ـ كُشف النقاب عن الوجوه الغابرة وحقيقة الشيطان باتت سافرة، حقًا هذا هو المشهد الحقيقى للجماعة الإرهابية إخوان الشيطان وهم يطلون من المنصات الاعلامية للجزيرة وأخواتها وكأنهم روؤس الشياطين.
ـ إن الأمر لإخوان الشياطين لم يعد خلافا مع سلطة الدولة التى اختارها الشعب بعد ثورة 30 يونيو 2013 عندما أطاح الشعب بهذه الجماعة الإرهابية وإنما امتد الخلاف ليشمل الدولة المصرية بكل عناصرها وهى الشعب والجيش وجميع مؤسسات الدولة.
ـ إنه منذ إنشاء هذه الجماعة فى كنف الاستعمار البريطانى وبمباركة منه عام 1928 لم يكن هدف الجماعة دعويًا كما أعلنت ولكنها كانت تتخفى وراء قناع الدين وكان هدفها الأول هو السلطة والقفز عليها بأى ثمن وكذلك مناهضة الحركة الوطنية المصرية التى بدأت تلوح فى الافق عقب ثورة 1919.
ـ أمام تحقيق هذا الهدف وهو السلطة امتد صراع الجماعة الإرهابية مع كل من يُخالفها أو يقف فى طريقها إلى حد الاغتيال فقد اغتالت أحمد باشا ماهر رئيس وزراء مصر الأسبق وأحمد باشا الخازندار وحاولت اغتيال إبراهيم باشا عبدالهادى وحاولت اغتيال عبدالناصر واغتالت الدكتور محمد الدهبى واغتالت الزعيم أنور السادات وحاولت اغتيال محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق واغتالت المستشار هشام بركات وحاولت اغتيال رئيس محكمة جنوب القاهرة وحاولت اغتيال رئيس محكمة جنايات القاهرة.
ـ كل هذه الاغتيالات أو محاولات الاغتيال غيض من فيض فى صراع الجماعة مع سلطة الدولة وذلك من أجل الوصول إلى هدفها غير المعلن وهو السلطة ولكن النقطة الفارقة للجماعة والتى أجبرتها على إسقاط قناعها، هى ثورة 30 يونيو 2013 عندما واجهها الشعب بكل أطيافه وهى على رأس السلطة عندما تأكد له كذبها ونفاقها فقد أسقطها الشعب من حسابه وعندها لم تعد الجماعة فى حاجة لأن تخفى نواياها لهذا فقد سقط القناع وتكشفت الحقائق وظهرت نواياها.
ـ ولعل ما وصلت إليه أبواق الجماعة الإرهابية أخيرًا من محاولة تزييف التاريخ الوطنى والتشكيك فى نصر أكتوبر العظيم واعتباره هزيمة لهو أكبر دليل على عداء الجماعة للدولة المصرية بكل عناصرها لأن أبواق الجماعة الإرهابية رؤوس الشياطين يصورون الأمر على أنه هزيمة فقلوبهم حاقدة وعمياء (فإنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ ولَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فى الصُّدُورِ) سورة الحج آية 46 فلا حرج على القلوب العمياء الا ترى الحقيقية على أرض الواقع.
ـ إننا فى حاجة ملحة إلى كتابة تاريخ انتصار أكتوبر العظيم بكل تفاصيله وسرد البطولات العظيمة التى سطرت هذه الملحمة لهذا الجيش العظيم فى فترة حالكة من تاريخ الوطن لأن أجيالًا كثيرة لم تعش هذه المرحلة وهى فى حاجة لأن تعرف تاريخها وتعرف ماذا صنع الأجداد والآباء وكيف ضحوا بدمائهم من أجل أن يحيى هذا الوطن، لكى يكون هذا الأمر دافعًا لنا جميعًا لمواجهة التحديات التى نعيشها.
ـ ولتبقى هذه الجماعة الإرهابية اخوان الشياطين فى نفقها المظلم الذى صنعته لنفسها فكما نشأت فى الظلام فلقد عادت مرة أخرى للظلام بعدما سقطت أقنعتها وانكشفت نواياها الخبيثة.
عاشـــت مـصـر حـــرة أبـــية مـنــتـصرة دائـــمًا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض