رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ع الطاير

 

 

 

هى سنة ما يعلم بيها إلا ربنا، الصراحة أولها كورونا وآخرها برضو كورونا.. موجة أولى.. وموجة تانية.. ويا عالم بالحال وهى موجة بتجرى ورا موجة.. والمهم هنا ليس الوقاية والحذر والكمامة والتباعد والفيتامينات والكلام الكبير ده وكمان مش حنتكلم عن التعليم أون لاين والامتحانات بالتابلت والحاجات دى لأنها قتلت بحثًا ويمكن كمان منتكلمش فى التحول الرقمى الكامل والدفع الإلكترونى إلا قليلا.

النهاردة حنتكلم عن التسوق عبر الإنترنت اللى هو إحدى الفوائد المحتملة فى زمن الكورونا.. يعنى إيه الكلام ده.. أقول لك إن التجارة الإلكترونية نشطت عالميًا فى زمن الكورونا بمعدلات تصل إلى 70% يعنى زادت بطفرات نمو غير مسبوقة، طيب فى مصر إيه النظام عندنا منصات كتير للتجارة الإلكترونية والتسوق عبر الإنترنت، ومنها ما هو متخصص جدًا، ومنها أسواق كبيرة عليها كل حاجة من الإبرة للصاروخ، يعنى ممكن تشترى باكو شاى بثلاثة جنيه وممكن تشترى أثاث وأجهزة بعشرات الآلاف من الجنيهات، وأشهر منصات التجارة الإلكترونية فى مصر جوميا ونون وسوق وطبعًا كارفور والعربى وأسماء كتير أوي.

المنصات دى كلها هل نجحت فى استغلال كورونا لصالح تنشيط مبيعاتها وترسيخ مفهوم التجارة الإلكترونية لدى المصريين.. أشك كثيرًا رغم أن الأرقام بتقول إنه فى زيادة إنما أرى أنه كان لازم تبقى الزيادة عالمية، يعنى زى الأرقام فى العالم كله خصوصًا إذا عرفنا أن السوق المصري مؤهل لنمو سريع وكبير فى حجم التجارة الإلكترونية، ولكن هذه الشركات أو المنصات لم تبذل مجهودًا كبيرًا وكأنها ترى أن الأمور كلها سوف تتحسن إجباريًا بقوة الدفع الذاتى وأن العالم كله متجه إلى التسوق عبر الإنترنت، ومفيش داعى لأى مجهود زيادة، ومفيش داعى للاستعجال، وتخيل بقى إن الناس لسه بتخاف تدفع أون لاين وبتفضل الدفع كاش عند الاستلام.

الجديد بقى إن فى شركة جديدة اسمها «متوفر» أيوا اسمها كده متوفر عملت إيه بقى؟! جمعت كل المنصات دى عندها وعملت زى مول افتراضى عبر الإنترنت تخش تلاقى جوميا وأخواتها كلهن وعليك الاختيار، وده مجهود وفكرة مش بطالة، وأعتقد يمكن تزود شوية التجارة الإلكترونية، وتعالى نشوف الأرقام، ويضم مول متوفر آلاف العروض من الأجهزة ومقارنات بين إمكانياتها.

بقى أن تعرف أن حجم التجارة الإلكترونية والشراء عبر الإنترنت فى هذا العام أصبح نحو 20 مليار جنيه، والحقيقة أن الفضل فى ذلك يعود إلى جائحة «كوفيد 19»، مع النمو الكبير للتجارة الإلكترونية وتحول الغالبية العظمى من الموزعين والمصنعين لتنفيذ عمليات شراء ضخمة عبر منصات التجارة الإلكترونية.