رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

شعيرة واحدة واختلاف فى الطقوس

فرحة عيد الفطر تجمع المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها

دنيا ودين

الأربعاء, 12 مايو 2021 22:16
فرحة عيد الفطر تجمع المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربهاصلاة العيد
كتبت - دعاء محمد:

الساحات تمتلئ بالمصلين.. والتكبيرات تعلو المساجد


ينتظر المسلمون كل عام بعد نهاية شهر رمضان الفضيل عيد الفطر المبارك الذى تستقبله الشعوب بطقوس وعادات معينة تميزهم عن غيرهم، وتحرص الجاليات المسلمة حول العالم على الاحتفاظ بتلك الطقوس كل عام، ولعل ما يجمعهم هى صلاة العيد وتناول بضع لقيمات بعد صلاة الفجر لأنه يعتبر أول يومٍ يَفطرُ فيه المسلمون وبذلك يعد يوماً احتفالياً بامتياز إذ تمتدّ الاحتفالات به طوال ثلاثة أيام.
وتتشابه العديد من العادات المشتركة بين المسلمين فى مختلف أنحاء العالم، إلا أن لكل بلد أسلوبه الخاص فى التعبير عن فرحته بحلول العيد المبارك، وذلك من خلال تقاليده المميزة.
ففى مصر يعد أهم ما يميز العيد هو استعداداته التى تبدأ فيها الأسر المصرية قبل أيام من انتهاء شهر رمضان بداية من شراء الملابس الجديدة وتحضير حلوى العيد التى تتمثل فى الكحك والبسكويت وغيرها، وفى أول يوم عيد تمتلئ ساحات المساجد الكبرى بالمصلين كباراً وصغاراً وتعلو التكبيرات والتواشيح الدينية، وترتسم البسمة على وجوه الأطفال بارتدائهم لملابسهم الجديدة، وبعد انتهاء الصلاة يتبادل الأشخاص التهانى بقدوم العيد، ويعتبر تقديم الهدايا والعيدية للأطفال طقس مهم آخر من طقوس العيد ف يجمهورية مصر العربية.


وفى السعودية


تبدأ الأسر فى استقبال العيد قبل حلوله بشراء حاجاتها من ملابس وأطعمة مثل الكبسة والمرقوق والمراصيع والهريس، وتستعد ربات البيوت فى بعض المناطق فى المملكة بتحضير الحلويات، مثل «الكليجية» والمعمول.
ويتجمع الناس لصلاة العيد فى فجر يوم العيد فى المساجد والساحات الكبرى ويقومون بعد أداء الصلاة بتهنئة بعضهم بعضاً، وتقديم التهانى على طريقتهم الخاصة، مثل «كل عام وأنتم بخير»، و«عساكم من عواده»، و«تقبّل الله طاعتكم» وغيرها.

 


أما فى المغرب


أهم ما يميز الشعب المغربى فى عيد الفطر فهو ما يرددونه للتهنئة حيث يقولون «عواشركم مباركة»، ويحرص المغربيون على ارتداء الزى التقليدى عند ذهابهم للصلاة، والذى هو عبارة عن الجلباب بالطربوش، والجبادور مع البلغة الفاسية.


وفى السودان


تبدأ استعدادت العيد فى منتصف شهر رمضان المبارك وذلك بإعداد أصناف الحلوى من الكعك والخبز، مثل الغريبة والبيتى فور والسابليه والسويسرول بكميات كبيرة تكفى الزائرين الذين يتوافدون بعد صلاة العيد، حيث يُعرف عن الشعب السودانى الكرم وإكرام الضيف، ويقضى المسلمون نهار اليوم الأول فى الزيارات وتهنئة الجيران، وتستمر هذه الزيارات طوال الأيام الأولى من شوال، وتنظم الرحلات العائلية والشبابية، ويقضى الجميع أوقاتهم على ضفاف نهر النيل.


وفى فلسطين


يحرص الفلسطينيون فى الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك على إحياء عادات وتقاليد وطقوس توارثوها منذ القدم، يستقبلون بها أول أيام عيد الفطر السعيد كصناعة الكعك وشراء الحلوى والمكسرات وبعض الفواكه والأسماك المملحة بأنواعها وفقاً لأذواقهم مثل الفسيخ، أو الرنجة المدخنة أو السردين المملح، بالإضافة

إلى شراء مواد إعداد طبق «السماقية» الشهير بفلسطين والذى تجتمع عليه العائلة فى فترة الغذاء بعد زيارة الأقارب.


وفى إندونيسيا


يعرف عيد الفطر فى اندونيسيا بـ«ليباران» وهذا هو الاسم الشائع له فى معظم أرجاء الدولة، وخلال أيام العيد يسافر الكثير من الشعب الإندونيسى إلى مكان ولادتهم وتعرف هذه الهجرة السنوية فى إندونيسيا باسم «موديك» وتعنى الذهاب إلى منطقة الأصول.


أما باكستان


يعرف عيد الفطر فى باكستان بأسماء أخرى مثل «شوتى» أى العيد الصغير باللغة الأوردية، ويتم الاحتفال بالعيد مدة 3 أيام متتالية، ويُمنح المواطنون إجازةً لمدة 4 أيام، كما تقام صلاة عيد الفطر فى جميع البلدات والمدن فى باكستان، إذ تبدأ الاستعدادات لذلك من بداية شهر رمضان، وتستمر طول الشهر الفضيل إلى أن يُعلَن عن رؤية قمر شوال، ويشمل ذلك إعداد الحلويات والأطباق المختلفة الخاصة بالعيد التى من أبرزها الشعيرية، وتبدأ النساء بزيارة البازارات التى تبيع الملابس والأحذية بأسعار مميزة، أما فى أول أيام العيد، فيرتدى الجميع ثيابهم الجديدة، ويبدؤون يومهم بتناول وجبة الإفطار التى عادةً ما تتكون من طبق نودلز القمح بالحليب، وتعرف باسم الشعيرية، كما يجتمع الرجال فى المساجد للصلاة وإخراج الصدقات الواجبة فى العيد، ويبدأ الناس تبادل الزيارات فيما بينهم خلال اليوم، كما يتم توزيع مبالغ الزكاة على الفقراء.


وتونس


تبدأ فرحة عيد الفطر بتونس، قبل أيام من موعد مجيئه، حيث تمتد فيه الأيادى فضلا عن التبرك بها وإقامة أفراح الختان وكتابة عقود القران بالإضافة إلى التجول بين المحلات لشراء ملابس العيد للأطفال،وتعكف النساء على إعداد مايسمى «المشكلة»، وهى نوعية راقية من الحلويات ‏التقليدية، وهى عبارة عن بسكويت ممزوج بالفواكه وشبيه بـ «البيتى فور»، وأيضاً تحضير «البرزقان» وهى طبخة تجمع بين لحم الضأن والفواكه الجافة والحليب، ومرتبطة بالجذور ‏الاحتفالية منذ القدم.‎

أهم الاخبار