رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

نجاح شيرين زركش هدية من ربنا

أنوشكا : نجاح «زركش» أبهرنى.. الفخرانى مايسترو التمثيل والانضباط

فن

الأربعاء, 26 مايو 2021 20:46
أنوشكا : نجاح «زركش» أبهرنى.. الفخرانى مايسترو التمثيل والانضباطأنوشكا
أجرى الحوار: أحمد عثمان

أشعر دائمًا أن ربنا عنده الأفضل

 

كنت خائفة من الكوميديا لكن الورق والمخرج ساعدنى والجمهور أنصفنى

 

أعتبر نفسى محظوظة بالعمل مع الفخرانى

 

شيرين زركش دور مهم فى مشوارى التمثيلى ووضعنى للمرة الثانية فى قائمة اهتمامات الفنان الكبير المبدع والملهم يحيى الفخرانى، اخترت الدور بإحساسى وعشت وتعايشت مع شخصية شيرين ولمست بين جديتها الصارمة وعلاقتها بأولادها وجود مسحة كوميدية أضافت لمسة جديدة لم اقدمها من قبل، فجاء الدور لطيفًا ومهضومًا مع الجمهور وحقق النجاح الذى أسعدنى وهو جهد فريق عمل تمثيلى متميز، بداية من الورق السهل الممتنع للسيناريست المخضرم عبدالرحيم كمال والمخرج الموهوب شادى الفخرانى، تحت قيادة رائد مدرسة التمثيل يحيى الفخرانى فى جو يحكمه الانضباط والصدق فى الأداء وحب العمل، جاءت النتيجة هى إجماع الجمهور والنقاد على تجربة مسلسل زاهى نجيب زركش التى خرجت نجوم جدد فى فن التمثيل وجمعت بين جيل واعد من الشباب مثل محمد يسرى، ورانا رئيس والوجوه الشابة التى قدمها ونجوم أنصف المسلسل موهبتهم مثل محمد محمود.

هذا كان انطباع ومشاعر الفنانة المطربة أنوشكا عن فرحتها ونجاح مسلسل زركش ودورها شيرين زركش الذى قدمت خلاله دورًا مختلفًا فى منطقة الكوميديا الجادة التى تقدمها لأول مرة فى مشوارها. وقالت: إحساسى بالدور ووجودى أمام مايسترو التمثيل الفخرانى والنص والإخراج والإنتاج عوامل إغراء لا يمكن أن توحى إلا بالنجاح، وهو الأمر الذى غمرنى بالسعادة لأن الله منحنى باب النجاح فى وقت لا نملك فيه رفاهية الاختيار ونملك فقط حرية القرار، حول الدور والمسلسل والنجاح والغناء.. كان مع أنوشكا هذا الحوار!

< بداية كيف رأيتِ رد فعل الجمهور تجاه إطلالتك فى مسلسل «زاهى نجيب زركش»؟

- بصراحة شديدة رد الفعل أدهشنى ومازلت أعيش أجواء السعادة الغامرة ربنا منحنى دورًا جديدًا ومتميزًا فى عمل أكثر تميزًا، والسر فى توفيق ربنا أن منحنى هذا الحظ وهذا النجاح وكون العمل يحظى بتوافق وإجماع فى الرأى على الجودة والنجاح للمسلسل، كل من شارك فى هذا النجاح والعمل فى مدرسة الفخرانى، أكيد سيكون نفس السعادة التى أعيشها، وهذا يؤكد أن النجاح

لم يأتِ مصادفة بل هو نتاج اجتهاد والتزام وانضباط شديد كان هو شعار فريق العمل خليط من كل الأجيال منهم ولادى فى المسلسل محمد يسرى ورانا رئيس وباقى الشباب مع محمد محمود إعادة اكتشاف والمايسترو الفخرانى تناغم ومنافسة أدت لهذا النجاح الكبير.

< رغم الجدية فى دورك لكن كان هناك مسحة كوميدية مختلفة.. كيف توافقت فى الأمر؟

- بصراحة كنت خائفة من توجه الدور للكوميديا، خاصة أننى لست كوميديانة ولم أقدمه من قبل لكن أثناء البروفات ومراجعة النص الممتع لعبدالرحيم كمال وأنا من عشاق أسلوبه كانت كل شخصيات المسلسل تنطق على الورق وعادت لها الروح أمام الكاميرا تحت قيادة مخرج ذكى وفاهم شادى الفخرانى وإحساسى بالشخصية وبعض المواقف الحادة فى الدور جعلتنى أؤديه بمسحة كوميدية من أفكارى مع إعجاب المخرج وسيطرته على الأمور وبفضل ربنا جاء الدور متميزًا وحاز قبول الجمهور وجاءتنى ردود أفعال رائعة خاصة فى مواقف المشاكسات مع أولادى فى العمل وبصراحة كنت خائفة.

