مع احترامي للدراما والفنانين والمتفننين وكل من ساهم فى الاعمال الدرامية الناجحه والفاشلة ،انا تهت وذهب عن ذهني ماذا كنت انوى ان انجز فى حياتي فقد تضائلت كل المهن وكل المهام والرسائل فى خاطري، تاثرت ب" الزيطه " التي حدثت فى رمضان من اعمال دراميه وما اصطحبها من تعظيم وتفخيم القائمين عليها، فما كل هذا التفخيم لنماذج ليس بالاهم وان كانت مهمه، الفنان الفلاني قلد بشكل رائع والاخر اضحكنا بشكل مبدع والثالث كان نجم عظيم وتصفيق تصفيق تصفيق حاد حاد خرق عواطفنا قبل اذاننا، خرج من كل النوافذ الاعلاميه سواء في الاعلام الجماهيري او من خلال اعلام الجمهور فى السوشيال ميديا .لذا ليس عجيبا ان تنحصر احلام اطفالنا وشبابنا في ان يصبحوا ارجوزات ومقلدين و وتتخللهم التفاهه . فليكن الاحتفاء بالاعمال الفنيه معتدلاً ولتراعوا الفجوة العظيمة بين مستوى معيشة عموم شعب مصر ومستوى من يتربعوا في الساحه الفنيه والغير فنيه علي الاطلاق وهم الفنانيين نحن نعاني جميعنا وعلي رأسنا المثقفين نعانى من الفقر والعوز والبطاله وان علت قيمتنا العلميه . لكن القيمه الفعلية في بلادنا يتضائل تاثيرها واهميتها لنتحول بالتدريج لسنيده ونصبح تابعين لمن يملكون المال والشهرة ، فما هي قيمة دكتوره مثلي بجوار اي ممثله عظيمه ورائعة و مبدعة من ممثلات الدراما في رمضان، او ممثل اضحكنا "بنونوته" مثلا بالتاكيد هو اهم واستطاع ان يقدم لمصر ما لم يستطع ان يقدمه احد زملائي الصحفيين المثقفين او زملائي الحاصلين علي درجة الدكتوراه والتى ربما سعيه للحصول علي هذه الدرجه العلمية اكل عشر سنوات من عمره .فليكن الله في عون شبابك يا مصر .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض