رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اتهامات لوزراء بريطانيين بالتستر على سفير لندن فى أمريكا.. »سرب معلومات لحبيبته«

بوابة الوفد الإلكترونية

اتهم موظف بريطانى سابق الحكومة البريطانية بمحاولة التستر على «جرائم» من قبل السفير البريطانى ‏السابق لدى الولايات المتحدة، السير كيم دراوتش، بزعم تسريب الأخير معلومات استخباراتية لحبيبته.

ووفقاً لصحيفة الجارديان، يقاضى الموظف أندرو هيل بيرن، وزير الخارجية، جيمس كليفرلى، ووزير التجارة ‏الدولية، كيمى بادنوش، زاعماً أنه تم القبض عليه من أجل صرف الانتباه عن السير كيم دراوتش، سفير ‏المملكة المتحدة السابق فى الولايات المتحدة.‏

وألقت شرطة مكافحة الإرهاب القبض على هيل بيرن فى منزله عام 2020، أثناء تعافيه من جراحة ‏السرطان، بسبب مزاعم بأنه سرب برقيات دبلوماسية انتقد فيها «دراوتش» الرئيس الأمريكى السابق، دونالد ترامب. ‏

ونفى هيل بيرن التهم الموجهة إليه بكونه مسرب تلك البرقيات، ولم توجه اتهامات له، فى ادعائه القانونى، بزعم أن اعتقاله كان يهدف إلى ‏صرف الانتباه عن «دراوتش»، الذى يدعى أنه كان يسرب معلومات استخباراتية- لا علاقة لها بالبرقيات- من ‏تحالف العيون الخمس.‏

ويزعم هيل بيرن أن دراوتش سفير المملكة بالولايات المتحدة كان على علاقة بمراسلة وقدم لها ‏معلومات سرية، ونفت المراسلة وجود علاقة غرامية مع دراوتش أوتلقيها معلومات استخبارية منه.‏

فى جلسة استماع عبر الإنترنت، استمع القاضى، ماستر دافيسون، إلى الحجج حول ما إذا كان بإمكان ‏الحكومة تقديم دفاع «مغلق».  وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يمكن مشاهدة المواد المغلقة إلا من قبل ‏المدافعين الخاصين الذين لا يستطيعون مناقشة الأدلة مع أى شخص آخر، بما فى ذلك الأطراف- ‏ومحاميهم العاديين- فى القضية.‏

وفى بيان صادر عن هيل بيرن، قرأه على المحكمة محاميه، بول دياموند، قال المدعى، إن هناك تستراً ‏رسمياً من الحكومة البريطانية لجرائم كيم دراوتش، وكانت تستخدم قانون العدالة والأمن، الذى عادة ‏ما يكون لمن يعملون فى قضايا الإرهاب، للقيام بذلك.‏

استقال «دراوتش» من منصبه سفيراً للولايات المتحدة فى يوليو 2019، بعد أن رفض وزير الخارجية آنذاك‏، بوريس جونسون، دعمه بعد تسريب برقيات وصف فيها دراوتش إدارة ترامب بأنها مختلة وظيفياً ‏وغير كفء، وأن الرئيس السابق يشعر بعدم الأمان.‏

وقال دياموند للمحكمة إن الكونجرس الأمريكى يفكر فى عقد جلسات استماع فى المزاعم ضد دراوتش.