رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

انخفاض جديد بأسعار الذهب بمحلات الصاغة اليوم

الذهب
الذهب

سجلت أسعار المشغولات الذهبية، تراجعًا بالأسواق المحلية ومحلات الصاغة، خلال تعاملات اليوم الأربعاء 28 ديسمبر، بقيمة 25 جنيهًا، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 وهو الأكثر رواجًا في الأسواق المصرية 1575 جنيها، وجاء ذلك مع انخفاض السعر العالمي للمعدن النفيس في البورصات العالمية إلى 1800 دولار مقابل 1820 دولار.

 

أسعار الذهب اليوم:

ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 سجل 1350 جنيها، عيار 21 سجل 1575 جنيها، فيما بلغ سعر الذهب عيار 24 ليسجل 1800 جنيه، وبلغ سعر الجنيه الذهب 12600 جنيه.

اقرأ أيضًا.. أسعار الذهب تهبط من أعلى مستوى في 6 أشهر

الذهب عالميا

وانخفض الذهب الأربعاء 28 ديسمبر متأثراً بضغوط ارتفاع الدولار الأميركي، لكن الأسعار تحركت في نطاق ضيق بسبب غياب أي مؤثرات جديدة، وبحلول الساعة 02:48 بتوقيت جرينتش انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1811.20 دولار للأونصة، كما نزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 1818.90 دولار للأونصة.

وارتفع مؤشر الدولار 0.1%، وهو ما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أعلى ثمنا للمشترين من حائزي العملات الأخرى، وزاد الذهب بنحو 200 دولار بعد بلوغه أدنى مستوى في أكثر من عامين في نهاية سبتمبر، بعد تأثر جاذبية الدولار سلباً بفعل توقعات بأن يبطئ الفدرالي الأميركي وتيرة رفع أسعار الفائدة، هذا ويزيد رفع أسعار الفائدة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر فائدة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 23.98 دولار للأونصة وانخفض البلاتين 0.4% إلى 1015.67 دولار للأونصة، ونزل البلاديوم 0.4% إلى 1821.38 دولار للأونصة.

 

السوق المصري للذهب

أشاد إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب وتصنيع المعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، باستجابة وزير التموين  الدكتور علي المصيلحي لمقترحات الشعبة للنهوض بصناعة الذهب المصرية من خلال إلغاء رسم التثمين على الصادرات، والذي كان يمثل عائقًا لسنوات أمام زيادة صادرات المشغولات الذهبية للأسواق العالمية؛ ليفتح افاق واعدة أمام مصر في أن تتحول إلى مركز إقليمي لصناعة وتجارة الذهب والمجوهرات.

وقال إيهاب واصف رئيس شعبة الذهب وتصنيع المعادن الثمينة التابعة لغرفة الصناعات المعدنية، إن رسم التثمين مثل عائقا لسنوات سابقة أمام زيادة صادرات الدولة من المشغولات، وأدى إلى ضعف تنافسية المشغولات الذهبية المصرية بالأسواق العالمية، ودفع العاملين بالقطاع لتصدير الذهب كمادة خام دون تحقيق قيمة مضافة وهو ما أفقد البلاد معه لإيرادات دولارية.

 

 وأثنى "واصف" بدور وزير التموين الدكتور علي المصيلحي، والمهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة، واللواء أحمد سليمان رئيس مصلحة الدمغة والموازين على الاستجابة

لمتطلبات الشعبة؛ لدعم صناعة الذهب والمجوهرات والتى كانت قد تقدمت بها منذ تشكيلها في مقدمتها إزالة رسم التثمين الذي كان يتراوح قيمته 1% من قيمة المشغول، مشيرا إلى أن بوادر القرار الإيجابية على القطاع تمثلت في إبرام أول شحنة تصديرة لإحدى الدول العربية.

وأوضح "واصف"، أنه جاري عرض التعديل التشريعي الخاص بإلغاء رسم التثمين على البرلمان لإقراره رسميًا خلال الشهور القادمة، مؤكد إن إزالته يظهر حرص الحكومة على تقديم كافة الدعم لصناعة الذهب والمجوهرات، بعدما أثبتت تلك الصناعة قدرتها على أن تكون أحد روافد العملة الصعبة للبلاد، خاصة في ظل ارتفاع الطلب عالميا على الذهب كملاذ آمن للاستثمار.

 

وتابع "واصف"، أن الشعبة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تقديم كل الدعم لمصنعي الذهب لتطوير صناعة المشغولات الذهبية، والارتقاء بالتصميمات الخاصة بهم بما يتماشى مع الأسواق العالمية بعد الدعم الذي قدمته الدولة بإزالة رسم التثمين، مشيرا إلى أن المشغولات  الذهبية المصرية لديه فرص تصديرية واعدة بالأسواق العربية والأوربية، ومن المتوقع أن تحقق للدولة إيرادات سنوية تقدر بنحو 4 مليارات دولار في خلال فترة قصيرة.

 

وألمح  "واصف" أنه بالتزامن مع إزالة رسم التثمين، عقدت  الشعبة في اجتماعات دورية مع المسئوليين من الدولة  لتحقيق أكبر استفادة من  من قرار إلغاء رسم التثمين، في رفع عائدات تصدير الذهب في أسرع وقت ممكن لوضع مصر في المكانه التي تليق بها في صناعة المعادن الثمينة والمجوهرات وكان آخر هذه الاجتماعات مع السيد اللواء أحمد سليمان رئيس مصلحة دمغ المصوغات والموازين تم استعراض فيه سبل الهيئة في النهوض بالصناعة وتحقيق الانضباط في الأسواق وتنشيط عمليات التصدير.

لمزيد من الأخبار اضغط هنا.