كلام جرىء
حقق الفريق البحثى بكلية الهندسة جامعة القاهرة بقيادة الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى الأسبق والاستاذ بكلية الهندسة انجازا عالميا يضاف الى سجل الانجازات التاريخية التى يحققها المصريون فى العصور الحديثة وهو اكتشاف ممر جديد بالوجه الشمالى للهرم الكبير خوفو الملىء بالأسرار والكنوز المصرية الدفينة.. وبدون شك ان هذا الانجاز التاريخى يعتبر واحدا من الكشوفات الاثرية التى تزخر بها مصر ويحسب للعلم والبحث العلمى الذى يعد الطريق الى التقدم والنجاح والتطوير فى شتى المجالات.. واعتبر ان هذا الإنجاز العلمى من ادوار الجامعة الرئيسى وهو خدمة المجتمع والانسانية فى مختلف المجالات ووضع الحلول المناسبة للخروج من اى ازمة تعانى منها البشرية.. ويستحق القائمون على الجامعة والفريق البحثى الشكر والتقدير على جهودهم العظيمة التى استمرت لأكثر من سبعة اعوام لكى يحققوا هذا الكشف الأثرى العالمى ونفخر بهم جميعا وهنا أشيد باللفتة الكريمة من الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة الذى تشهد الجامعة فى عهده كثيرا من النجاح عندما قرر تكريم فريق كلية الهندسة الذى ساهم فى الكشف الأثرى وهم الدكاترة هانى هلال منسق المشروع والمهندس محمد محيى القرموطى نائب منسق المشروع، وخالد رفاعى هلال، وم. محمد سمير شلقامى، وم. عمرو جلال بكرى، والباحث محمد على فتح الباب، معمل هندسة الصخور، وحسين عصام علام باحث بمعمل هندسة الصخور، وراندا عبيد دراز باحثة بمعمل هندسة الصخور، ومحمود سعيد عبد العاطى، وحسام طارق سالم، ومدحت فؤاد علي، وأيمن عبدالكريم أبوبكر، وحسين عبدالعال السيد.. هنا نستطيع ان نقول ان هذا الانجاز يحسب لمصر والمصريين ويؤكد ان المصريين قادرون على النجاح فى شتى المجالات ويمكنهم صناعة المستحيل بفضل البحث العلمى واهتمام الجامعات المصرية الحكومية والخاصة بالبحث العلمى وان تكون الجامعة بمثابة بيوت خبرة للشركات والمؤسسات العالمية وان يتم توفير البيئة المناسبة للباحثين واطلاق حرياتهم فى البحث العلمى وان يتم تحديث معامل البحث العلمى على اعلى مستوى لكى يبدع الباحثون ولا يهربون الى الخارج بسبب المناخ غير الجديد والبيئة التى يسيطر عليها الكبار ويسخرون المعامل البحثية لمصالحهم الخاصة والشركات التى يتعاملون معها ويحاولون بشتى الطرق تعجيز صغار الباحثين والمبدعين منهم والذين يتوصلون الى نتائج مبهرة ولا يجدون من يأخذ بأيديهم او استخدام المعامل المسيطر عليها الكبار او لا يستعملون الاجهزة الحديثة إذا وجدت بحجة انها عهده ..نريد ان تكون الجامعات مجهزة على اعلى مستوى من اجل النهوض بالصناعه المصرية وبناء مصر الحديثة فى شتى المجالات ..كل الشكر والتقدير لجامعة القاهرة والفريق البحثى بالجامعة وكل من يقدم لمصر والمصريين نجاحا فى اى مجال.. وللحديث بقية ان كان فى العمر بقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض