رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

نائب رئيس مجلس الإدارة

م.حمدي قوطة

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

صور.. استئناف الجلسة الثانية بمؤتمر الموروث الفنى والحرفى بقصر ثقافة شرم الشيخ

المحـافظـات

الاثنين, 18 أكتوبر 2021 16:53
صور.. استئناف الجلسة الثانية بمؤتمر الموروث الفنى والحرفى بقصر ثقافة شرم الشيخمؤتمر الموروث الفنى والحرفى بقصر ثقافة شرم الشيخ

أسوان - راندا خالد

 

استئنافت الجلسة الثانية من المؤتمر العلمي الدولي الثالث للقصورالمتخصصة " الموروث الفني والحرفي لغة تواصل بين الشعوب الدورة العربية الأفريقية"، فعالياتها مساء اليوم الأثنين، بقصر ثقافة شرم الشيخ، برئاسة الأستاذة الدكتورة مها إبراهيم، أستاذ الاتجاهات الحديثة في التصميم الداخلى و رئيس قسم التصميم الداخلي و الأثاث بكلية الفنون التطبيقية جامعة ٦ أكتوبر.

 

وعرض  أحمد مصطفى أمين، ورقة بحثية عن  "دور فن الخط العربي كمدخل للتواصل الثقافي فكريا وفنيا"، مناقشًا  دور فن الخط العربي في التواصل الفكري والثقافي، كما عرف الخط العربي ونشأته وتاريخه وأنواعه ومراحل تطوره عبر العصور، وما هي الحروف العربية وأبجديتها والقيمة الجمالية

للخط واستخداماتها في مجال الفن التشكيلي.

بينما ناقشت الدكتورة  نرمين محمد عبد السلام عسكر عن "صياغة تشكيلية مستحدثة للحروف العربية لإثراء الموروث الثقافي العربي المعاصر"، مشيرًا إلى  أن بداية معرفة الخط العربي قبل عصر النبوة بقرون عديدة، تبادل التجارة بين شمالي الجزيرة العربية وجنوبها الغربي والشرقي والتي ورد ذكرها في القران الكريم في رحلتي الشتاء والصيف، واستخدم الخط في كتابة المعلقات في الأسواق الأدبية التي كانت تقام في مواسمها المشهورة والتي كانت معلقة على جدران الكعبة.

 

 

كما حرص العرب على كتابة العهود والمواثيق والأحلاف، كما عرضت ورقة من الخط النبطي الحجازي، كما تحدث عن الخط في العصر النبوي ثم عصر الخلفاء الراشدين، لافتًا إلي أن أنواع الخطوط المتنوعة منها الكوفي البسيط، المسطر المربع، الهندسي التربيعي، المسطر المتأثر بالرسم، الكوفي المورق، الفارسي، خط الطغراء.

وتحدث الدكتور عبد الرازق جمعة القصير من سوريا تناول في ورقته البحثية "العناصر الزخرفية في مداخل العمائر الدينية بمدينة حلب ومقارنتها مع زخارف مداخل دمشق والقاهرة" تحدث عن دراسة العناصر الزخرفية بمداخل مدينة حلب بجميع أشكالها وأنماطها، وتحدث عن الثلاثة أنماط الرئيسية، وهي الزخارف المعمارية، الهندسية والنباتية.

 

كما أوضح أن الهدف من هذا البحث هو تحديد أنواع الزخارف الأكثر استخداما في تزيين مداخل العمائر الدينية، بالإضافة إلى تحديد مدى التأثر والتأثير بينها وبين زخارف مدينتي دمشق والقاهرة.

مؤتمر الموروث الفنى والحرفى بقصر ثقافة شرم الشيخ

 

أهم الاخبار