رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيسا التحرير

علي البحراوي - خالد إدريس

مدير مكتبة الاسكندرية يكشف اسرار جديدة فى ندوة رؤى الفكر والسياسة بمعرض الكتاب الدولى

المحـافظـات

الجمعة, 28 يناير 2022 13:52
مدير مكتبة الاسكندرية يكشف اسرار جديدة  فى ندوة رؤى الفكر والسياسة بمعرض الكتاب الدولىالدكتور مصطفى الفقى

الاسكندرية- شيرين طاهر

عتبر الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، نجاح وعقد الدورة الـ53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، يعكس ما تشهده مصر من استقرار، ويبرهن على رسالتها بوصفها عاصمة الثقافة العربية والشرق أوسطية، مشيرًا إلى التطورات التي شهدتها دورات المعرض من نجاح في التنظيم، من ناحية الإقبال وتنظيم الفعاليات.

جاء دلك خلال كلمته فى الندوة " رؤى فى الفكر والسياسة " التى تقام بمعرض الدولى للكتاب  في نسخته الـ53، بحضور الدكتور هيثم الحاج رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب.

وحث الفقي، الشباب المصري، على مواصلة الدراسة وتفتيح المدارك، للاستفادة من العلوم في الحياة العملية والتطبيقية، مؤكدًا أهمية التعليم بشتى طرقه ودرجاته في تشكيل وعي الإنسان؛ واستمرار ذلك عقب العمل لتطوير الأداء المهني في مختلف المجالات.

وأضاف أن بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، أول من نجح في الدمج بين المناهج الأكاديمية والعمل الدبلوماسي لتطوير الدبلوماسية المصرية.

وشدد الفقي، على أن استعراض تاريخ مصر المعاصر، يستدعي تقييم كل تجربة وعدم فصلها عن سابقتها ولاحقتها إلا بالربط دون تحزب بالنقد الموالي لحقبة ما سواء كانت الناصرية أو فترة السادات، مشيرًا إلى تأثره بشدة بالتجربة الناصرية وكاريزما الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ولكنه لا ينكر النجاحات التي حققها الرئيس محمد أنور السادات؛ بما يرشحه لكونه الرجل الثاني عقب محمد علي في تحقيق نهضة مصرية.

وأوضح أن إنشاء الرئيس عبد الناصر لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جذب عشرات من الأسر العربية لدفع أبنائهم للدراسة بها، مؤكدًا أن ذلك دعم المرحلة اللاحقة لدراسته مرحلة الدكتوراة في المملكة المتحدة.

وأضاف أن رسالة الدكتوراة جاءت لمناقشة دور الأقباط في الحياة السياسية، والتي تزامن دراستها في وقت بدأت فيه ملامح للفتنة الطائفية في مصر، مشيرًا إلى

تناوله شخصية مكرم عبيد، بوصفه أحد أبرز الساسة الذي تجاوزت شعبيته الطائفة الدينية.

وأوضح أن السنوات الأولى في النشأة حاكمة في حياة الإنسان؛ لاسيما في الريف المصري والطبقات الاجتماعية التي ترتبط بتشكيل شخصية الفرد وسيرته نسبة إلى ذويه من الأسرة، مبينًا أنه تعلم من فطرة والده بأنه في حالة الرخاء يجب الحذر مما قد يعقبها من تقلب الأحوال، وانعكاسات ذلك على عمله الدبلوماسي والسياسي.

 

وخاطب الدكتور مصطفى الفقي ،في ختام كلمته، الشباب بأن أحل اللحظات التي تمر بالإنسان قد تكون أقوى تلك المراحل الباعثة إلى التحول إلى فترات أكثر قوة ونجاح، منوها بأن فترة شبابه الجامعي، كانت هامة جدًا في وقت تزامن فيه نشاط الحركات الطلابية حول العالم، ما مكنه من الوصول إلى لقاء عدد من القيادات الهامة في الدولة المصرية، وتجاوب تلك القيادات مع تطلعات الشباب وطرحهم للقضايا العامة.

 

 

يقول عن مذكراته في  كتاب" رحلة في الزمان والمكان" لم أكتب مذكرات بل جعلت نفسي جزءا من الوطن وأتحرك معه سواء من الداخل أوالخارج، أتحدث عن طفولتى في الصغر وحياتي في المدينة ودراستى في الجامعة وعن انطلاقي في الحياة السياسية في عهد عبد الناصر وعملي في الهند وعملى مع الراحل مبارك كسكرتير معلومات و كيف انعكست كل تلك الخبرات على شخصيتي بعد ذلك.

 

وتابع قائلا وقررت ألا أفعل مثل كثيرين ممن يكتبون مذكراتهم الشخصية فيظهرون أبطالا كما لو انهم صنعوا كل الأحداث العظيمة في التاريخ بل اعترفت بأخطائي

قبل مميزاتي وأعطيت الشخصيات التى أثرت في حياتي حقوقها كاملة ورعيت ألا أتاثر بعلاقتى بالناس في كتاباتي فالكتاب لقي استحسانا كبيرا و طبع الكثير من الطبعات في أشهر قليلة ونعد طبعة شعبية ليكون سعرها مناسبا مع الشباب و هو رحلة مصري تعرض لموجات من الحياة و لم يستسلم لكل ما جاء له وحرص على أن يكون هو نفسه لم يدعي و له ما له و عليه ما عليه و لم أكثر البطولات فيها بل تحدثت بصدق عن سيرة ذاتية.

 

وأكد قائلا إن السنوات الأولي حاكمة فى تكوين شخصية الإنسان فلقد نشأت في القرية و لكن لم أكن من أولاد الفلاحين الطيبين العاديين ولكن كنت من الاقطاعيين من أبناء القرية المميزين وأبي كان شخصية طيبة و لها شعبية فكان يلجأ إليه للتحكيم بين الناس و أركز و اتفهم الأمور و كان مكون ثقافي لي كبير.، وأضاف قائلا كثير من الأماكن عملت بها و خرجت منها مثل رئاسة الجمهورية والجامعة البريطانية و غيرها فكثير من اللحظات تتصور انها لحظات صادمة في حياتك ولكن الدنيا دورات.

 قال أنا ادعو الشباب الجامعي أن يهتموا بالسياسية الوطنية و يشارك في قضايا الوطن وأنا كنت رئيس اتحاد طلاب اقتصاد وعلوم سياسية و انضم للتنظيم الطليعى في عهد عبد الناصر، و كان عبد الناصر يستمع إلي الشباب فتأكدت انه يجب ان تبدي برأيك و اذا اخذ ١٠٪؜ منه افضل من الصياح دون أن تكون مؤثرا.،فكونت نمطين في نمط واحد وهي الدفاع عن القضية العربية و لا احد يستطيع ادعاء ان الحريات مكبوتة، عبد الناصر كان له كاريزما طاغية وإلى الآن مازالت صورته ترفع في المناسبات المختلفة.

وأكد انه يري أن لندن هي أم المدائن فهي تضم الكثير من الناس وإذا اردت تعالج و اذا اردت تدرس تستطيع الدراسة واذا اردت اولاد تستطيع تعليمهم فلندن هي أم المدائن.

 وأوضح إنه كان مسئولا عن الملف القبطى، ما جعله يزور البابا شنودة حال حدوث أزمة أو قضية مثل قضية وفاء قسطنطين، مضيفا أنه كان حكيما وذكيا ووطنيا يحسب له أنه عمل على منع زيارة الأقباط إلى القدس.

أهم الاخبار