< إلى أى مدى نجح المسلسل فى توصيل رسالته؟

- العمل كله فيه صدق تمثيلى لكل أبطاله وعندما يستشعر الجمهور بصدق الأداء أكيد بيفهم الرسالة فى العمل ويصدقها وفى مسلسل نجيب زاهى زركش أب عاش حياته من أجل حياته حتى يتذكر أن له أبناء ويبدأ البحث عنهم وهو هنا يوجه رسالة بضرورة احترام الأبوة وعودة الدفء الأسرى المفقود وأن الأسرة والأبناء هما الثروة الحقيقية وهى رسالة مهمة فى زمن الشتات والضغوط وغياب الأب وتشتت الأسرة.

< وماذا بعد نجاح شيرين زركش والعمل كله؟

- أؤمن دائمًا أن ربنا عنده الأفضل لذلك لا أرهق نفسى فى التفكير فيما بعد النجاح لأننى أسعى للدور بإحساسى وأتعايش معه وإذا حسيت العمل كله وليس دورى فقط أكيد هروح للدور، خاصة ونحن لا

نملك الآن رفاهية الاختيار ولكن نملك الإحساس الذى يعطينا الدور المتميز وفى النهاية يكون النجاح مغلفًا بفضل ربنا المهم الفنان يكون عنده إحساس بالدور فبعد نجاح «جراند أوتيل» ربنا رزقنى بزركش أنا بتركها على ربنا وهو اللى بيرزق.

< وكيف ترين تجربتك الثانية فى الدراما مع الفخرانى؟

- أنا أعتبر نفسى محظوظة لأن القدر مع مايسترو الدراما الفخرانى بعد مسلسل المرسى والبحار من سنوات وهو كان عاملًا كبيرًا جدًا فى تواجدى فى العمل مع ورق عبدالرحيم كمال وشادى الفخرانى وكتيبة النجوم من الشباب وكان الانضباط كلمة السر فى خروج العمل بهذا الشكل، والفخرانى ماركة مسجلة يسعد أى فنان العمل معه فهو صانع ألعاب ماهر يسعى ليلعب كل من حوله بنفس المهارة، وهو ما ظهر بوضوح فى إضافة بصمة لدورى وإعادة اكتشاف الكوميديان الكبير محمد محمود والشباب الجدد فى العمل كلنا استفدنا من جمهور الفخرانى، والحمد لله قدرت أغير من شكلى.

< هل هناك تشابه بينك وبين شيرين زركش؟

- الحمد لله ربنا رزقنى بهذا الدور وقدرت أضيف له بعض اللمسات الكوميدية ومعنى أن الفخرانى شاهدنى مختلفة شكلاً ومضمونًا فى هذا العمل وهذا الدور، فهذا نجاح خرج بهذا الصدق وبهذه اللمسة الكوميدية وهناك نقاط تلامس قريبة بين أنوشكا وشيرين زركش فى الاعتزاز بنفسها وكرامتها وشخصيتها القوية وطيبتها لكن أكيد فيه نقاط تضاد.

< هل أنت ممن يحسبون الدور بالمساحة؟

- أكيد لا المهم هو تأثير وقيمة وأهمية الدور والرسالة التى يحملها وأنا واحدة من الممثلات لا أدخل الاستوديو إلا بدور حساه ومقتنعة به مهما كان حجمه رغم أننا لا نملك رفاهية الاختيار كما قلت لكن نملك رفاهية القرار بالعمل عندما نقتنع بالدور.

< وكيف رأيت الأعمال الأخرى؟

- أكيد الموسم الدرامى الرمضانى قدم أعمالًا قوية ومتنوعة ثرية فنياً ودرامياً وقدمت نوعية رائعة من المسلسلات التى تحمل توجهًا وطنيًّا وكان مسلسل «الاختيار 2» عملًا استثنائيًّا مضمونًا وشكلًا ومعه مسلسل «هجمة مرتدة» و«القاهرة كابول»، وأيضاً مسلسل «لعبة نيوتن» و«ضل راجل» وأعمال كثيرة لم أتمكن من مشاهدتها بسبب الوقت.

< إلى أى مدى شغلتك الدراما عن الغناء والسينما؟

- السينما طبعاً شىء ممتع لكن يبقى فقط العمل الذى يدفعنى للتواجد خاصة أنها تمثل عشقًا كبيرًا بالنسبة لى، وبالنسبة للغناء أكيد سيظل هو الحب الحقيقى وكان هناك أكثر من مشروع لولا هجوم كورونا السخيف، أنا طوال عمرى لم أنقطع عن الغناء، خلال برنامجى صالون أنوشكا كنت أغنى وبعد عودة الهدوء ورحيل كورونا، هناك أكثر من مشروع غناء والعودة للاستديوهات الغنائية قريباً إن شاء الله لأن الغناء حياة بالنسبة لى.

أهم الاخبار