رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

النائب أحمد الشناوي: مشاركة السيسي بقمة العشرين فرصة لعرض تجربة مصر التنموية

النائب أحمد الشناوى
النائب أحمد الشناوى خليل عضو مجلس النواب

قال النائب أحمد الشناوى خليل، عضو مجلس النواب، إن قمة العشرين ذات أهمية قصوى عالميًا لأنها تضم أقوى ٢٠ دولة اقتصادية حول العالم، لافتًا إلى أن مشاركة مصر في تلك القمة المقامة في الهند، يعد خطوة مهمة نحو عقد شراكات واتفاقيات اقتصادية مع العديد من الدول المشاركة بالقمة المنعقدة في الهند، كما يعكس مكانة مصر دوليًا، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تحضر فيها مصر فعاليات قمة العشرين بس سبقها حضور مصر قمم أخرى لمجموعة العشرين أبرزها في ألمانيا واليابان، ونجحت مصر في تلك القمم في طرح رؤيتها بشأن العديد من القضايا والمشكلات العالمية.

 وأضاف «الشناوي»، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يستثمر حضوره تلك القمم الدولية في عقد العديد من اللقاءات مع زعماء وقادة دول العالم وعقد العديد من الاتفاقيات والشراكات مع تلك الدول، خاصة أن الدولة المصرية أخيرًا شهدت ثورة في حجم الإجراءات التي اتخذتها من أجل دعم المستثمرين والقطاع الخاص سواء من طرح وثيقة سياسة ملكية الدولة أو برنامج طروحات، أو الإعفاءات الأخيرة التي أصدرها الرئيس السيسي لدعم القطاع الصناعي، وبالتالي يمكن تعريف دول العالم بتلك الخطوات ودعوتهم لزيادة استثماراتهم في مصر. 

 وأوضح عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية يمكنها من خلال قمة العشرين عرض تجربتها التنموية الواعدة، ورؤيتها لسبل تعزيز الجهود الدولية لدفع مساعي التنمية فى القارة الإفريقية ، خاصة أن الرئيس السيسي سيتحدث في القمة باسم كل دول القارة الأفريقية وتطلعاتها نحو التقدم والتعاون الدولي من أجل التنمية، وتيسير اندماج الدول النامية وخاصة الأفريقية في الاقتصاد العالمي، وتيسير التبادل التجاري، ونقل التكنولوجيا، وتشجيع الاستثمارات إلى أفريقيا.

 وأشار «الشناوي»، إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة العشرين سيعمل على طرح رؤى ترسم مستقبل أفضل لشعوب القارة الإفريقية، ويسهم في تحقيق أولوياتها التنموية في إطار الأجندة الإفريقية الطموحة 2063، ودعم التنمية في الدول الإفريقية، وعرض الفرص الاستثمارية في تلك القارة من أجل جذب استثمارات دول قمة العشرين إليها، والمساهمة في دعم المؤسسات المالية الدولية، الاستثمارات الجديدة بما يتوفر لديها من أدوات بما يخدم شعوب القارة السمراء.