رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عصام الصباحي: الحوار الوطني طوق نجاة للمواطن البسيط (شاهد)

النائب الوفدي عصام
النائب الوفدي عصام الصباحي

عصام الصباحي.. انطلقت، أمس الأحد، أولى الجلسات النقاشية الفعلية للحوار الوطنى بلجان مباشرة الحقوق السياسية والتمثيل النيابى، وحقوق الإنسان والحريات العامة، والنقابات والمجتمع الأهلى، من أصل 5 لجان.

وأكد عصام الصباحي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الحوار الوطني أصبح أملًا وطوق نجاة للمواطن البسيط، وتعول عليه آمال كثيرة، ويجب أن تكون هناك مخرجات جيدة تلائم طموحات الشعب المصري، ولا تصدمه.

 

وتابع عصام الصباحي، أنه في جلسة المحور السياسي بالأمس تمت مناقشة النظام الانتخابي لمجلسي النواب والشيوخ، وهذا الأمر منصوص عليه في الدستور، وبالتالي فإن النظام الانتخابي سيكون بنظام القائمة المطلقة "50%، والفردي 50%"، مستطردًا: "ولكن يمكن التغيير في الدوائر الفردية، وهذا يضمن تمثيلًا إيجابيًا لبعض فئات المجتمع، وقد يمتد لفترة مؤقتة ليست بعيدة، ونحن كحزب وفد نقف دائمًا مع القائمة النسبية لأنها لا تهدر أي أصوات". 

 

وواصل عصام الصباحي، خلال تصريحاته ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، المذاع عبر فضائية “القناة الأولى”، اليوم، الإثنين، أن  محور حقوق الإنسان حظى بمناقشات مهمة في جلسة الأمس وتناول عدم التمييز، قائلًا: "للأسف الشديد عدم التمييز أصبح ثقافة في المجتمع، حيث يمارسها المواطن المصري يوميًا دون أن يشعر بأنه يمارس التمييز، فهناك تمييز في بعض الأجور، ولا بد أن نخرج بحلول".

 

شهدت الجلسة النقاشية الأولى للجنة مباشرة الحقوق السياسية والتمثيل النيابى مناقشات موسعة حول تعديل النظام الانتخابى في ظل الضوابط الدستورية وقانون مجلس النواب.

 

وأيد عدد كبير من الأحزاب العمل بنظام «القائمة المطلقة»، كمستقبل وطن والشعب الجمهورى وحماة وطن والإصلاح والنهضة، بينما رفض الجيل والوفاق و«المحافظين» والمصرى الديمقراطى الاجتماعى.

عصام شيحة: الحوار الوطني يشهد انطلاقة ساخنة والمحور الاقتصادي سيشهد اهتمامًا أكبر


  وفي السياق ذاته، أكد عصام شيحة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان والقيادي الوفدي أن الانطلاقة الساخنة التي شهدها اليوم الأول من جلسات الحوار الوطني النقاشية، وفي قلب منها الجزء السياسي والنظام الانتخابي، هو أمر مهم جدًا ويهم الأحزاب السياسية، ولكن يهم المواطن المصري أكثر، لأنه المعني بالانتخاب، وهو الذي يتابع عن كثب ما يحدث داخل أروقة الحوار، لأنه يأمل وينتظر أن يخرج من الحوار توصيات تخفف الأعباء عنه وتفتح المجال العام، ويأمل فيها لنفسه مباشرة الحقوق السياسية بشكل أفضل، وكذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

 

وواصل  في حديثه لـ"الوفد" قائلًا، إن هذه الانطلاقة التي تشهد مشاركة كبيرة للأحزاب والقوى السياسية والوطنية والشخصيات العامة، تنبئ برغبة حقيقية في بناء ما يُسمى بالدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة، فالشارع المصري الذي يتابع ما يحدث، لكن ربما قد يكون لديه أولويات أكبر وأكثر من أولويات السياسة الذين من أولوياتهم النظام الانتخابي الذي يمكنهم من المشاركة في الانتخابات، لافتًا إلى أن الشخصيات العامة لديها اهتمام كبير بإنشاء مفوضية عدم التمييز، وربما يكون المحور الاقتصادي محل اهتمام أكبر لدى المواطنين الذين يهمهم غلاء الأسعار والبحث عن الاستقرار والإجراءات الحمائية التي تؤمن له حياته، والأحزاب منوط بها طرح هذه الأفكار من خلال برامجها، وتكون عينها على الناخب المصري، على الأحزاب أن تنقل ما يحدث داخل أروقة الحوار إلى قواعدها كي تتمكن القواعد من الالتحام بالجماهير وتكون هي حلقة الوصل.