رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

بعد موافقة الحكومة على إعادة تنظيمه

القطاع السياحى يرحب بعودة المجلس الأعلى للسياحة

سياحة وسفر

الاثنين, 27 سبتمبر 2021 20:47
القطاع السياحى يرحب بعودة المجلس الأعلى للسياحةالرئيس عبدالفتاح السيسى

تحقيق: فاطمة عياد

المستثمرون: وجود الرئيس على رأس المجلس يمنح قراراته القوة ويؤكد اهتمام الدولة بالسياحة

توقعات بتحقيق طفرة فى الإيرادات تفوق عام الذروة 2010

كامل أبوعلى: مطلوب مجلس أمناء لمتابعة تنفيذ قرارات المجلس

سامح حويدق: تفعيل الشباك الواحد لرفع المعاناة عن المستثمرين

تامر مكرم: المجلس الأعلى للسياحة مشروع قومى للسياحة

إيهاب عبدالعال: مطلوب تمثيل محافظى المدن السياحية ورؤساء مجالس البنوك الحكومية والخاصة

رامى فايز: تمثيل الغرف السياحية فى المجلس لعرض مشاكلها

إيهاب الجندى: نقلة كبيرة للسياحة ويضاعف الإيرادات والأعداد

محمد منتصر: يؤكد انتباه الدولة بأهمية صناعة السياحة

 

لاقى قرار موافقة الحكومة على مشروع قرار رئيس الجمهورية بإعادة تنظيم المجلس الأعلى للسياحة الذى يشرف برئاسته رئيس الجمهورية حالة من الترحيب الشديد لدى مستثمرى القطاع السياحى لما للقرار من مردود إيجابى على القطاع، مؤكدين أن القرار يعكس اهتمام القيادة السياسية بقطاع السياحة وإيمانًا منها بدورها خلال الفترة القادمة فى دعم الاقتصاد الوطنى، حيث جاء القرار فى التوقيت المناسب بعد أن نجحت الدولة فى ملف جائحة «كورونا» وبدأت الحركة السياحية تعود تدريجيًا لتصل إلى معدلاتها الطبيعية قريبًا بعد ثقة الدول الأوروبية فى الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها مصر فى مكافحة وباء «كورونا» ومساندتها للقطاع السياحى.

يذكر أن المجلس الأعلى للسياحة يضم فى عضويته رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزى وعدد من الوزراء ورؤساء الأجهزة والهيئات ورئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية.

رجل الأعمال والخبير السياحى كامل أبوعلى، رئيس جمعية مستثمرى البحر الأحمر وجه الشكر للدولة على الجهود الكبيرة التى تبذلها لمساندة القطاع السياحى وهو أمر واضح ولمسه الجميع فى ظل أزمة «كورونا» على مدار نحو العامين.

وأكد رئيس مستثمرى البحر الأحمر أن المجلس الأعلى للسياحة جاء لرسم السياسات العامة للسياحة خلال السنوات الخمس القادمة وهو أمر مهم خاصة أنه تحت رئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى وهو ما يعطى قوة فى تنفيذ القرارات التى يتخذها المجلس.

وطالب «أبوعلى» تعيين مجلس أمناء للإشراف والمتابعة لما اتخذه المجلس من قرارات وتوصيات لمتابعة تنفيذها، حيث لا يتعدى مجلس الأمناء من ثلاثة أشخاص يتم اختيارهم من أصحاب الخبرات وممن أضافوا للقطاع السياحى على أن يجتمع المجلس كل 3 أشهر وعلى مجلس الأمناء المتابعة للعمليات التى تم تنفيذها وهنا يمكننا الوصول إلى 30 مليون سائح فى السنة، لأن تلك القرارات كلها للتنمية وتخدم مصر وتعمل على حل مشاكل القطاع السياحى وفى نفس الوقت مطلوب تشجيع من يستمر ويستثمر فى العمل السياحى ولا توضع أمامه العراقيل لتسهيل الأمور أمامه ليشعر بالأمان.

ومن جانبه أكد رجل الأعمال والخبير السياحى سامح حويدق نائب رئيس جمعية مستثمرى البحر الأحمر أهمية بدء تفعيل المجلس الأعلى للسياحة برئاسة رئيس الجمهورية، حيث تكون قرارات المجلس بمثابة قرار جمهورى ولن يتقاعس أحد عن تنفيذها، موجهًا الشكر إلى القيادة السياسية على دعمها ومساندتها للقطاع السياحى طوال جائحة «كورونا».

