه يريد أن نقضى أول أيام لنا ببيتنا، وبعد مرور 10 أيام من زواجنا كانت خلالها والدتى ترسل لنا فى كل يوم مالذ وطاب، اتصلت بوالدتى وأخبرتها ألا ترسل لنا طعام فأنا أريد أطبخ له بنفسي، وعندما نفذ خزين البيت، طلبت منه مصاريف لتحضير الطعام ومستلزمات البيت، رد قائلًا: "هما أهلك مجبوش حاجات تانى كلميهم يجيبوا" صعقت من رده وأخبرته انه المسئول عن الإنفاق على البيت أعطانى مالا يكفى حتى إحضار وجبة يوم واحد، وقال: أنا بمر بأزمة مالية حاليًا واتحملى معايا فهذا واجبك كزوجة، أى أزمة هذه التى يتحدث عنها وأنا أعلم جيدًا أحوال شركته، حاولت أن أتحمل حتى لا أخبر أهلى وأحملهم همى، تأكدت حينها أنه بخيل برغم أنه غنى وأن كان البُخل داء لاعلاقة له بأن الشخص غنى أو فقير. 

 

مرت الشهور وهو على نفس الحال لايعطيني إلا القليل وكنت أدبر مصاريف البيت من أهلى ففى كل مرة يأتون لزيارتى يحملون معهم الكثير، وفى كل مرة أتحدث معه كان يتشاجر معى ويخبرنى أنه لن يصرف مليمًا واحدًا أكثر من ذلك، وبعد فترة علمت أنه له زوجة أولى خلعته بسبب بخله وهو لم يصرف حتى على طفله منها وأنها تعمل من أجل الإنفاق على صغيرها، واجهته اعترف أنه أخفى زواجه الأول عنها حتى لا أرفض الزواج منه، طلبت منه الطلاق رفض بشده وتشاجر معى هددنى بالقتل إذا طلبت الطلاق مرة أخرى، انتظرته يذهب للعمل ثم ذهبت لبيت أهلى وأخبرتهم بكل شيء، وقررت رفع دعوى طلاق للضرر.