وطالب «حويدق» أن يكون هناك أكثر من ممثل للقطاع الخاص بحيث

لا يتعدون ثلاثة أشخاص إلى جانب وجود رئيس الاتحاد ليكونوا ممثلين من القطاع الخاص وهو أمر ضرورى جدًا لأنهم أصحاب الصناعة الأساسيون ووجود رئيس الاتحاد فقط غير كاف، موضحًا أن تشكيل المجلس كما تم الإعلان عنه يتحدثون من وجهة نظر الحكومة فمن الضرورى أن يكون هناك أكثر من شخص ليمثلوا القطاع الخاص من صناع السياحة فى مصر.

وأشار نائب مستثمرى البحر الأحمر إلى ضرورة أن تكون على أجندة المجلس المشكلة الأساسية التى يعانى منها المستثمرين وهى ضرورة تفعيل الشباك الواحد بسبب المعاناة التى يواجهها المستثمر فى استصدار التراخيص بسبب تعدد الجهات التى يتعامل معها المستثمر والتى تصل إلى 26 جهة، لتكون جهة واحدة للتعامل وهى وزارة السياحة جهة الولاية للقطاع السياحى.

وقال رجل الأعمال والخبير السياحى المهندس تامر مكرم رئيس جمعية مستثمرى جنوب سيناء وجود مجلس أعلى للسياحة يخدم القطاع السياحى ويسهم بشكل كبير فى حل المشاكل التى تواجهه، ووجود رئيس الجمهورية رئيسًا للمجلس يعطى ثقلًا وقوة فى اتخاذ القرارات فى ظل اهتمام الرئيس والدولة بالقطاع السياحى.

وتابع: ونعلم جميعا مدى اهتمام الرئيس ومتابعته الجيدة لكافة المشروعات والأعمال كما تعود فمن المؤكد سيتابع المجلس الأعلى للسياحة وقراراته بنفس متابعته للمشروعات القومية.

وأضاف «مكرم»: وجود مجلس أعلى للسياحة يعتبر مشروعً قوميًا للسياحة خاصة أنه يتعامل مع كل الوزراء المعنيين وهو ما يساعد فى حل المشاكل التى تواجه القطاع، ووجه رئيس مستثمرى جنوب سيناء الشكر للدولة على مساندتها ودعمها للقطاع السياحى بشكل كبير فى أزمة «كورونا» حتى الآن.

ومن جانبه وجه رجل الأعمال والخبري السياحى إيهاب عبدالعال، أمين صندوق جمعية السياحة الثقافية الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى على اهتمامه ودعمه الكامل للقطاع السياحى ووجوده على رأس المجلس الأعلى للسياحة يعطى قوة وثقل للمجلس وللقرارات التى يصدرها المجلس لصالح القطاع.

وطالب «عبدالعال» أن تكون اجتماعات المجلس الأعلى للسياحة بصفة دورية على أن تكون كل 60 يومًا أو ست مرات فى السنة لحل المشاكل والتواصل مع الوزراء المعنيين وأن يمثل فى المجلس محافظو المدن السياحية ومحافظ البنك المركزى ورؤساء مجالس إدارات بنوك قطاع الأعمال كالبنك الأهلى وبنك مصر وبنك القاهرة وبنوك القطاع الخاص الأجنبى.

وتابع: وأن يمثل فى المجلس رؤساء جمعيات المستثمرين بالبحر الأحمر وجنوب سيناء وصعيد مصر والقاهرة لتكون هناك منظومة متكاملة ليكون المجلس ممثلًا لكافة القطاعات داخل السياحة سواء الحكومى أو المهنى أو المالى، ويتم تفعيل القرارات والتوصيات التى يصدرها المجلس من قبل رئيس

الوزراء لسرعة حل المشاكل وتشديد العقوبات على المخالفين.

وقال رجل الأعمال والخبير السياحى رامى فايز عضو مجلس إدارة غرفة فنادق البحر الأحمر وجود مجلس أعلى للسياحة شىء إيجابى لكل قطاعات السياحة، خاصة أن يكون على رأس المجلس رئيس الجمهورية وهو ما يعطى قوة وزخم للقرارات  وليرى كل التطورات فى المشاكل سواء إيجابية أو سلبية.

وطالب «فايز» أن يضم المجلس شخصًا- واحدًا- كل قطاعات السياحة ممثل عن كل غرفة من الغرف الخمس إلى جانب وجود رئيس الاتحاد لعرض كل مشاكلها خاصة أن القطاع الخاص هم أصحاب الصناعة ومن يستجلبون السياحة لمصر أو يتم تعيين لجنة من حكماء السياحة لبدء تنفيذ كل القرارات التى تصدر عن المجلس الأعلى ومتابعة ما تم فى الجلسات السابقة على أن يجتمع المجلس كل 6 أشهر وكل مرة فى مدينة سياحية من مدن مصر لإلقاء الضوء على المنطقة التى عقد بها.

وفى نهاية حديثه وجه «فايز» الشكر للرئيس وللدولة علي دعمها الكبير ومساندتها لقطاع السياحة فى أزمته إثر جائحة «كورونا».

ومن جانبه قال رجل الأعمال والخبير السياحى إيهاب الجندى عضو مجلس إدارة الشعبة العامة للمستثمرين بالاتحاد العام للغرف التجارية إن تفعيل المجلس الأعلى للسياحة خطوة إيجابية مهمة جدا لقطاع السياحة وشرف لنا أن يكون الرئيس على رأس المجلس الأعلى للسياحة ويؤكد مدى اهتمامه أن يدير الأمر بنفسه.

وأضاف «الجندى» الرئيس قدم خطوات سابقة على أرض الواقع منها تطوير البنية التحتية من شبكة طرق والقطاع السريع وإنشاء مدن جديدة كالعلمين الجديدة والجلالة ودمياط الجديدة والعاصمة الإدارية والمطارات والاكتشافات الأثرية والمتحف الكبير وزيادة الطاقة الفندقية كلها خطوات سابقة لرئاسته المجلس الأعلى للسياحة.

ووجه عضو مجلس إدارة الغرف التجارية الشكر للرئيس و الدولة على دعمهم لقطاع السياحى فى أصعب أزمة واجهت السياحة بما قدموه من تسهيلات ومبادرات البنك المركزى وإعادة هيكلة النقل السياحى، مؤكدا أن ما قدمته الدولة وتفعيل المجلس الأعلى للسياحة سينقل مصر والسياحة إلى مكان آخر وقريبًا تتضاعف أعداد وإيرادات السياحة لما حققته فى عام 2010.

وطالب عضو مجلس إدارة الشعبة العامة للمستثمرين أن تنقل الغرف السياحية الخمس فى المجلس الأعلى من خلال رؤساء مجالس إدارات كل غرفة لكونهم الأقدر على طرح المشاكل التى تواجه مستثمرى كل غرفة خاصة أن الغرف هى الممثل الرئيسى للجمعيات العمومية وأن يتم تفعيل نظام الشباك الواحد تخفيفًا للأعباء التى تواجه المستثمرين بسبب تعدد الجهات التى يتعامل بها التى تصل لأكثر من 24 جهة.

وقال الخبير السياحى ورجل الأعمال محمد منتصر نائب رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين تفعيل المجلس الأعلى للسياحة خطوة مهمة كانت مطلب القطاع السياحى، وجاء القرار فى التوقيت المناسب ويؤكد انتباه الدولة لأهمية صناعة السياحة التى تمثل 28٪ من العملة الصعبة التى تدخل للدولة وتصل فى أسوأ الحالات إلى 18٪، فهى صناعة مهمة للاقتصاد المصرى لأنها من الصناعات كثيفة العمالة وفى دولة مثل مصر هذا النوع من الصناعات مهم جدًا لأنها صناعة خدمية تقوم على بشر، عكس الصناعات الأخرى وفرص نموها كبيرة للغاية.

وأضاف نائب سياحة رجال الأعمال: قطاع السياحة متشابك مع معظم الوزارات وفى حاجة إلى تنسيق على مستوى عال، وبالتالى وجود المجلس الأعلى للسياحة برئاسة الرئيس يعطى قوة وفاعلية لتنفيذ القرارات وحل كافة المشكلات.

ووجه «منتصر» الشكر للرئيس والدولة على ما قدموه من دعم ومساندة للقطاع بشكل غير مسبوق ومنها مبادرات البنك المركزى الذى ساند القطاع فى أكبر أزمة واجهته، مؤكدًا أن القطاع السياحى قادر على العودة بشكل جيد بعد أن اكتسب الخبرة الكبيرة فى مواجهة العديد من الأزمات السابقة.

 

محمد منتصركامل أبو عليسامح حويدقرامى فايزتامر مكرمايهاب عبدالعالايهاب الجندي

أهم الاخبار